#1  
قديم 03-10-2008, 07:50 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,577
افتراضي قصة سردية؟!!

رد على قطعة بقصة سردية



وبدأنا نسمع سرد القضية
قصة أوزيس وملحمته الشعرية
دخل ساحتها، وكأنها المعشوقة الأبدية
وبدأت ترانيم العشق الأبدية
أحبته، عاشت أحلاما وردية
ذابت بحناياه، كأنها الأوراق المطوية
وتركها في ليلة منسية
ترك قلبا، قد تربى على الحب فتيا
وقد كان في غرامه نديا
أتلومه ، أتعاتبه على أحلامها الوردية
أم تلوذ لوذ البائس من أعاصيره الزمهرية
فقد تركها تواجه أمواج الفراق العتية
تتكسر قطعة قطعة على شطآنه القسية
...أ كانت ذئبا، وكانت له الضحية
فقد كبلها بقيود أبدية
وسقاها ألما وقسوة ودموعا مسقية

فهل حسب نفسه أوزيس، وهي ملحمته الشعرية
أم حسب نفسـه قيسا، وهي ليلاه العامرية

عد لها، لو بقي فيك من الكرامة بقية
وابدأ عهدا جديدا، لتنشد معك فيه الحب بحرية
وأطلق عنان أسرها، وحطم السلاسل القوية

أو،او اتركها لتنسى مبادئ حبك الوهمية
فتعش حياةً تشعر فيها بالحياة غير غبية
وتجدد الذكرى، ذكرى غيرك بإنسانية







قرأت قصة سردية، فكان ما سبق ردا على ما جاء في السردية، ولكم أن تتخيلوا القصة بدموع مسقية



__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-05-2010, 01:16 AM
صخر الجزيرة صخر الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 594
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد ناصرالدين مشاهدة المشاركة
رد على قطعة بقصة سردية



وبدأنا نسمع سرد القضية
قصة أوزيس وملحمته الشعرية
دخل ساحتها، وكأنها المعشوقة الأبدية
وبدأت ترانيم العشق الأبدية
أحبته، عاشت أحلاما وردية
ذابت بحناياه، كأنها الأوراق المطوية
وتركها في ليلة منسية
ترك قلبا، قد تربى على الحب فتيا
وقد كان في غرامه نديا
أتلومه ، أتعاتبه على أحلامها الوردية
أم تلوذ لوذ البائس من أعاصيره الزمهرية
فقد تركها تواجه أمواج الفراق العتية
تتكسر قطعة قطعة على شطآنه القسية
...أ كانت ذئبا، وكانت له الضحية
فقد كبلها بقيود أبدية
وسقاها ألما وقسوة ودموعا مسقية

فهل حسب نفسه أوزيس، وهي ملحمته الشعرية
أم حسب نفسـه قيسا، وهي ليلاه العامرية

عد لها، لو بقي فيك من الكرامة بقية
وابدأ عهدا جديدا، لتنشد معك فيه الحب بحرية
وأطلق عنان أسرها، وحطم السلاسل القوية

أو،او اتركها لتنسى مبادئ حبك الوهمية
فتعش حياةً تشعر فيها بالحياة غير غبية
وتجدد الذكرى، ذكرى غيرك بإنسانية







قرأت قصة سردية، فكان ما سبق ردا على ما جاء في السردية، ولكم أن تتخيلوا القصة بدموع مسقية
سلمت يداك استاذنا، فلقد تخيلت القصة الوهمية، كما طلبت بدموع مسقية، فعرفت ما معنى الإنسانية

شكرا لفكرك النابض وأصابعك البهية
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع