تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > منتدى الأسرة > قسم المرأة > جمال و أناقة » العيون في الشعر العربي

جمال و أناقة ما يتعلق بالتجميل والأناقة والأزياء والموضة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2009, 08:19 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,575
افتراضي العيون في الشعر العربي

العيون في الشعر
لم يحتل جزء فى الجسد الإنسانى مثلما أحتلت العين فى التراث العربى نثره وشعره وحكاياته .. ولقد كان لطبيعة الحياة العربية القديمة أثرا كبيرا فى ظهور ما يسمى بسلوك العين سواء على مستوى اللغة او الإشارة .

فالبيئة العربية القديمة ، نلك الصحراء الواسعة القليلة الماء والزرع فرضت على الإنسان العربى طريقة للعيش ، حيث القبائل المتفرقة والمقفولة على أعضاءها .. شديدة العصبية لتقاليدها التى تتناقلها جيلا بعد جيل ، محافظة على شرفها وأنسابها ..

وشرف العربى هو حياته ، لا شيىء يحل محله سوى الموت .. هذا شرط للجياة داخل القبيلة ، يتقيد به الكبير و الصغير .. الأمر الذى فرض أنماطا سلوكية على شكل الحياة داخل القبيلة وخاصة على المرأة فجعلتها تبدو كأنها تتحرك داخل حصن منيع .. ولأن الإنسان خلق بغرائزه ، وفى قلبه وضع الله حكمة الإرتباط بالمرأة ، كان لابد من اختراق هذا " التابو " بوسيلة اتصال غير محسوسة .. وسيلة لايراها إلا المعنى بها .. هكذا كانت العين التى شكلت جزءا هاما فى التواصل الإنسانى الفعال وكانت صاحبة تلك اللغة الخاصة من لغات الجسد التى ساعدت على التواصل غير اللفظى فى الذات العربية .

وجاءت أشعار العرب تعبر عن هذه اللغة الخاصة بدلالاتها النفسية الإجتماعية . وتناولتها الدراسات الكثيرة بوصفها لغة غير لفظية .. كما أسهم المستشرقون فى ذلك إسهاما وافرا ، فقدم " آلن بيز " فى كتابه " لغة الجسد " فصلا عن إشارات العين مبينا أن هناك أساس حقيقى للإتصال ينشأ عندما تنظر العين لعين شخص آخر ، ومؤكدا على أن 87 % من المعانى تأتى عن طريق العين ، و 9 % عن طريق الأذن ، و 4 % عن طريق سائر الحواس .

فماذا قال العرب بخصوص العين وكلامها :

تعددت الشواهد التى تنقل كلام العين فى التراث العربى وتباينت أشكالها بين الشعر و النثر ، وكثر قول العين حتى غدت معها مرادفة للفم فى العمل و التواصل .

فقال إبن الأعرابى :

العين تبدى الذى فى نفس صاحبها من الشـــناءة أو ود إذا كانــــا

إن البغيض له عين يصـد بهــا لا يستطيع لما فى الصــدور كتمانـــا

العين تنطق و الأفواه ســاكنة حتى تـــرى من ضمير القلب تبيانــا

والعين تخبر بطريقتها وتقول على سجيتها وتتجاوز اللسان فى صدق خبرها :

متى تك فى عدو أو صديق تخبرك العيون عن القلوب

والعين تنادى العين ، فتتعدى التعبير الإنفعالى :

دعا طرفه طرفى فأقبل مسـرعا فأَثر فى خديه فاقتص من قلبى
شكوت إليه ما ألاقى من الهوى فقال على رغم فُتنت فما ذنبى
وعمر ابن ربيعة تكلم كتيرا بعينيه بدلا من لسانه ، وفى الساعات العصيبة تزل عينه فى كلامها كما يزل اللسان ، فيفتضح حاله :

أيــام هند لاتطيع مُحرشا خطِل المقال وسرنا لا يعـلمُ

وعشية حَبَسَت فلم تفتح فما بكلامها من كاشح يتنمـمُ

نَظَرَتْ إليك وذو شبام دونها نظرا يكاد بسرها يتكلـمُ

ويشكو ابن المعتز حزنه من قسوة الحبيبة وعلى الرغم من ذلك يبادل طرفه طرفها الكلام ويتجاذبان أطراف حديث الهوى :

يا غزال الوادى بنفسى أنتـــا لا كما بت ليلة الهجر بِتَّــا

لم تدعنى عيناك أنجو صحيحــا منك حتى حُسبت فيمن قتلنا

يوم يشكو طرفى إلى طرفك الحـ ـب إليه أن قــد علمتـا

ويذوق ابن الفارض حلاوة النظرة جريا على مذاق حلاوة الكلمة :

حديثه أو حديث عنه يطربنى هــذا إذا غاب أو هذا إذا حضر

كلاهما حَسن عندى أُسر به لكن أحـلاهما مـا وافـق النظرا

وفى أجمل ما قيل عن كلام العين ، حيث امتزاج الإشارة بالكلمة بالصوت ، فتبدو لغة العين وكأنها لغة حقيقية تسمع وترى كما فى قول عمر ابن أبى ربيعة :

أشارت بطرف العين خيفة أهلهـا إشارة محزون ولـم تتـكلم

فأيقنت أن الطرف قد قال : مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المُتيم

وفى دلائل العين المعبرة ما يبين فصاحة وقدرة تعبير الكلام على فعل العين .. يصور ذلك قول تميم بن المعتز :

سبحان من خـــلق الخــدو د شقائقا تتبســــــــمُ

وأعارها الألحـــاظ فــهـ ـى بلحظها تتكــــــلمُ
الغرض من كلام العيون/
الحب /.........

كان ذكر الحبيبة فى كلام الحبيب سواء كان شعرا أو غير شعر نوعا من الفضيحة التى تلحق بأهل الفتاة ، يشوه سمعتها ، ويقلل من هيبتها بين بقية القبائل .. يرجع هذا إلى الأصول الإجتماعية الموروثة منذ القدم ، فقد كانت عادات القبائل والقيود الإجتماعية عند العرب تحرم الغزل و التشبب بالبنات حتى أنه إذا عرفت القبيلة أن شخصا عرض لذكر فتاة من فتياتها فى حديثه أو شعره حرموا عليه الزواج منها ومنعوه من رؤيتها أبد الدهر .. لذلك كان الحديث عن خلجات القلب يتم بعيدا عن آذان المستمعين والواشين ، لذلك كانت وسيلة الوصل وآلة الكلام بين الأفئدة هى العيون لما تمتاز بخاصة الستر و الراحة .. ولولا وحى العيون ما استودع سر ، قال أحد الشعراء :

لعمرى ما استودعت سرى وسرها سوانا حِــذارا أن تشيع السرائر

ولا خاطبتــها مقلتاى بنـظرة فتعلم نجوانا العيون النــواظـر

ولكنى جعلت اللحظ بينى وبينهـا رسولا فــأدى ما تُجِنُ الضمائر

وإذا غابت الحبيبة فإن العين هى التى تهتدى إليها فيقول الباخرزى :

قالت وقد فتشت عنها كل من لاقيته من حاضـــر أو بادى

أنا فى فؤادك فارم لحظك نحوه ترنى فقلت لها وأين فــؤادى

وعين الحبيبة تفعل فى الحبيب فعل السحر فهى تطير به إذا شاءت وتلقيه من أعلى إن أرادت .. فهى النعيم و العذاب فى آن ، يقول ابن الرومى :

نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمـها ثم انثنت عنه فكـــاد يهيم

ويلاه إن نظرت وإن هى أعرضت وقع السهـــام ونزعهن أليم

وحين تبخل العين على المحبوب ، فإنها لاتدرى أى ذنب أرتكبت ،لهذا يلجأ الحبيب إلى الحبيبة علّها تنقذه مم هو فيه من عذاب ، قال أبو جعفر الأندلسى :

لو كنت تعلم ما عيناك قد صنعا لما بخلت على المشتاق بالأمـل

لكن بخلت فلم تعلم بمـا صنعت فى مهجتى لحظات الأعين النُّجُلِ

وإذا صرعت العين قلب الحبيب ، فيشكو الحبيب منها ، لكن العين تتبرأ من ذنبها وتلقى باللوم على القلب ، فيعود القلب ويلقى اللوم على العين ، يقول الصولى :

إذا لمت عينى اللتــين أضـرتا بجسمى يوما قالتا لى لُمِ القلبا

فإن لُمت قلبى قال : عيناك قادت إليك البلايا ثم تجعل لى الذنبا ؟

و العين هى الملامة فى كل الأحوال ، فهى باب القلب ، جالبة الأسى له ، قال أبو تمام :

لأعذبن جفون عينى إنمـــا بجفون عينى جُــل ما أتعذب

وتكاد كلمة جرير هى الشعار فى عالم ضحايا العيون ،فهو يقول معترفا بضعفه أمام نظراتهن :

إن العيون التى فى طرفها حــور قتــلننا ثم لم يحيين قتلانــا

يصرعن ذا اللُّب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله أركـانا

والعين فيها الداء وفيها الدواء للحبيب ، فإقبالها دواء وإعراضها داء ، يقول الشافعى :

مــرض الحبيــب فعُدتـه فمرضت من حَــذَرِى عليه

وأتــى الحبيب يعُــودنـى فبــرئت من نظــرى إليه
الكتمان /.........
أحيانا تبدى العين ما يضمر فى النفس من رغبة لا يمكن التفوه أو التصريح بها بالقول رمزت إليّ مخافة من بعلــها من غير أن تبدى هنـاك كلامها

كما تستعمل كناية العين لتعبر عما يستفحش ذكره بإشارة لحظ تعمل على إخفائه وستره ، ومن أمثلة ماجاء فى الكناية عما يجرى بين الرجل و المرأة من اتباع الشهوة والتماس اللذة :

كمسترق اللحاظ إلى عروس وعند سواه تضطرب الحجول


الحسد /..........
قال أبو العتاهية يمدح عمرو بن العلاء :

أصابت علينا جودك العين يا عمر فنحن لها نبغى التمائم و النَّشـَرْ

أصابتك عين فى سخائك صلبـة ويارب عين صلبـة تفلق الحجر


إظهار التعجب /............
التعجب من العلامات التى تظهرها العين باتقان شديد ، فلا تعرف الدهشة إلا من خلال نظرة العين ، وتكاد قصة صاحبات يوسف اللواتى قطعن أيديهن نموذجا لإظهار الدهشة و العجب :

إذا دخل الديوان حارت عيوننا وقلنا كما قالت صاحبات يوسف

فيمشق و التشوير فى حركاتـه فيورثنا من ذاك ما ليـٍس يوصف


عقد العهود والإتفاقات /.............
أنشد الخالديان :

رب جليس لى فيــه وطر يفهمه عنى بكــر النظـر

ساررته باللحظ فــى مجلس يرقبنا فيــه السمع و البصر

فلم نقــم إلا علـى موعد والناس عنــا فى أمور أُخـر



الاعتذار /..........
أنشد حبيب بن المعتز :

قد صــاد قلبى قمــر يســـحر منه النظــر

ضعيفة أجفــــانـه و القـــلب منه حجـر

كأنمــــا ألحاظــه من فعـــله تعتـــذر


استحضار الذكرى /...........
إذا كنت لست معى فالذكر منك معى يرعاك قلبى وإن غُيبت عن بصرى

العين تبصـر من تـهوى و تفقـده وناظـر القلب لا يخلو من النظر

و العين هى التى تستحضر صور الحبيب ، فتتدفق الذكريات ، ويهيم القلب حبا ولوعة :

أما والذى لو شاء لم يخلف النوى لئن غبت عن عينى لما غبت عن قلبى

ترينك عين الذكر حتى كأنمــا أناجيك عن قرب وإن لم تكن قربى


***أوضاع العين ***


أوضاع العين هى تلك التى تأتى من تطابق إشارات العين وحركتها من جهة وبين المعنى الذى تؤديه من جهة أخرى .. وقد عكف علماء اللغة على جمع هذه الأوضاع، فجمعوا منها مايشبه المعجم الذى صنف أوضاع وحركات العين .

قال الحسن بن الهيثم :

" المعانى الجزئية التى تدرك بحاسة البصر كثيرة وهى : الضوء و اللون و البعد و الوضع و التجسم و الشكل و العظم و التفرق و الإتصال و العدد و الحركة و السكون و الخشونة و الملاسة و الشفيف و الكثافة و الظل و الظلمة و الحُسن و القبح " .

ومن أبرز معانى العين :

1 – زَرَّت ...[بمعنى إذا توقدت العين من خوف أو غيره ]

2 – شخصت ... [ بمعنى إذا لم تكد العين تطرف من الحيرة ]

3 – رمق ... [ بمعنى إذا نظر الإنسان إلى الشىء بمجامع عينه ]

4 – لَحَظَ ... [ بمعنى إذا نظر الإنسان من جانب أذنه ]

5 – لمح ... [ بمعنى إذا نظر الإنسان بعجلة ]

6 – حَدَجَ ... [ إذا نظر بحده ]

7 – رشق ... [ إذا نظر بشدة ]

8 – شَفَنَ ... [ إذا نظر نظرة المتعجب أو الكاره ]

9 – شَزَرَ ... [ إذا نظر بعداوة ]

10 – نظر ... [ إذا إلتفت إليه بمحبة ]

11 – توضحه ... [ نظر إليه نظرة استثبات ]

12 – استكفه _ استوضحه _ استشرفه ..[ كمن وضع يده على حاجبيه ليستبين الشيىء ]

13 – استشفه ... [ كمن يرفع الثوب إلى فوق لينظر إلى عيب فيه ]

14 – لاحه ... [ كمن نظر إلى شيىء اختفى فجأة ]

15 – نفضه .. [ الذى ينظر إلى جميع من فى المكان حتى يعرفه ]

16 – تصفحه .. [ [ نظر فى كتاب ]

17 – حدّقَ .. [ توسيع حدقة العين لشدة النظر ]

18 – برقَ ... [ غياب سواد العين من الفزع ]

19 – حمَّج ... [ فتح العين بالتهديد أو الإفزاع ]

20 – دَنْقَسَ _ طَرْفَشَ .. [ كسر عينه من النظر ]

21 – أسجد ... [ أدام النظر مع سكون ]

22 – تبصر ... [ نظر إلى الأفق ]

23 – أثأر ... [ أتبع الإنسان الشيىء ببصره ]

24 – فتر ... [ النظر فى السكون وهى عنوان الضعف ]


أقوال العرب فى دلالات العين


• إمتلاء العين

جاء فى معنى امتلاء العين ، أى انبساطها بمحاسن الشخص الذى تنظر إليه حتى لا تتسع لغيره ، كما قال الشاعر :

هى الدرُّ منثــورا إذا ما تكلمت وكالدر مجموعا إذا لم تتكلمِ

تُعَبّـدُ أرباب القـلوب بدَلهــا وتملأ عين الناظر المُتـوسمِ

• بريق عينيه

يبعث البريق شدة النظر .. وهى مفردة تحمل معنى الخوف و الفزع الناتجين عن الغضب وما يشبهه من مثيرات تبعث الإنسان على الغليان وتجعله فى موقف الحيران .

فعلقت بكفهـــا تصفيقا وطفقت بعينها تبـريــقــا

نحـــو الأميــــر تبتغى التطليقا



• البكاء

الدموع علامة البكاء ، وهو إشارة من إشارات العين التى تدل على الحزن الشديد ، وما أجمل المزاوجة بين دمعة العين ومعنى الحزن الذى تبعثه دوافع كثيرة كهجر الحبيب وفقدان الأهل والألم .. ومن أمثله هذا ما أنشده صلاح الدين الصفدى :

فلا تسـلنى عن وجدى وعن قلقى وســـائل الدمع يُنْـبِـيـكــا

هَـذِى دُمُوعى عن حالى مترجمة وهـذه أَلْسُـنُ الشكوى تناجيكــا



• حركة الجفون والحواجب

الحواجب فوق العين هى أداة تشكيل مفردات العين وهى تساعد على فهم أغراض العين بشكل كبير :

ولما رأيــن البين قد جد جــده ولم يبــق إلا أن تبين الركائب

دنونا فسلمنـا ســلاما مُخَالسـا فردت علينـا أعين وحـواجب

تصــد بـلا بغض ونخلس لمحـة إذا غفلت عنا العيون الـرواقب

وكسر الحاجب مع نظرة العين يؤديان رسالة الحب بما فيها من لوعة وفرحة :

ألا مَـنْ لقلب لا يزال رَمـيـّـة لِلَمْحَةِ طـرف أو لكسرة حاجب




• الحدج

رمى البصر مع حدة النظر .. قال أبو النجم العجلى :

تقتلنا منهــا عيــون كأنهـا عيــون المهـاما طرفهن بحادج



• لون حُمْرَة العين

احمرار العينين إشارة تلفظها العين دليل وجد وفقد وما يشبههما من هم وغم ، وإذا احمرت العين ، تحدثت بما فيها من سقم ومرض .

قالوا اشتكت عينه فقلت لهم من كثرة القتل مسها الوصب

حمرتها من دماء من قتـلـت و الدم فى النصل شاهد عجب

وحمرة العين تحمل دلالة أخرى تتمثل فى الخداع و المكر .

إنى نهيت ابن عمار وقلت له لا تأمنن أحمر العينين و الشعرة



• حمج

الحمج وضع تأخذه العين بحيث تصغر بغية النظر ومن أمثلتها قول أبى العيال الهذلي :

وحمج للجبــان المــو ت حتـــــى قلبه يجب



• حملق

وتعنى الفزع

رأت رجـلا أهوى إليها فحملقت إليــه بمآقــى عينها المتقلب

وكما تدل أيضا على الشراسة :

و الليث إن أوعــد يومــا حملقا بمقلــة توقـد فصــار أزرقا



• خزر

الخزر أن ينظر بمؤخرة العين وهى لفظة تحمل أيضا معنى الغضب :

ما بــال قومك يــا ربـاب خُــزرا كــأنهم غِـضــاب



• رنــا

الرنا يكون بإدامة النظر مع سكون الطرف ، والعين حين تديم نظرها وهى ساكنة فإنها ترنو وهى إشارة تؤدى معنى المراقبة ، قال عمر بن أبى ربيعة :

وترنو بعينيها إلىَّ كمــا رنا إلى ظبية وسط الخميلة جُؤذُرُ

وقال المتنبى :

ترنو إلىَّ بعين الظبــى مجهشة وتمسح الطــل فوق الورد بالعنم



• شزر

يشبه لحظ العين ، وهو النظر بمؤخرة العين ، وهو تعبر العداوة و الكيد ، وهو أكثر ما يكون فى حال الغضب ، يقول فى هذا صريع الغوانى :

جعلنـا علامــات المودة بيننا مصايد لحظِ هُــن أخفى من السحر

فأعرف فيها الوصل فى لين طرف وأعرف فيها الهجر فى النظر الشــزر



• شفن

هو النظر باعتراض ، وتدل على التعجب ، جاء فى قول رؤية بن العجاج :

يقتلن بالأطراف والجفــون كــل فتى مرتقب شفون



• صفح

ليس الصفح النظر فى كتاب فقط ، ولكنه أيضا النظر فى وجوه الناس للتعرف إليهم ، و الصفح يكون بفتح الجفون وامعان النظر للوقوف على خفايا الأمور ، أنشد ابن الأعرابى :

صَفَحْنـا الحُـمُول للسلام بنظرة فلم يـك إلا وَمْـؤُها بالحواجب



• ضيق العين

انبساط العين دليل رضاها وسعادتها ، أما ضيقها فيشير إلى حالتها من التعب والحيرة ، وقد ستخدم تعبير ضيق العين كناية عن البخل ، ومن شواهد ذلك قول ابن النبيه :

يصــد بطرفه التركى عنى صدقتم إن ضيق العين بخـل



• غض

الغض هو كسر البصر وكفه ، وهو يشمل تحول البصر وانصرافه وقصره عن الشيىء ، أى أعرض عنه بالطرف ومال عنه بالنظرة .. وتستعمل تعبيرا عن الحياء وأحيانا تكون إشارة تعنى الخوف من رفع النظر :

وما كان غـض الطرف منا سَجِيَّـة ولـكـنـنـا فـى مَذْحِج غُـربـان



• غمز

تعنى إشارة الغمز إذا صدرت من العين العيب، والشخص المغـامز هو الشخص المعايب ، وعليه فإن الشخص الذى يغمز ، يسعى لإظهار عيب فى الشخص الذى ينظر إليه :

ومن يطـع النسـاء يـلاق منهـا إذا غمزن فيــه الأقــورينا

والأقورينا هنا تعنى الدواهى



• اللحظ

اللحـاظ فى الإنسان هى شق العين الذى يلى الصدغ ،و اللحظ هو أن ينظر الإنسان بلحاظ العين :

كَـذَبْتَ يا من لَحَانى فى محبتــه ما صورة البدر إلا دون صورتــه

يـارب إن لم يكن فى وصله طمع ولـم يـكن فَرجُ من طول جفونه

فاشف السقام الذى فى لحظ مقلته واستر مــلامة خديه بلحيــته



• نفض

النفض أن ينظر الشخص إلى جميع ما فى المكان بغية التعرف عليه ، وهى إشارة من العين تدل على الهيبة و المهابة ، وهى تصدر عن الملوك وذوى النفوذ و الشأن




(منقول)




أنواع العيون: أضغط هنا لترى



__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-03-2009, 09:21 AM
الصورة الرمزية آسرة الأحزان
آسرة الأحزان آسرة الأحزان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: في غيمة قاتمة
المشاركات: 324
افتراضي

موضوع رائع متكامل


وشكرا لتنبيهينا لوجوده، فلولا أني دخلت على موضوع للأخت صن فلور، ما عرفت به


شكرا لك أستاذنا
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-05-2009, 09:52 AM
الصورة الرمزية أماني ناصرالدين
أماني ناصرالدين أماني ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقبـــــة - الأماني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,640
افتراضي

أستاذي العزيز سعد ناصرالدين

أسعدك الله في الدنيا والأخرة

دخلت على موضوعك وأحببت الإضافة والتعليق

فوجدته كاملا ً متكاملا ً فعجزت عن التعبير

وإن تأخرت بالرد فاعذرني على التقصير

دمت لنا الأب المحب والمعلم الكريم الذي

يعلمنا ألوان الجمال علما ً وأدبا ً

ويعلمنا فن البلاغة والتفسير

دوما ً أقف عاجزة أمام روعتك عن الثناء والإطراء والتقدير

لك أحلى التحيات وأعطرها أبثها عبر الأثير

دمت لنا
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-07-2009, 02:34 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,575
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسرة الأحزان مشاهدة المشاركة
موضوع رائع متكامل


وشكرا لتنبيهينا لوجوده، فلولا أني دخلت على موضوع للأخت صن فلور، ما عرفت به


شكرا لك أستاذنا

أهلا بك غاليتنا أسرة الأحزان

شكرا لمرورك ولكلماتك
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-07-2009, 02:36 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,575
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأماني مشاهدة المشاركة
أستاذي العزيز سعد ناصرالدين

أسعدك الله في الدنيا والأخرة

دخلت على موضوعك وأحببت الإضافة والتعليق

فوجدته كاملا ً متكاملا ً فعجزت عن التعبير

وإن تأخرت بالرد فاعذرني على التقصير

دمت لنا الأب المحب والمعلم الكريم الذي

يعلمنا ألوان الجمال علما ً وأدبا ً

ويعلمنا فن البلاغة والتفسير

دوما ً أقف عاجزة أمام روعتك عن الثناء والإطراء والتقدير

لك أحلى التحيات وأعطرها أبثها عبر الأثير

دمت لنا
أهلا بالغالية الأماني

كثيرون من كتبوا عن العيون، وسحر العيون، وتأثير العيون، ثم أن بعضهم كتبت عن أنواع العيون، وأسماء تلك الأنواع، وقد ورد على ألسنة الشعراء الكثير الكثير عن العيون

شكرا لإضافتك، وشكرا لمرورك وشكرا لكلماتك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع