#1  
قديم 03-04-2010, 03:41 PM
ravana ravana غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحرين
المشاركات: 107
افتراضي الاحجار والبناء

الاحجار في البناء
تنقسم الأحجار من ناحية تكويناتها إلى احجار اصلها ناري مثل الجرانيت والبازلت أو الرسوبي مثل الحجر الجيري والحجر الرملي أو الحجر المتحول مثل الرخام والإردواز. وتتميز الصخور الرسوبية بوضوح طبقات التكوين أو المرقد الطبيعية للاحجار وتتوقف مقاومة الحجر الجيري على درجة اندماجه الداخلي فكلما زاد وزنه النوعي كلما زاد مقاومته الالومينا. وتتوقف مقاومة الحجر الرملي على نوع المادة الرابطة له والتي تتكون من السيلسكا والاومينا والجير وكلما زادت نسبة السيلسكا في المادة الرابطة كلما كانت مقاومة الحجر الرملي عالية.

[] بناء الحوائط من الأحجار
يلاحظ عند استعمال الأحجار الرسوبية أن توضع بحيث تكون الضغوط الواقعة عليها عمودية على مستوى المرقد الطبيعي للاحجار ففي الحوائط عادة توضع الأحجار بحيث تكون مراقدها أفقية وفي العقود يجب ان يكون مستوى المرقد مارا بمركز العقد
يجب ان تكون الحجارة مرتيطة بعضها ببعض وان تكون متينة بحيث تتحمل الاحمال الواقعة عليها بامان.
تتوقف متانة البناء على النوع وحجم المستعمل وعلى سمك ونوع المونة المستعمله كذلك فكلما كانت الاحجار المستعمله غشيمة وصغيرة كلما كان تحمل الحائط يتوقف على قوة المونة وكلما كانت الاحجار المنحوته وترقد فوق بعضها فان قوة الحائط تتوقف على نوع الحجر المستعمل.
يتم توضيب الحجر بموقع العمل بعد قطعه ونقله وتستعدل اوجه الحجر الأربع المهمة في الانشاء وهي المرقدان واللحامان مع تسوية الوجه الامامي من الحجر حسب الطلب والوجه الخلفي عادة يترك غشيما أو يسرى حسب الحاجة ويلاحظ عند النحت ان يكون المرقدان موازيان للمرقد الطبيعي للحجر.
يراعى قطع الحل في البناء وان ترقد الاحجار أو الدبش فوق مونة مستمرة كما يجب ان تملأ اللحامات الأفقية والراسية والمستعرضة (الداخلة في الحائط) بالمونة. على ان تملأ الفراغات الداخلية بين الاحجار عند الحوائط بالدبش بأحجار اصغر مقاسا وان تغلف المونة جميع الأحجار الا تزيد سمكه عن حوالي 2 سم (لانه لو زاد وسمك المونة عن ذلك فانها عن جفافها تنفصل عن الحجر).
يراعى في البناء بالدبش ان يوجد رباط عرضي في كل حوالي 1 متر مكعب من سطح الحوائط يظهر في وجهي الحائط المتوازيين.
يراعى عمل النواصي من حجر مهذب أو منحوت أو من الطوب وذلك لأهميتها.
[] المصطلحات المستعمله في البناء بالأحجار
المدماك: هو الطبقة الافقية المتكونة من الاحجار المرصوصة التي يجب ان يكون ارتفاعها موحد
العرموس :ويسمى أيضا باللحام أو الحل ويجب الا يستمر في الحوائط بل يقطع الحل في الاتجاه الراسي خاصة.
روم الحجر: عبارة عن ارتفاع الحجر الداخل في المدماك.
الحمل: عبارة عن طول الحجر مع طول الحائط.
الصورة : وتعرف أيضا بالسهل وهو عرض الحجر مع طول الحائط أو طول الحجر مع سمك الحائط.
النبوصية: وهي البرواز المحدد لوجه الحجر ويكون غاطسا عن وجه الحجر ومقطوعاععععععععععع
البازلت (بالإنجليزية: Basalt‏) هي صخور نارية بركانية صلبة سوداء. تحتوي على نسبة أقل من 53 % من السيليكا (SiO2). بسبب محتوى البازلت المنخفض السيليكا، للصخور لزوجة (مقاومة للتدفق) منخفضة. لذا فإن الحمم البازلتية بإمكانها التدفق بسرعة وتتحرك بسهولة . تسمح اللزوجة المنخفضة للغازات البركانية بالخروج دون توليد انفجارات هائلة. ولكن نافورات الحمم البازلتية وانفجارات الشقوق لا تزال تشكل نافورات متفجرة طولها مئات الأمتار. من ضمن المعادن الشائعة في البازلت: الأوليفين (Olivine)، والبيروكسين (Pyroxene)، والبلاجيوكليس (Plagioclase). ينفجر البازلت في درجات الحرارة بين 1100 إلى 1250° سيليزية.

صخر البازلت صخر ناري سطحي ويكون نسيجه (زجاجى) أو دقيق مجهري بسبب ان بلوراته بردت أو تصلبت بالقرب من سطح الأرض ويؤدى ذلك إلى عدم إعطاء الفرصه للايونات للتجمع حول مركز التبلور لذلك يكون نسيجه دقيق جدا.

[



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-2010, 06:11 PM
الصورة الرمزية السلطانة
السلطانة السلطانة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 472
افتراضي

يا الله

اختي كانت تبحث عن موضوع شبيه بهذا وهو استعمال حجر الرخام في البناء، وأظن موضوعك اختي سيفيدها كثيرا

شكرا لك اختي
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-04-2010, 09:59 AM
ravana ravana غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحرين
المشاركات: 107
افتراضي

اهلا بيك عزيزتي انشاء الله ينفعها
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-04-2010, 03:10 PM
روح الحب روح الحب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: jordan
المشاركات: 1,099
افتراضي

سلمت يداك اختي على الموضوع
دمت بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-2010, 07:18 PM
ravana ravana غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحرين
المشاركات: 107
افتراضي

شكرا لك عزيزتي روح الحب على المرور الجميل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-04-2010, 07:23 PM
الصورة الرمزية ابو حسام
ابو حسام ابو حسام غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,754
افتراضي

بارك الله فيك اختنا..
الله يعطيك العافيه..
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-04-2010, 11:22 PM
الصورة الرمزية شهرزاد
شهرزاد شهرزاد غير متواجد حالياً
النائب الثاني لمدير المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: لبنان
المشاركات: 1,929
افتراضي

سلمت اناملك كل الشكر لك فعلا استفدت من الموضوع اشكرك
تقبلي مروري وتقديري واعجابي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-04-2010, 12:34 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,575
افتراضي

سلمت يداك دكتورة رافانا على المعلومات القيمة، واسمحي لي بإضافة بعض المعلومات إلى موضوعك الثري:


أعمال البناء بالحجارة
تعبر عملية البناء بالأحجار من أقدم عمليات البناء في التاريخ, إذ بدأت تلك العملية منذ أن خرج الإنسان من الكهف, و ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. و يرجع قدمها و انتشارها حتى وقت قريب لتوافر الأحجار من الجبال و المحاجر, و لأن معظم المباني القديمة كانت تتطلب مباني تتحمل الضغط , و يتميز البناء بالأحجار أنه يغطى ولع الأثرياء بالإحساس بالفخامة , و عوز الفقراء لضغط التكاليف , حيث أنه يحقق نظرية العضوية عند البناء به في أكمل صورة .
التطور التاريخى للبناء بالأحجار
كان الإنسان في بداية الخلق يعيش في الكهوف المنحوتة طبيعيا في الجبال , و من أمثلتها وادي دجلة في مصر . و كان الإنسان يستعملها كمأوى له من الحيوانات و التقلبات الجوية .
بعد ذلك بدأ الإنسان يبنى بيوتا من القش على شكل مخروط قمته بالأعلى محاولا تقليد شكل الكهف . ثم تتطور الأمر و أصبح يغطى و يدعم قاعدة المنزل بالطين, و ذلك لتفادى الانهيار و لعزل المنزل حراريا عن الخارج, و ما زال هذا الأسلوب متبعا في بعض المناطق الأفريقية حتى الآن. أما في البلاد التي لا يتواجد بها الطين , فبنوا بيوتهم من جلود الماعز و الغنم و الحيوانات الأخرى , و كانت الخيام خفيفة يسهل فكها و حملها كما في الجزيرة العربية , أو سميكة كما في منغوليا و آسيا الوسطى .
ثم بدؤوا في بناء بيوتهم من الطين اللبن و ذلك في المنطق الزراعية , ثم خلطوا معه قش و تبن و ذلك ساعد على متانة المباني .و كانوا يغطوا بيوتهم بجذوع الأشجار أحيانا .
بعد ذلك بدؤوا باستعمال كسر الأحجار المجلوب من الجبال لمتانة الأحجار , و بدؤوا في بناء المنازل و المعابد و القلاع و القصبات و الأسوار , و كانت تلك المباني الحجرية عاملا أساسيا في الدفاع عن المدن .
و تعتبر كل الحضارات القديمة حضارات حجرية , من الحضارة الفرعونية , مرورا بالحضارة البابلية و الصينية و الأشورية , و الإغريقية و الرومانية , و الحضارة الهندية و اليابانية , متوسطا تلك المسيرة بالحضارة الإسلامية , حتى حضارة القرون الوسطى و الباروك .
و من ضمن الأمثلة الشهيرة على حضارة الحجر أهرامات الجيزة , و معابد الأقصر, و حدائق بابل , و الكعبة المشرفة , و مسجد عمرو , و الجامع الأموي و الجامع الأزهر , وكنائس سانت بول , و القديس بطرس . و هناك الكثير من الأمثلة الأخرى في الوقت الحاضر أبرزها الكثير من مباني القرى السياحية في مصر مثل مارينا و رأس سدر .
أنواع الحجارة و تمييزها
الحجارة الطبيعية المستعملة في البناء هي المقطوعة من المحاجر المختلفة , و تدخل تحت نوعى الصخور الرسوبية , و هما الحجارة الجيرية و الحجارة الرملية , و الحجارة الجرانيتية التى أصبح إستعمالها الآن قليلا في تشييد البنيان ببلادنا .
الحجارة الجيرية : تتركب تلك الحجارة من كربونات الكالسيوم , و قد توجد أحيانا نقية و أحيانا مختلطة مع جواهر معدنية أخرى مثل السليس و الألومين و المجنيزيا و بعض أكاسيد معدنية أخرى . و أنواع الحجارة الجيرية هي :
الحجر الجيري العادي : يوجد هذا الحجر على هيئة طبقات تكون أحيانا ذات سمك كبير منفصل بعضها عن بعض بمستويات طبقية و قد يكون لونها ضاربا للزرقة الخفيفة , و تكون لينة و هشة يكسر معظمها إلى دبش يحرق لعمل الجير .
الحجر القوقعي : من فصيلة الحجر الجيري الذي أستعمل في البناء و هو حجر أصلب من السابق , و المحاجر التي يستخرج منها هي مقالع أثر النبي و محجر الدويقة و محجر الميمون بحلوان .
الحجر الدولومي : و هو حجر جيري منجنيزي مكون من كربونات الكالسيوم و من المنجنيز مختلطان , و يستخرج هذا الحجر من محاجر تلال عيون موسى خلف القاهرة , و من محاجر الأحايوة قبلي العيساوية .
الحجارة الرملية : هذه الحجارة مكونة من ذرات من الكوارتز متجمعة بعضها مع بعض بمادة لاصقة مثل السليس أو الألومينا أو كربونات الجير ,و قد لا توجد المادة اللاصقة في بعض الحجارة إنما تكون حبيباتها مندمجة جدا و متماسكة , و حيث أن الكوارتز لا يتأثر بالعوامل الجوية فإن متانة الحجر الرملي تتوقف على نوع المادة اللاصقة و على شكل ذرات الكوارتز و مقدار قابليته لامتصاص المياه . و ما اللون الأحمر أو الأصفر أو الأسمر للحجارة الرملية سوى نتيجة لوجود أكسيد الحديد الإيدراتي في هذه الحجارة كمادة لاصقة , ثم إن رخاوة تلك الحجارة تنشأ من وجود الألومينا , أما إذا احتوت على ميكا فإنها تكون طبقات بين حبيبات الكوارتز و بعضها , و عليه يمكن رؤية المستويات الطبقية فيها .
و الحجارة الرملية المندمجة الحبيبات تقاوم التأثيرات الجوية لدرجة كبيرة, ثم أنها تقاوم التغيير الفجائي في درجات الحرارة و البرودة. ثم إن وجود بيرات الحديد و كربونات الحديد في هذه الحجارة يؤثر على نقاؤها , أما العامل الوحيد لليونتها و رخاوتها فهو الألومين و هو نوع من الطفل .
و تستعمل الحجارة الرملية في كثير من المنشآت مثل الخزانات بأهوستها, و الكباري, و السدود, و ما إلى ذلك.
و يمكننا تمييز أنواع الحجارة بعضها عن بعض بالمواصفات الآتية :
دقة الحبيبات: أي أن حبيبات تلك الحجارة تكون دقيقة صغيرة. و كلما صغرت الحبيبة زادت متانة حجرها .
التجانس: أي أن جميع أجزائها تكون من نوع واحد حتى تكون الكتلة بمتانة واحدة.
سهولة التشكيل : يكون من الصعب تشكيل الحجارة الصلبة حسب الإرادة , فتصبح غالية القيمة بعد التشغيل لأنها تحتاج إلى مصروفات كثيرة مثل الحجر الصوان . أما إذا الحجر سهل النحت فبمكن تشغيله للغرض المطلوب بسهولة و بنفقات قليلة.
قابلية التماسك بالمون : أي أن أسطح الحجارة تكون خشنة تقبل الالتصاق بطبقات المون المستعملة بعكس الأحجار الناعمة التي تنعدم فيها هذه الخاصية .
مقاومتها للكسر و التــفتت: فكلما كان الحجر صلبا متماسك الأجزاء كلما كان استعماله آمنا لتحمل الضغوط الكبيرة التي قد يتعرض لها.
عدم التأثر بالتقلبات و التأثيرات الجوية: تقوم بعض الأحجار التأثيرات الجوية لدرجة كبيرة, فتعمر طويلا, بينما يتأثر البعض الآخر فتتفكك أجزائه و يكون قليل القيمة.
و تحتوى المواد المنتشرة في الجو على بعض الأحماض مثل حمض الكربونيك و حمض الكبريتيك و حمض الأزوتيك التي تنتشر في جو المدن الصناعية بكثرة مما يسبب تحلل و تفتت الحجارة المبنى بها في جو تلك المدن . و يؤثر ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو على الحجارة المحتوية على كميات قليلة من الحديد , و يحدث نفس التأثير الذي تقوم به الأحماض , و يمكن مشاهدة ذلك بمعاينة المباني الحجرية القديمة الموجودة بتلك المدن . أما إذا كان الجو نقيا فتعمر هذه الحجارة و تحتفظ بها أمدا طويلا. و للأمطار تأثير على الحجارة أيضا كما أن الرياح الشديدة التي قد تحمل معها بعض مواد رملية لاسيما في المناطق المجاورة للجبال و الصحراء فإن المادة الرملية تعمل عمل الصنفرة فتزيل طبقة إثر أخرى من أوجه الحجارة , أما إذا كانت الريح لطيفا فإنه يزيل الأتربة الموجودة على واجهات المباني .
تغير درجات الحرارة و البرودة: و لو أن هذا التغيير لا يحدث تمددا أو انكماشا محسوسا إلا أن الحجارة المعرضة للشمس تعمر أكثر من المعرضة للرطوبة. و لذلك يجب عدم استعمال الحجر في بناء أية حوائط تكون إحدى جهتيها معرضة لحرارة عظيمة و الأخرى لبرودة شديدة .
مقاومة الحجارة: تتوقف مقاومة الحجارة للأحمال المتأثرة بها على صلابتها و يجب ألا يزيد الضغط المؤثر على أي نوع من أنواع الحجر عن 1/10 الضغط الساحق لهذا الحجر, مع العلم بأن الأحجار الجيرية تتحمل ضغطا يتراوح بين 30 إلى 150 كيلوجرام على السنتيمتر المربع.
و الحجارة الرملية تتحمل ضغطا يتراوح بين 100 إلى 530 كيلوجرام على السنتيمتر المربع.
و الحجارة الجرانيتية تتحمل ضغطا بين 750 إلى 1300 كيلوجرام على السنتيمتر المربع .

__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-04-2010, 10:12 AM
ravana ravana غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحرين
المشاركات: 107
افتراضي

شكرا لكل من شهرزاد و ابو حسام على المرور الجميل
اما استاذ سعد نقد كان راقي جدا ومفيد جدا تسلم يارب
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع