#1  
قديم 08-02-2009, 12:52 PM
اللؤلؤة - pearl78 اللؤلؤة - pearl78 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: طرابلس - ليبيا
المشاركات: 265
Post جريجور يوهان مندل

[frame="2 10"]
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



علم الوراثة Genetics

هو علم دراسة المورثات (الجينات ) gene ، و الصفات الوراثية التي تنتقل من الآباء للأبناء عن طريق المورثات ، كما يدرس تباين الأنواع و اختلاف صفاتهم نتيجة اختلاف المادة الوراثية (الصبغيات Chromosomes )

بدأ علم الوراثة على يد العالم المشهور مندل بدراسة انتقال الصفات الوراثية من الآباء للأبناء و نسب توزعها بين افراد الجيال المختلفة . يعرف هذه الدراسات الان بعلم الوراثة الكلاسيكي . لكن التقنيات الحديثة سمحت لعلماء الوراثة حاليا باستقصاء آلية عمل الجينات و معرفة التسلسل الدقيق للحموض الأمينية ضمن دنا (DNA) و رنا (RNA) المادة الوراثية ليقوموا بعد ذلك بربط هذا التسلسل بالمورثات ، و قد سمح هذا بإتمام واحد من أضخم مشاريع القرن العشرين : و هو مشروع الجينوم البشري .

المعلومات الوراثية بشكل عام تكون محمولة ضمن الصبغيات chromosome الموجودة في نواة الخلايا و تحوي ضمنها الدنا الحامل الأساسي للمورثات genes .

تقوم الجينات بتشفير encode المعلومات الضرورية لاصطناع سلاسل الأحماض الأمينية amino-acid sequences التي ستدخل في تركيب البروتينات المختلفة ، هذه البروتينات ستلعب بدورها دورا كبيرا في تحديد النمط الظاهري phenotype النهائي للمتعضية organism . عادة في الأحياء ثنائية الصيغة Diploid أحد النسخ الجينية (اليل) Allele المسيطرة سوف تطغى بصفاتها على صفات الجينة المتقهقرة (الضعيفة) recessive .

انتشر في الوراثيات الكلاسيكية مبدأ يقول ( لكل مورثة واحدة ، بروتين واحد ) بمعنى ان كل مورثة تحمل معلومات لبناء بروتين و أحد فقط ، لكن هذه العبارة يشكك بها كثيرا هذه الأيام و تعتبر احدى الاخطاء التبسيطية التي وقع بها علم الوراثة الكلاسيكي .

من المؤكد الان أنه يمكن لنفس المورثة أن تنتج عدة بروتينات و يتحكم بهذا الأمر طريقة ترجمة (تحويل) tran******ion الشفرة الوراثية و تنظيم هذه العملية المعقدة .

تقوم المورثات بتحديد مظهر الكاثنات الحية الخارجي إلى حد كبير ، و هناك احتمال يطرحه البعض فكلتحكمها بالسلوك البشري لكن هذه القضية ما زالت قيد نقاش عميق و تختلف وجهة النظر حسب التوجهات العلمية للباحثين .











جريجور يوهان مندل (Gregore Johann Mendel)

(ولد 20 يوليو 1822 - 6 يناير 1884 م) هو أبو علم الوراثة ، وعالم نبات وراهب نمساوي اكتشف الكثير من التجارب القوانين الأساسية للوراثة وأدت تجاربه في تكاثر نبات البازلاء إلى

تطور علم الوراثة وكانت تجاربه هي الأساس لعلم الوراثة الذي يشهد تقدماً في عالم اليوم.










حياته :

ولد جريجور جوهان مندل ، في بلدة هينزندورف بالنمسا. كان والداه مزارعين فقيرين، وكان مندل طالباً نجيباً ممتازاً،

وقرر أن يصبح مدرساً. ولما كان كثير من المدرسين آنذاك كهنة، دخل مندل عام 1843م دير القديس توماس في برون

بالنمسا -(برنو الآن في تشيكيا)- وعمره في ذلك الوقت كان 21 عاماً، وأصبح قسيساً في سلك الدير عام 1847م.

كان الدير في ذلك الوقت ، مركزاً علمياً بالإضافة إلى كونه مركزاً دينياً؛ فالتقى مندل بالعديد من العلماء البارزين

هناك. وفي عام 1851م، ابتعثه الدير لدراسة العلوم والرياضيات في جامعة فيينا الشهيرة.

في عام 1853م وعاد إلى الدير، ودرّس علم الأحياء والفيزياء في مدرسة عليا محلية لمدة 14 سنة. وجاءت شهرة

مندل العالمية من بحوثه الصغيرة في حديقة الدير على نباتات البازلاء وزهورها وبذورها.

انتخب مندل عام 1868م رئيساً للدير. ومنذ ذلك الحين قيدت مسؤولياته الإدارية من فرصة في الاستمرار في المزيد

من البحوث قدماً.




ملخص عن أبحاثه :

درس مندل في تجاربه في علم الوراثة، سبعة أزواج من السمات المميزة في نباتات البازلاء وبذورها. وشملت تلك السمات:

1ـ البذور المستديرة أو المتجعدة.

2ـ النباتات الطويلة أو القصيرة.

حيث قام مندل بتهجين آلاف النباتات وملاحظة خاصيات كل جيل لاحق من النباتات. وكان مندل يعلم أن نباتات البازلاء،

مثل جميع الكائنات الحية تنتج نسلها عن طريق اتحاد خلايا جنسية خاصة تدعى الأمشاج. وفي نباتات البازلاء، يتحد

مشيج ذكري، أو خلية ذكرية، مع مشيج أُنثوي، أو خلية بيضة لتُكوّن البذرة.

استنتج مندل أن السمات المميزة تنتقل خلال عناصر وراثية في الأمشاج. وتسمى هذه العناصر اليوم الجينات .

واكتشف أن كل نبتة تتلقى زوجاً من الجينات لكل سمة، بمعدل جين واحد من كل من الأبوين. واستنتج استنادًا

على تجاربه، أنه إذا ورثت نبتة جينين مختلفين لسمة ما، فسيكون أحد الجينين سائدًا، بينما يكون الثاني متنحِّياً.

وتظهر سمة الجين السائد في النبتة. فمثلا إذا كان جين البذور المستديرة سائدًا وجين البذور المتجعدة متنحِّياً، فإن

النبتة التي ترث كلا الجينين ستكون لها بذور مستديرة.

واستنتج مندل أن أزواج الجينات تنفصل بأسلوب عشوائي عند تكوّن أمشاج النبتة. وعليه فإن النبتة الأم تعطي جيناً

واحداً من كل زوج إلى نسلها. كما اعتقد أن النبتة ترث كلاّ من سماتها مستقلة عن السمات الأخرى. ويُعرف هذان

الاستنتاجان بقانون الفصل وقانون الاتساق المستقل. ومنذ عهد مندل، اكتشف العلماء بعض الاستثناءات لهذين

الاستنتاجين، إلا أن نظرياته بصورة عامة، أثبتت صحتها وقد وضع مندل قانونبن للوراثه هما 1-قانون انعزال الصفات :-

ان العوامل الوراثيه المزدوجه تنعزل عند تكوين الأمشاج وتعود لتزدوج عند الأخصاب وتكوين الفرد الجديد. 2-قانون

التوزيع الحر:-أذا اختلف فردين في زوجين من الصفات النقيه السائده فينعزل عاملا هذين الفردين أنعزال تام عند

تكوين الأمشاج ويضهر في الجيل الثاني بنسبه 3 سائد 1 متنحي من الصفات .






لوحة تذكارية لمندل في أولوموك


شهرة أعماله :

نشرت نتائج بحوث مندل وخلاصة تجاربه في علوم الوراثة عام 1866م إلا أن أحدا لم يتنبه بسبب أهتمام العلماء

بنضرية دارون في حينها إلى أن عثر علماء على التقرير عام 1900م وهنا عرف فضل أبحاثه على علم الوراثة.





المصدر : ويكيبيديا .... الموسوعة الحرة




دُمتم بخير وود

تحياتي

pear
[/frame]



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-02-2009, 05:11 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,576
افتراضي

الكروموسومات البشريّة وعلم الوراثة

يوجد لدى كلّ خليّة في جسم الإنسان 46 كروموسوم . يحتوي كلّ كروموسوم على عدد من الجينات فكل جين يعطي صفة وراثية مثل صفة لون العيون
عند فحص الكرموسومات تحت المجهر نجد ان كل كرموسومين متطابان يلتقيان في نقطة واحدة ويكون لهم نفس الصفات الورثية
هناك 23 زوج من الصّبغيّات المتجانسة في كلّ خليّة بشريّة . يأتي واحد من كلّ زوج من الأب و الآخر من الأم. الكروموسومات يمكن أن ترتّب في ترتيب معيّن و على اعتبار عددي . كلّ الأزوج متشابه بين الذكر والأنثى والإختلاف يكون فقط في الكرموسومات الجنسية
(لاحظ ازواج الكرموسومات المتجانسة )
الإخصاب
عندما تتحد البيضة و الحيوان المنويّ , وهي عبارة عن الخلايا الجنسية وتدعى ايضا بالأمشاج والتي يحتوي كل واحد منهما على 23 كروموسوم . عندما يحدث الإخصاب بين البويضة والحيوان المنويّ ,يتحد 23 كروموسوم من البيضة و 23 كرموسوم من الحيوان المنوي ويتم تشكيل الخليّة الملقّحة والتي يوجد بها46 كروموسوم وتسمى باللاقحة
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-02-2009, 05:22 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,576
افتراضي

المقدمة:
حرم القرآن الكريم علي الإنسان أن يتزوج من بعض أقاربه وذكر ذلك بالتحديد فى الآية القرآنية السابقة فما الحكمة من ذلك ؟
إتفق علماء الوراثة أنه إذا كان الأبوين بينهما صلة دم أى صلة قرابة فإن هذا الزواج يسمى بزواج الأقارب ، أما إذا لم يكن بينهما هذه الصلة فإن هذا الزواج يسمى بزواج الأباعد ، ولقد أثبت العلم وذلك بعد إجراء تجارب واسعة على أجيال متعددة أن زواج الأقارب ينتج عنه ذرية أفرادها على إستعداد للأمراض ، وبها عيوب خلقية ، وأن درجة التناسل تقل حتى تصل إلى العقم ، وعلى العكس من ذلك يحدث فى زواج الأباعد ، ويزيد على ذلك أن النسل الناتج من زواج الأباعد يفوق كلا من أبويه فى كثير من صفاته كما يمتاز النسل كذلك بقوة مقاومته للأمراض ، وسرعة النمو ، وقلة الوفيات
وهذه النظرية توضح لنا الآية الشريفة كما تفسر ما جاء فى القرآن الكريم ، من أ ن سيدنا نوح عليه السلام ، أخذ معه فى سفينته من كل كائن حى زوجين ، وليس زوجا ً واحدا ً ، وذلك حتى يبتعد عن زواج الأقارب قدر الإمكان ، إذ أنه بعد الطوفان يريد تعمير الدنيا مرة أخرى سبحان الله ، فهل فى القرآن بعد ذلك الإعجاز العلمى شك

أ. علم الوراثة ولبن الأم:

كانت حضارات كثيرة ماضية تؤمن أن ما تراه الأم أو تفعله يؤثر في وليدها ومنذ مئة سنة كان أهل الولايات المتحدة الأمريكية يعتقدون أن الأم التي ترى أرنباً أثناء حملها تلد طفلاً مشقوق الشفة كالأرنب! ولا زال تعبير (شفة الأرنب) مستخدماً في الكتب الطبية الأمريكية عن الشفة المشقوقة.
ويبدو أن القرآن يحوي أحد الأفكار القديمة، ففي سورة النساء 4:23 (وتعود إلى عام 5 أو6 ه) نقرأ قائمة بالنساء التي يُحرَّم لى الرجل الزواج بهن، ومنهن (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ... أُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ... وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) (بخلاف زوجات الأبناء بالتبنّي المسموح بالزواج منهن في سورة الأحزاب 37)

ويؤكد د بوكاي حقيقة علمية هي أن ما نرثه من صفات تحكمه الجينات فقط التي نأخذها من آبائنا وأمهاتنا ولا تصلنا أية صفة وراثية من الرضاعة أو من المرضعات ولا علاقة مطلقاً بين ولدٍ رضع من مرضعة والابنة الجسدية لتلك المرضعة، وعليه فلا يوجد سبب علمي يمنع زواج الولد الذي رضع من مرضعة أن يتزوج بابنة مرضعته.

يمكن أن يُقال إن في هذا المنع تكريمٌ للمرضِعة، ولكن لم يكن هذا هو السبب الذي جعل القرآن يحرم هذا الزواج، فالسبب الواضح أن الرضاعة تجعل الذي رضع قريباً للمرضعة جاء في البخاري (كتاب النكاح، ج 7 ص12) أن النبي قال لعائشة (الرضاعة تحرّم ما تحرم الولادة) ولكنها تسمح بزيارة الأخت في الرضاعة وهي غير محجَّبة ولله الحرية في التشريع، ولكن هذا لا يتوافق مع معرفتنا العلمية في الوراثة!

ب. الوراثة والأغنام الرقطاء في التوراة:

جاءت في سفر التكوين 30:32-31:13 قصة عن يعقوب، حفيد إبرهيم الخليل، تُظهر أن ما كان يعقوب يعتقده يخالف العلم الحديث فقد كان يعتقد أن ما تراه الغنم يؤثر في نوعية وليدها وتقول القصة إن لابان (خال يعقوب وحماه في الوقت نفسه) طلب من يعقوب أن يحدد أجرته، فطلب يعقوب أن يأخذ كل أرقط وأبلق من الغنم، فوافق خالُه.

(وأخذ يعقوب قضبان حورٍ خُضراً ولوزٍ ودِلبٍ، وقشَّر فيها خطوطاً تكشف عن بياض القضبان، وأوقف القضبان المقشرة تجاه الغنم في أحواض مجاري الماء حيث كانت الغنم ترد لتشرب فكانت الغنم تتوحم على القضبان)

كانت معلومة يعقوب العلمية خاطئة، ولكن الله لم يتركه لخطإ ظنونه، بل أوضح له حقيقة روحية، قال بعد معرفتها لزوجتيه: (قال لي ملاك الله في الحلم: يا يعقوب، ارفع عينيك وانظر جميع التيوس التي تشبّ على الغنم مخططة ورقطاء ونمراء، لأني رأيت كل ما يفعله لابان بك أنا إله بيت إيل حيث نصبتَ عموداً ومسحتَه بالزيت لتكرّسه لي، ونذرتَ لي نذراً والآن قم اخرُج من هذه الأرض وارجع إلى أرض مولدك)

ولكي ندرك عظمة هذه المعجزة، يجب أن نعرف أن العيون الزرقاء صفة وراثية ناشئة عن جين ذي فعالية أضعف من جين آخر وهكذا الحال مع الغنم الرقطاء ففي الظروف العادية من التزاوج المختلط تكون 25% من الغنم ذات جينين متشابهين لتنتج اللون الواحد، و25% من جينين متشابهين لتنتج الأرقط، بينما 50% تكون ذات جين واحد تنتج اللون الواحد، وجين آخر للأرقط وهذه ال50% تكون أيضاً ذات لون واحد لأن جين اللون الواحد هو الغالب، تاركاً جين الأرقط في الظلال والتزاوج العادي الذي يحدث مصادفة (25% - 50% - 25%) بين الكباش والنعاج يستمر في إنتاج 25% من الغنم الرقطاء.

وعندما استبعد لابان الأرقط (وعدده 25%) ترك قطيعاً ثلثه من لون واحد وثلثاه مختلط (أو ذو جين واحد) وكان يمكن أن هذا يُنتج عكس ما أراده يعقوب، فيعطيه نحو 17% فقط من الغنم الأرقط وهنا تدخَّل الله بمعجزة ليعطي يعقوب ما لا تقدر الطبيعة أن تعطيه!

ولهذا التصنيف نتيجة تستمر وقتاً أطول، فكل الأغنام الوليدة من اللون الواحد تكون ذات جين واحد مع جين مختفٍ من الغنم الرقطاء التي لقَّحت الأنثى، مما يزيد عدد المواليد ذات اللون الواحد في موسم الولادة التالية بنسبة 75% فتكون نصف الخراف المولودة رقطاء، مما يضاعف أجر يعقوب.

وهكذا ترى أنه بالرغم من جهل يعقوب العلمي عام 1700 ق م، يظل ما جاء في الكتاب المقدس صحيح علمياً.

9. مشاكل أخرى:
ويمكن أن نتحدث عن مشاكل أخرى جاءت في سورة النحل 16:66 (من العهد المكي المتأخر) حيث نقرأ (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ) فهل يجيء اللبن من بين الفرث والدم؟
ومشكلة أخرى في السورة نفسها، الآية 69 (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا (النحل) شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ (العسل) فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) فما معنى أن العسل يخرج من بطون النحل؟ وما هي الأمراض التي يشفي العسل منها؟
وتأمل سورة الأنعام 6:38 (وهي من العهد المكي المتأخر) (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) فما معنى (أمم أمثالكم)؟ يقول د بوكاي إن المقصود هو النحل، ولا شك أن النحل أمة، ولكن ماذا عن العنكبوت الذي تأكل أنثاه الذكر بعد التلقيح، فهل هذه أمة مثلي ومثلك؟
وخُذ ما جاء في سورة الفرقان 25:45 (وهي من العهد المكي المبكر) (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً) فهل تتحرك الشمس لتدل على الظل؟ إن دوران الأرض هو الذي يطيل الظل أو يقصّره! إن ما يقوله د بوكاي دفاعاً عن هذه الآيات لا يُقنع أحداً.

10. المسلمون في المنطقة القطبية الشمالية، وصلاة رجال الفضاء:
المشكلة الأخيرة التي أذكرها هي الحقائق التي أغفلها القرآن، مع أنه يقول إن فيه الهدى والنور للعالمين، ولكن لا يوجد إنسان في المنطقة القطبية الشمالية يمكن أن يكون مسلماً! وقد يعترضني معترض بأن كل من يشهد الشهادتين يصبح مسلماً، ولكني أجيبه إنه إلى جوار هذا يجب أن يصوم رمضان والمسلم المقيم في المنطقة القطبية الشمالية سيموت جوعاً لو جاء رمضان صيفاً، لأن الشمس لا تغرب أبداً فسيظل ينتظر غروب الشمس ليفطر فيموت قبل أن تغرب! وسيقول المعترض: إذاً فليصُم ويفطر بحسب التوقيت في مكة أو استكهولم ومع أن هذا منطقي إلا أن معظم المسلمين سيعترضون عليه لأنه فكر غير أصولي ولا زال المسلمون يعتمدون على رؤية الهلال بالعين المجردة لبدء شهر الصوم أو نهايته ومع أن الحساب الفلكي لظهور القمر صحيح تماماً، إلا أن القرآن يقول (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (سورة البقرة 2:185)
وهناك مشكلة حديثة، فإن أحد رواد الفضاء السعوديين طار بارتفاع 200 كيلومتراً، بسرعة 29 ألف كيلو متر في الساعة، وكان يدور حول الأرض مرة كل 90 دقيقة فكيف يؤدي صلواته اليومية الخمس والشمس تشرق وتغرب عليه 18 مرة كل 24 ساعة؟ وكيف يجعل مكة قبلته، والقبلة تتغير كل ثانية؟ وقد أفتى رجال الدين السعوديون بأن عليه أن يثبت قدميه في سفينة الفضاء ويصلي ثلاث مرات كل 24 ساعة، وهو قرار منطقي ولو أن ذكره لم يرد في القرآن.
ذكرت كل هذا لأن د بوكاي كتب صفحتين يشرح فيهما كيف أن كلمة (إنْ) في سورة الرحمان 33 نبوة عن إمكان غزو الفضاء ولكن قيمة هذا الشرح تتضاءل أمام الأسئلة التي أثرناها أَمَا كان الأفضل أن تكون عندنا نبوة تجاوب على الأسئلة الأساسية!

اساسيات علم الوراثة



الخلية

الخلية هي الطوب الذي في كل خلية من بلايين الخلايا في الجسم معلومات كاملة لخلق الإنسان .وهي محفوظة في داخل النواة

النواة

توجد في وسط الخليةوتحتوي على خيوط طويلة من الحمض النووي(DNA( كل خيط ملفوف بخيط متقنلتتشكل على شكل عصي صغيرة تسمى الكروموسومات (الصبغات الوراثية)

الكروموسوم

هي أجسام صغيره ملفوفة بشكل متقن بخيط طويل من الحمض النووي.في كل خلية 23 زوج من الكروموسومات (46 كر وموسوم) هدا الخيط الطويل من الحمض نووي مقسم إلى قطع تسمى مورثات

المورث

الكروموسومات مجتمعة فيها 50 إلى70 ألف مورث.كل مورث عبارة عن خيطين طويلين متوازيين من القطع المتلاصقة من الحمض النووي كل قطعة منها تنتح مادة خاصة تسمى الحمض الأميني.تلتصق ببعضها البعض لتصنع البروتين

البروتين

البر وتينات هي المادة التي يصنع بها الطوب الذي يبنى به الجسم.كل بروتين مكون من عدت أحماض أمينية.تتغير وظيفة وشكل البروتين بتغير أنواع الأحماض الأمينية التي صنع منها والتي أيضا يحددها شكل ونوع المورث .البر وتينات هي المادة التي يصنع بها الطوب الذي يبنى به الجسم.كل بروتين مكون من عدت أحماض أمينية.تتغير وظيفة وشكل البروتين بتغير أنواع الأحماض الأمينية التي صنع منها والتي أيضا يحددها شكل ونوع المورث


مادة الوراثة في الخلية

لم يكن معروفاً في عصر مندل دور الكروموسومات والجينات في توارث الصفات . ولهذا فقد افترض مندل في تفسير نتائجه انه يتحكم بكل صفة وراثية عاملان منفصلان واحد من كل أب وتعرف العوامل الوراثية عند مندل حالياً بالجينات.

لقد عرفت من دراستك السابقة أن النواة تعمل في الخلية على تنظيم الأنشطة الحيوية ، وستعرف هنا أنها مستودع لمادة الوراثة التي تحدد صفات الكائن الحي .

في كل خلية من بلايين الخلايا في الجسم ، معلومات وراثية كاملة ، محفوظة في داخل النواة التي توجد في وسط الخلية .

تحتوي النواة على خيوط دقيقة وطويلة من الحمض النووي DNA .

وهذه الخيوط الطويلة والأرق من خيوط الملابس بملايين المرات ، تلتف وتجدل بشكل محكم لتصبح كروموسوماً . ولهذا فإن الكروموسومات في الواقع عبارة عن خيط طويل ملتف من الحمض النووي DNA . أ و نقول أن الكروموسومات : تراكيب خيطية الشكل ، موجودة داخل النواة تحتوي على مادة DNA المسؤولة عن حمل الجينات الوراثية .

يتكون الكروموسوم من 60 % بروتين الهتسون ، 35 % RNA %5 , DNA وتسمى المادة الوراثية التي تحملها الكروموسومات بالجينات . و يحمل الكروموسوم الواحد عدداً كبيراً من الجينات المسؤولة عن الصفات الوراثية .


الجزء المسؤول عن نقل الصفات الوراثية خلال الأجيال هو الكروموسوم


مفاهيم عامة في الوراثة

الجين :
وحدات وراثية( أي جزء من DNA ) محمولة على الكروموسومات وتنتقل من جيل إلى جيل آخر بواسطة الجاميتات المذكرة والجاميتات المؤنثة ( بويضات وحيوانات منوية ) وتتحكم الجينات في نمو صفات الفرد المتكون .

الجين السائد :
هوالجين الذي يطغى اثره على الجين المتنحي عند اجتماعهما في خلايا الكائن الحي ويرمز له بحرف لاتيني كبير .

الجين المتنحي :
الجين الذي يختفي تأثيره عندما يجتمع مع جين سائد ويرمز له بحرف لاتيني صغير.

الرابطة الهيدروجينية :

هي رابطة بين ذرة هيدروجين من جزيء وذرة أكسجين أو نتروجين أو كلور من جزيء مجاور , ويمكن تمثيل هذه الرابطة بين جزيئات الماء كما يأتي :

السيادة التامة (الرجحان التام لصفة وراثية):
عندما تجتمع مورثتان متقابلتان متخالفتان معاً في نمط واحد فالمورثة السائدة ( الراجحة ) تعبر عن نفسها ظاهرياً وهذا مايسمى نمط الرجحان التام( أو السيادة التامة)

الصفة السائدة:
هي الصفة الوراثية التي تظهر في الطراز الشكلي للجيل الأول نتيجة تزاوج كائنين يختلفان عن بعضهما في زوج الصفات المتضادة ويرمز لها بحرف لاتيني كبير .
الصفة المتنحية:
هي الصفة الوراثية التي لا تظهر في الطراز الشكلي للجيل الأول وتظهر في الجيل الثاني ويرمز لها بحرف لاتيني صغير.

الصفات المرتبطة بالجنس :
الصفات المرتبطة بالجنس : صفات تحددها جينات متنحية محمولة على الكروموسوم الجنسي X .
الطرز الجينية :
الصفات الوراثية التي يحملها الفرد على شكل جينات . بمعنى أن الطراز الجيني هو تركيب الجينات في الفرد. وهو المسؤول عن تكوين الطراز الشكلي ( المظهري ).
الطرز الشكلية ( المظهرية ) :
صفات الكائن الحي المظهرية التي نراها بالعين (مثل الطول والقصر ) أو الوظيفية أو التركيبية الناتجة عن تأثير الجينات وعوامل البيئة .

الكروموسومات :
تراكيب خيطية الشكل ، موجودة داخل النواة تحتوي على مادة DNA المسؤولة عن حمل الجينات الوراثية .

يتكون الكروموسوم من 60 % بروتين الهتسون ، 35 % RNA %5 , DNA وتسمى المادة الوراثية التي تحملها الكروموسومات بالجينات .


الكروموسومات الجنسية :
هي الكروموسومات التي تحدد جنس الفرد ذكراً أم انثى في الذكر XY وفي الانثى XX .

متخالف الجينات " خليط " Heterozygous:
وهو الفرد الذي يحتوي في تركيبه الوراثي على جينات وراثية مختلفة وبالرموز Rr أو Tt مثلا ً.

متماثل الجينات Homozygous:
وهو الفرد الذي يحتوي في تركيبه الوراثي على عوامل وراثية ( جينات ) متماثلة بالرموز RR أو rr مثلاً .
المرض الوراثي :
مرض ينتج من وجود خلل جيني أو خلل في التركيب الكروموسومي أو العدد الكروموسومي في الخلية التناسلية في الخصية أو المبيض.

النبات الهجين ( خليط / غير نقي ):
هو نبات يحمل جينين لصفة ما أحدهما سائد والآخر متنح و يرمز لهما بحرف لاتيني كبير وآخر صغير لنفس الحرف .

مندل والعوامل الوراثية

عمل مندل جاهداً على تفسير الملاحظات التي تجمعت لديه أثناء إجراء تجاربه , وقد استفاد في سعيه هذا من خبرته ومعرفته الجيدة بقوانين الاحتمالات الرياضية .

لقد توقع مندل أن ما يجعل نبات البازيلاء طويل الساق أو قصيره , وقرونه صفراء أو خضراء اللون ضوابط داخلية سماها العوامل الوراثية .

وحيث أنه لم يكن معروفاً في عصره دور الكروموسومات والجينات في توارث الصفات . فقد افترض مندل في تفسير نتائجه أنه يتحكم بكل صفة وراثية عاملان منفصلان واحد من كل أب .

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
العوامل الوراثية عند مندل تعرف حالياً بالجينات
ولتفسير ظهور صفة واحدة بين أفراد الجيل الأول اعتبر مندل أن أحد العوامل الوراثية تكون له سيادة تامة على العامل الوراثي الثاني بحيث يستر ( يخفي ) أثره .
ففي تجربة مندل لدراسة طول الساق , اعتبر مندل أن العامل الوراثي لصفة طول الساق في نبات البازيلاء هو عامل سائد سيادة تامة أخفى أثر العامل الوراثي (المتنحي ) لصفة قصر الساق .
وفي دراسته لنتائج تجربته لدراسة لون القرون , اعتبر مندل أن العامل الوراثي لصفة القرون الخضراء في نبات البازيلاء هو عامل سائد سيادة تامة على العامل الوراثي لصفة القرون الصفراء ويستر أثره
( عامل متنحي ).

لتوضيح الأمر هنا , نستخدم الأحرف اللاتينية الكبيرة Capital letters للدلالة على العامل الوراثي السائد ونستخدم الأحرف اللاتينية الصغيرة Small letters للدلالة على العامل الوراثي المتنحي .

العامل الوراثي لصفة قصر الساق t
العامل الوراثي لصفة طول الساق T
العامل الوراثي لصفة القرون الصفراء g
العامل الوراثي لصفة القرون الخضراء G

*جيل الآباء :
نباتات قصيرة الساق ( نقية ) tt
نباتات طويلة الساق (نقية )TT
نباتات ذات قرون صفراء ( نقية ) gg
نباتات ذات قرون خضراء ( نقية ) GG

* الجيل الأول ( الأبناء )
نباتات ذات قرون خضراء ( غير نقية ) Gg
نباتات طويلة الساق ( غير نقية ) Tt
تدعى الصفة التي تظهر في أفراد الجيل الأول بالصفة السائدة أو الراجحة . وتدعى الصفة التي تختفي ظاهرياً في الجيل الأول بالصفة المتنحية.
ولكن كيف تمكن مندل من تفسير النتائج التي ظهرت بين أفراد الجيل الثاني !!!

الوراثة والإحتمالات :
بنى مندل إستنتاجات تجاربه على قوانين الاحتمالات الرياضية التي تمكننا من تقدير نسبة حدوث الفُرص . مثال 1 :
* إذا رمينا قطعة نقود معدنية (وجه / خلف) مرات عديدة ، فإن نسبة ظهور الوجه هي 50% ( ) من مجموع عدد مرات الرمي ونسبة ظهور الخلف كذلك هي 50% ( ) من مجموع عدد مرات الرمي .
وبالمثل فإن احتمال إنجاب امرأة حامل لذكر = واحتمال إنجابها لأنثى =
ومن أسس الإحتمالات المعروفة القاعدة التي تنص على أن مجموع جميع الاحتمالات في أي عملية يساوي الواحد الصحيح (1).
مجموع إحتمالات ظهور (وجه) + مجموع إحتمالات ظهور (خلف) = 1
50% + 50% = 1
مثال 2:
لو رمينا قطعتي نقود كل منهما تحتوي على وجه وخلف فإن الإحتمالات , أي التراكيب الممكن ظهورها هي عبارة عن :
خلف وجه وجه خلف , خلف خلف , وجه وجه ,
ويحتسب احتمال حدوث حدثين مستقلين في نفس الوقت مع بعضهما البعض كناتج ضرب احتمال كل منهما على حدة .
* ظهور الوجه من القطعتين في نفس الوقت هو × =
* ظهور الخلف من القطعتين = × =
* ظهور الخلف في قطعة والوجه في القطعة الأخرى هو 2 × × =

من أسس نظرية الاحتمالات :
1. يكون مجموع جميع الاحتمالات في أي عملية يساوي 1.
2. احتمال حدوث حدثين مستقلين في نفس الوقت مع بعضهما البعض هو ناتج ضرب احتمال كل منهما على حدة.

إنّ أبسط العمليات في الوراثة تشبه رمي قطعتين من النقود في نفس الوقت . وليس عليك سوى استخدام الجاميتات بدلاً من النقود واعتبارالتراكيب الممكنة للعوامل الوراثية بدلاً من التراكيب الممكنة لوجهي قطعتي النقود .

وراثة بعض الصفات والأمراض في الانسان

يواجه الباحثون صعوبات في اجراء تجارب وراثية على الانسان للأسباب التالية :

2. قلة عدد افراد العائلة .
1. عمر الجيل طويل نسبياً .

4. طول مدة الحمل
3. قدسية وكرامة الإنسان وعدم المخاطرة به .
5. طول فترة البلوغ
6. كثرة عدد الكروموسومات والجينات . فالخلايا الجسمية تحتوي على 46كروموسوم , وكذلك فإن بعض الصفات الوراثية في الإنسان يتحكم فيها أكثر من زوج من الجينات .
7. لا يمكن التحكم في التزاوج في النوع البشري ( كصعوبة إجراء التزاوج في الإنسان حسب رغبة الباحث ).
من الصعب وضع الإنسان تحت اختبارات تجريبية لذلك تعتمد الدراسات الوراثية في الإنسان على :
ج) دراسة الوراثة الخلوية .
ب) دراسة التوائم
أ) دراسة العائلات وسجلات الأنساب .
وراثة بعض الصفات والأمراض عند الإنسان :
الأمراض الوراثية :
هناك أمراض وراثية تصيب الإنسان والتي تنتج بشكل أساسي عن خلل أو طفرة مفاجئة في بنية DNA ومن أسبابها :
1. عطب الجينات الوراثية .
2. الإشعاعات الذرية , الإشعاعات غير المؤذية مثل الأشعة فوق البنفسجية .
3. عدم إنفصال الكروموسومات الجنسية أو الجسمية إنفصالاً طبيعياً أثناء انقسام الخلية وتكوين الجاميتات المذكرة أو المؤنثة .
4. الطفرات .
5. استخدام عقاقير طبية بشكل خاطيء , أو تأثير الأشعة السينية .
ويترتب على خلل الجينات نتائج غير مرغوبة للإنسان منها :
د) عقم .
ج) تخلف عقلي .
ب) تشوهات .
أ) الأمراض الوراثية .

ز ) اضطراب في السلوك الإنساني
و ) اختلال الصفات الجنسية الثانوية .
هـ) موت .
وراثة الصفات الجسمية :
تعتبر صفة الطول في الإنسان صفة وراثية جسمية تعمل تحت تأثير عدد من الجينات الجسمية والعديد من العوامل الأخرى مثل الغذاء والهرمونات . ومن الصفات الجسمية عند الإنسان الأمثلة التالية :

وراثة لون العيون في الانسان
وراثة صفة القدرة على ثني اللسان
وراثة العامل الريزيسي (Rhesus system (RH
وراثة لون الشعر
الصفات المتأثرة بالجنس:
تعتبر صفة الصلع عند الإنسان من الصفات المتأثرة بالجنس ولكنها ليست مرتبطة بالجنس ، وتتحكم في هذه الصفة جينات تُحمل على الكروموسومات الجسمية ثم تورث للجنسين الذكر والأنثى بالتساوي, إلا أن الهرمونات الجنسية تتحكم في مدى ظهور هذه الصفة من خلال تفاعلها مع الجينات الوراثية .

وراثة الصفات المرتبطة بالجنس :
تبين لك أن هناك نوعين من الكروموسومات في الإنسان :
أ. كروموسومات جسمية (22 زوج) .
ب. كروموسومات جنسية (زوج واحد) تسمى الصفة التي توجد جيناتها على الكروموسوم الجنسي X صفة مرتبطة بالجنس ويعتمد ظهورها لدى الفرد على جنسه ومن الصفات المرتبطة بالجنس عند الإنسان الأمثلة التالية.

مرض نزف الدم ( الهيموفيليا) Hemophilia
مرض العمى اللوني (Color _ blindness)

مرض الانيميا المنجلية (Sickle cell anemia)

مادة الوراثة في الخلية

لم يكن معروفاً في عصر مندل دور الكروموسومات والجينات في توارث الصفات . ولهذا فقد افترض مندل في تفسير نتائجه انه يتحكم بكل صفة وراثية عاملان منفصلان واحد من كل أب وتعرف العوامل الوراثية عند مندل حالياً بالجينات.

لقد عرفت من دراستك السابقة أن النواة تعمل في الخلية على تنظيم الأنشطة الحيوية ، وستعرف هنا أنها مستودع لمادة الوراثة التي تحدد صفات الكائن الحي .

في كل خلية من بلايين الخلايا في الجسم ، معلومات وراثية كاملة ، محفوظة في داخل النواة التي توجد في وسط الخلية .

تحتوي النواة على خيوط دقيقة وطويلة من الحمض النووي DNA .

وهذه الخيوط الطويلة والأرق من خيوط الملابس بملايين المرات ، تلتف وتجدل بشكل محكم لتصبح كروموسوماً . ولهذا فإن الكروموسومات في الواقع عبارة عن خيط طويل ملتف من الحمض النووي DNA . أ و نقول أن الكروموسومات : تراكيب خيطية الشكل ، موجودة داخل النواة تحتوي على مادة DNA المسؤولة عن حمل الجينات الوراثية .

يتكون الكروموسوم من 60 % بروتين الهتسون ، 35 % RNA %5 , DNA وتسمى المادة الوراثية التي تحملها الكروموسومات بالجينات . و يحمل الكروموسوم الواحد عدداً كبيراً من الجينات المسؤولة عن الصفات الوراثية .

الجزء المسؤول عن نقل الصفات الوراثية خلال الأجيال هو الكروموسوم
مادة الوراثة في الخلية
خصائص مادة الوراثة :
عرفنا الآن أن المعلومات الوراثية التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء تكون على شكل DNA . وهذه المعلومات هي التي تؤدي إلى تكوين الجزئيات البروتينية التي تعمل كأنزيمات او كمواد حيوية اخرى . ويطلق على الجزء من DNA الذي يحمل المعلومات الوراثية لصنع سلسلة واحدة من عديد البيتيد اسم الجين .
جزئ DNA :

ـ يتكون من سلسلتين من النيوكليوتيدات وكل نيوكليوتيد مكون من سكر رايبوز منقوص الاكسجين ومجموعة فوسفات وقواعد نيتروجينية هي ادنين A ، ثايمين T ، سايتوسين C ، جوانين G .

ـ هناك ترتيب معين لارتباط القواعد النيتروجينية ، فالأدنين يرتبط مع الثايمين برابطتين هيدروجينية والجوانين مع السايتوسينن بثلاث روابط هيدروجينية .

الشيفرة الوراثية :
ـ يحمل DNA التعليمات الوراثية اللازمة لصنع البروتينات . وهذه التعليمات يجب ان تبين كيفية ترتيب كل حمض اميني في سلسلة عديد الببتيد .
ـ لبناء البروتين يتطلب وجود عشرين حمض اميني وكل حمض اميني يلزمه شيفرة وراثية معينة .
ـ تتم عملية صنع البروتين في السيتوبلازم بناءاً على تعليمات وراثية من الـ DNA .
ـ جزئ DNA لا يغادر النواه لذا يتم نسخ المعلومات الوراثية من DNA في النواه إلى السيتوبلازم على شكل RNA .
يتكون كل نوع من البروتين من عدة أحماض أمينية . وتتغير وظيفة وشكل البروتين بتغير أنواع الأحماض الأمينية التي صنع منها , والتي أيضاً يحددها شكل ونوع الجين (المورث) . وللجينات (للمورثات) لغة خاصة بها تسمى الشفرة الوراثية وحروف هذه اللغة عبارة عن أجزاء كيميائية صغيرة متراصة جنباً إلى جنب . وتسمى هذه الجزيئات المتراصة بالأحماض نووية ، تختلف أنواع البروتينات عن بعضها البعض باختلاف ترتيب هذه الأحماض النووية .

المرجع:

المدرسة العربية: -
http://www.schoolarabia.net/ahia2/le...heredity1a.asp
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-02-2009, 05:24 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,576
افتراضي

قبل مشاركتي، يجب أن أشكر الغالية اللؤلؤة على ما تقدمه للقارئ عبر صفحات المنتدى


أدام الله عزك غاليتنا اللؤلؤة
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-03-2009, 10:43 PM
صخر الجزيرة صخر الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 594
افتراضي

ما شاء الله وبارك الله في كل من كتب هنا

موضوع كامل متكامل، يكمل بعضه بعضا
كل الشكر لأختي اللؤلؤة ولأستاذ سعد ناصرالدين


وصح لسانها ولسانه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-03-2009, 11:21 PM
اللؤلؤة - pearl78 اللؤلؤة - pearl78 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: طرابلس - ليبيا
المشاركات: 265
Icon Biggrin

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة لكَ أستاذي الفاضل سعد
بارك الله فيك فيما أضفت لقد أضفت الكثير للموضوع
أسعدني ذلك ....
لكَ كل الود والتحية
دُمت بسعادة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-03-2009, 11:27 PM
اللؤلؤة - pearl78 اللؤلؤة - pearl78 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: طرابلس - ليبيا
المشاركات: 265
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

وبورك فيك أخي صخر أسعدني تواجدك ورأيك
دُمت بكل ود وخير
لكَ كل التقدير والاحترام
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع