تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > منتدى الصحة والغذاء > قسم الغذاء » افتراضي نقصان الوزن أحد مؤشرات السرطان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-11-2009, 10:09 PM
خافقي لله خافقي لله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 726
Exclamation افتراضي نقصان الوزن أحد مؤشرات السرطان

بون – العرب أونلاين – وكالات: ذكرت جمعية مرض السرطان في ألمانيا أن التغذية غير السليمة وأداء التمارين الرياضية بمعدلات ضئيلة جدا وزيادة وزن الجسم مسئولة عن ثلث حالات الإصابة بمرض السرطان في ألمانيا.


وأشارت الجمعية أيضا إلى أن النقص التدريجي في الوزن يمثل أيضا أحد أعراض المرض ، خاصة سرطان القولون والكلى والرئة.


وتقول إيفا كالبهايم المتحدثة باسم الجمعية إنه مع انتشار الأورام في الجسم ، تقوم بحرمان الجسم من كمية كبيرة من التغذية ، وهو ما يؤدى إلى نقص الوزن ، ولذا نصحت بإجراء فحوصات شاملة وقائية بصورة دورية ، وأن يستشير الأشخاص الذين يفقدون الوزن دون محاولة من جانبهم أو تغيير في أسلوب حياتهم الأطباء سريعا.



وقالت كالبهايم : " تقدم أعراض غير محددة أخرى مؤشرات مهمة ، حيث يشير الإحساس بآلام في الظهر إلى وجود مشكلات بالكلية ، فيما يشير السعال في الصباح إلى وجود مشكلة بالرئة" ، مشيرة إلى أن إجراء تحاليل للدم والخضوع للأشعة فوق الصوتية يقدمان المزيد من التفاصيل بشأن الحالة الصحية للمريض.


ولكن النقص في الوزن لا يؤخذ غالبا على نحو جدي ، فمن منا لن يكون سعيدا بخسارته بضعة كيلوجرامات من وزنه دون أن يكون ملتزما بحمية شديدة.


وقال جان أرندس الطبيب بعيادة لعلاج السرطان في فرايبورج بألمانيا : " كل ثانية يعاني المريض من خسارة ملحوظة في الوزن قبيل تشخيص إصابته بمرض السرطان ؛ وهناك واحد من أصل ستة يخسر عشرة بالمائة من وزنه".


وقال كالبهايم : " بشكل مثالي ، يمكن إزالة الورم بشكل كامل عبر التدخل الجراحي ليتم إيقاف نقصان الوزن " ، وبعد ذلك من المهم العمل على استقرار الجسم والعودة إلى وزن صحي. ولكن في العديد من الحالات تقع المزيد من حالات نقصان الوزن.


وقال ماتياس بيرلش أخصائي طب الباطنة والغدد الصماء في مستشفى برلين الخيري : " أحد الأسباب هي أن العلاج الكيماوي يسبب الغثيان والإسهال والقيء ". ولا يكون لدى الجسم الوقت الكافي بين فترات العلاج الكيماوي للتعافي ، ما يجعله أكثر ضعفا من الأوقات السابقة.


وإلى جانب ذلك ، غالبا ما يصاحب العلاج الكيماوي التهاب مزمن في الأغشية المخاطية مثل تلك الموجودة بالفم والحلق. وتبعا لنوع الورم ، تقع أنواع أخرى من المشكلات.


وقال بيرلش إن " أورام المريء أو الحلق تسفر عن ضيق في الطريق الذي يسلكه الطعام " ، مشيرا إلى أن تناول الطعام قد يسبب آلاما شديدة.


وعلى الجانب الآخر ، يصاحب الأورام التي تصيب البنكرياس تراجع في الشهية. وبالإضافة لذلك ، تؤدى الأورام إلى تكوين جزيئات بروتينية تتسبب في تحطيم أنسجة الخلايا في عملية لا يمكن التحكم بها.


وبرغم أنه لم يجر العديد من الدراسات حول تلك النقطة حتى الآن ، إلا أن الأخصائيين يعتقدون أن نقصان الوزن له تداعيات وخيمة على العلاج من السرطان.


وقال أرندس " يجب أن تتوافق جرعة العلاج مع انخفاض وزن المريض " ، مشيرا إلى أن هذا يزيد من زمن العلاج ، وبالتالي من الإرهاق الذي يعاني منه المريض.


ويموت كل ثانية حاليا مريض مصاب بأورام سرطانية متأثرا بعدوى لا يمكن لجسمه مقاومتها بسبب التغذية غير السليمة أو ضعف الجهاز المناعي.


وهناك أسباب كافية لمواجهة خسارة الوزن في أسرع وقف ممكن بتغيير النظام الغذائي.


وقال كالبهايم : " يمكن تقوية الجسم عبر السعرات الحرارية والبروتينات. و يهضم الجسم الدهون جيدا بشكل خاص ، وبالتالي فإن الكريمة والزبد عنصران مهمان للتغذية.


وقال أرندس إن العديد من المرضى يعانون من تغير في حاسة التذوق ، مشيرا إلى أنه يمكن بل يجب التخلي عن العادات القديمة ، ففي النهاية ، يأكل المرء المزيد من الطعام عندما يكون حلو المذاق.

وبالإضافة لهذا ، من الأسهل هضم حصص صغيرة من الغذاء موزعة على مدار اليوم ، والباقي يترك للطب.

وقال بيرلش : " خلال العلاج الكيمائي ، يمكن استخدام علاجات أخرى تقلل من الغثيان ، كما يمكن علاج عوامل أخرى تعيق هضم الطعام مثل التهاب الأغشية المخاطية. وفي الحالات الخطرة ، يجب دراسة إمكانية اللجوء إلى نظام غذائي يعتمد على السوائل أو التغذية الصناعية
.



__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع