#1  
قديم 16-04-2008, 11:57 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,577
افتراضي التنشئة الإجتماعية

التنشئة الإجتماعية


مقدمة:
كيـف ينمو الضميـر لـدى الطفـل، وكيف تكون التنشئة؟

تبدأ عملية نمو الضمير في السنة الثانية من عمر الطفل، عندما يكتسب تحريم أفعال معينة (لا تقترب من الكتب) (لاتفتح الدولاب).. إلى آخر ذلك من التحريمات التي يتلقاها الطفل تدريجياً.. ومع تقدم السن لايقتصر الضمير على تلك الأوامر والنواهي البسيطة بل يتسع ليشمل معايير أكثر تعميماً، ليشمل عما يجب وما لايجب، فلا يكتفي الطفل بالعزوف عن ضرب أخيه الأصغر، مثلا، ولكن يتجاوز ذلك بأن يسلك تجاهه بطريقة (عطوفة) حانية (بشكل عام). بل أكثر من ذلك، قد يتعلم الطفل أيضا أن يكون (أميناً) و(مطيعاً) لايكذب ولايسرق، يحترم حقوق الآخرين وصالحهم وهكذا .
ويعتمد هذا التعميم بالطبع على نمو القدرات المعرفية للطفل، بمعنى أنه كلما أصبح الطفل قادراً على الفهم والاستيعاب بدرجة أكبر، فإن معايير سلوكه تصبح أكثر ميلا إلى تجاوز التحريمات البسيطة مثل (لاتضرب أخاك الأصغر) ويصبح الطفل أشد وعيا بالتطبيقات الأعم للمعايير والقيم الخلقية، مدركاً مثلاً أن (معظم الكائنات الحية تستحق منا أن نعاملها برفق).
ومع ذلك يجب ألا ننسى حقيقة مهمة جداً، وهي أن مجرد (معرفة الطفل بهذه المعايير لاتعني بالضرورة أنه يتصرف بمقتضاها) ذلك أن التزام الطفل بالمعايير الخلقية، إنما يعتمد علي عوامل أخرى مهمة ألا وهي: قوة التوحد مع قدرة لها نفس المعايير وملتزمة بها، مقدرا احتمال إثارة الشعور بالذنب عند مخالفة هذه المعايير).
حقيقة عامة أخرى، يجب معرفتها أيضاً، وهي أن تبني الطفل لقيم ومعايير الوالدين يعتمد على مقدار الدفء والحب اللذين يحاط بهما في علاقته بوالديه ومن خلال هذه الحقيقة نستطيع أن نرى أن الطفل الذي يتوحد بقوة مع الوالد يكون أسرع بالطبع في تبني المعايير السلوكية لذلك الوالد، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، فإن الطفل الذي يتمتع بعلاقة عاطفية دافئة مع الوالدين يكون حريصاً على الاحتفاظ بهذه العلاقة، ويخشى بدون شك من فقدانها، إن معظم الأطفال يقلقهم بالطبع ـ بعض الشيء على الأقل ـ احتمال فقدان العطف والحب اللذين يتمتع بهما مع والديه، ولذلك فهو يحافظ على معاييره السلوكية حتى يقلل من حدة ذلك القلق.
وهكذا تتضح أهمية شعور الطفل من فقدان الحب (كعامل آخر من العوامل التي يتضمنها نمو الضمير). على أن هذا الشعور بالقلق من فقدان الحب يتوقف على ما إذا كان هناك حب أصلاً. بعبارة أخرى فإن الطفل الذي لايشعر بحب والديه لايكون لديه مايخشى على فقدانه وبالتالي فإنه يصعب أن نتصور في هذه الحالة كيف يمكن أن يتمثل الطفل معايير وقيم المجتمع الذي ينتمي إليه.
من الواضح إذن أن نمو الضمير عند الطفل يعتمد على معايير الآباء أنفسهم، كما يعتمد على طبيعة العلاقة بين الطفل وأبويه. وهنا يمكن أن نضيف بعض العوامل التي تساعد على نمو الضمير عند الطفل :
1 - أن يكون لدى الوالدين ضمير ومعايير خلقية ناضجة ومعقولة ليست متشددة أكثر من اللازم أو جامدة أو قاسية.
2 - أن يكون تبني الطفل للمعايير (الوالدية) قائما على أساس عملية توحد إيجابية: حباً وليس خوفاً.
وضمن أهم العمليات التي يقوم بها الوالدان لتقويم السلوك الاجتماعي لطفلهما عملية الثواب والعقاب، إضافة إلى عملية ملاحظة الكبار في سلوكهم تجاه الآخرين، والتي يكتسب من خلالها الطفل، خلال سنوات تكوينه الأولى، الملامح الأساسية لسلوكه الاجتماعي، بل ولشخصيته.. إلا أن الشخصية والسلوك الاجتماعي لايمكن تفسيرها في ضوء الثواب والعقاب، كمتغير وحيد في بناء الشخصية، كذلك لانستطيع أن نفسر بناء الشخصية أيضاً بعبارة بسيطة مثل (الملاحظة) أو مشاهدة النموذج، فهناك الكثير والكثير من الأنماط السلوكية المعقدة التي قد تكتسب دون هذا التدريب المباشر، أي من غير أن يكون هناك شخص (يعلم) سواء بالتدعيم أو من دونه، وكذلك دون أن يكون لدى الطفل (نية) التعلم.. بعبارة أخرى، هناك ذاتية الطفل واستقلاليته، وإيجابيته التي قد تغفلها مثل هذه التفسيرات البسيطة، ولكي نتفادى هذه الثغرة، علينا أن ندخل في تفسير السلوك الاجتماعي، ونمو الشخصية عند الطفل من خلال آليتين مهمتين هما (التقلد) و(التوحد).

التقليد والتوحد
يبدأ الطفل في تقليد أفعال الآخرين في نهاية السنة الأولى. إلا أن التقليد عندئذ لا يعتمد على الصور الذهنية بقدر مايعتمد على الملاحظة المباشرة للفعل، كما يحدث عندما يضع الطفل الغلالة على وجهه ثم يدفعها تقليدا لما تفعله أمه أثناء ملاعبتها له بهذه الغلالة.
ولكن ما إن يصل الطفل إلى سن السنة والنصف أو السنتين، (عندما يكون بإمكانه تكوين صور ذهنية لما يقع حوله، والاحتفاظ بتلك الصور واسترجاعها)، حتى تتسع دائرة الأفعال التي يمكن أن يقوم بتقليدها إلى أبعد حد ممكن، فالأطفال في هذه المرحلة يقلدون كل شيء يقع تحت ملاحظتهم حتى جلوس الآباء واستخدامهم السيجار.
التقليد، إذن، يحدث في هذه المرحلة بناء على وجود قدرة عند الطفل على تكوين صورة ذهنية للأفعال التي يكون قد شاهدها من قبل ثم تم استرجاع هذه الصور، وبناء على ذلك، فإنه يمكننا أن نتساءل: لماذا يميل الطفل في هذه الفترة إلى التقليد؟ أو ما الذي يدفع طفل هذه المرحلة إلى تقليد فعل ما وليس كل فعل؟.. هناك عدة تفسيرات، منها أن الطفل يريد أن يطيل فترة الاستثارة التي يحدثها التفاعل بينه وبين الكبير، ومنها أن الفعل الذي يقوم الطفل بتقليده يحدث نتائج ممتعة بالنسبة له.. مثلا عندما يضغط الطفل على زر المذياع، (كما فعل أبوه)، لكي يحصل على نغمات موسيقية يستمتع بالاستماع إليها.
ولا شك في أن كل مهارة يكتسبها الطفل تزيد من شعوره بالسيطرة على البيئة كما تزيد من شعوره بالكفاءة. فإذا فرضنا أن طفلا ما غير واثق مثلا من قدرته على الإمساك بسماعة الهاتف والتحدث، فإن محاكاته لهذا الفعل تزيد من شعوره بالثقة في قدرته، فالأطفال في هذه المرحلة تزداد حساسيتهم نحو أنفسهم كأفراد ذوي تأثير في البيئة المحيطة بهم.. ولذا فإنهم ينتهزون كل فرصة لكي يزيلوا عن أنفسهم كل شك في ذلك.. ويمتد نشاطهم هذا لكي يشمل أوسع مدى من الأعمال اليومية، فهم يبذلون كل جهد لكي يشاركوا في معظم القرارات الخاصة بهم، مثل، الذهاب إلى الفراش، الملابس التي يرتدونها، المأكولات التي يفضلونها وهكذا.
وكل شيء يقوم به آباؤهم وإخوانهم، يرغبون هم أيضا في القيام به، وتتعدى رغبتهم هذه كل حدود إمكاناتهم، فما يريدون أن يقوموا به قد لايتناسب بالمرة مع ما يستطيعون أن يقوموا به بالفعل. إنهم يشعرون بأنهم أعضاء لهم قيمتهم في الأسرة، لأنهم يستطيعون الآن أن ينجزوا الأعمال التي يمكن أن يقوم بها الآخرون.. ويمكن القول بأن شعورهم هذا يتناسب مع مقدار ما يكتسبونه من مهارات.
إن اكتساب الطفل للمهارات عن طريق التقليد لايتناقض مع نزعته إلى تنمية شخصية استقلالية، ذاتية النشاط. وقد تصل حدة ذلك التناقض الظاهري عندما يصل التقليد إلى أعلى مراحله، عندما تتقمص البنت شخصية أمها، ويتقمص الولد شخصية أبيه، أي عندما يتوحد كل منهما مع مثله من نفس الجنس.
والتوحد هو أعلى مراحل التقليد، ويشير مفهوم التوحد إلى عمليتين.. الأولى: ملاحظة الطفل أنه يشبه شخصاً ما آخر، والثانية: مشاركة الطفل لهذا الشخص الآخر في انفعالاته.. هذا الشخص بالنسبة للطفل هو أحد الوالدين بالطبع.
ذلك هو الفرق بين (التعلم) الذي يتم عن طريق الملاحظة والتقليد، و(التعلم) الذي يتم عن طريق التوحد، ولكن بالرغم من ذلك الاختلاف بين التقليد والتوحد، فإنهما يلتقيان فيما يؤديان من وظيفة في نمو شخصية الطفل.
إن التوحد مع أحد الوالدين يحقق للطفل الحاجات الأساسية التي يسعى إلى تحقيقها في هذه المرحلة، فهو يمكن أن يكون مصدرا للشعور الذي يفتقر إليه الطفل.. ذلك أن الطفل قد يشعر عندئذ أنه قد (أدمج) في (ذاته) قوة وكفاءة هذا الوالد، وما دام هو يسعى إلى تحقيق الكفاءة والقوة في البيئة التي يعيش فيها، لذا فإن (المشاركة) مع الوالد فيما يملكه هذا الأخير، من إنجازات ومن قوة، ومن مهارات ومن استمتاعات، سوف تزيد من شعور الطفل بالسيطرة على البيئة، وبالتالي من شعوره بالأمن والاطمئنان في هذا الإطار، وباختصار فإن التوحد يشعر الطفل بأن الوالد معه، حتى لو كان بعيدا عنه جسديا، هذا الارتباط بالوالد، حتى وهو بعيد، يزيد من اتساع المجالات والمواقف التي يشعر فيها الطفل بالأمان.
والملاحظ، هنا، أن التوحد يتم بين الطفل وأحد والديه عندما يدرك الطفل أوجه تشابه بينه وبين والده، والوضع النموذجي، هو أن الولد مع والده، والبنت مع أمها. ولكي يتم التوحد بدرجة قوية مع الوالد لابد من أن يملك الوالد صفات جذابة بالنسبة للطفل، فاستعداد الطفل للتوحد مع والد يتحلى بالدفء العاطفي والرعاية والحب، يكون أسرع وأقوى منه بالنسبة لوالد رافض أو مهمل، كذلك فإن الوالد الذي يكون على درجة عالية من الكفاءة، والذي يكون في نظر الطفل، قويا، يمكن أن يشكل نموذجا للتوحد أقوى من ذلك الوالد الذي يكون ضعيفا أو غير كفء.
الثواب والعقاب
أيضا تعتبر السنوات الأولى من عمر الطفل من أهم فترات عمره، حيث إن فترة نمو الضمير لدى الطفل يتجلى فيها تشكيل شخصيته وتحديد معالم سلوكه الاجتماعي. ويعتمد تحديد شخصية الطفل على عدة عوامل، منها الاستعدادات الوراثية والقيم، والمعايير التي تسود الثقافة الفرعية التي ينتمي إليها، وأساليب الثواب والعقاب التي يتعرض لها في الأسرة، والتفاعل الذي يتم بينه وبين الأنداد، والنماذج السلوكية التي تعرض عليه من خلال الوسائل الإعلامية.
إلا أن أحداً، مع ذلك، لايستطيع أن ينكر أن الأسرة هي التي تقع في المكان الأول من بين هذه العوامل جميعاً، ففي هذه المرحلة من مراحل النمو يعتبر الأبوان والأقران هم العناصر، في المجتمع، الأشد تأثيراً في نمو الطفل اجتماعيا. حقا إنهم ليسوا العناصر الوحيدة المؤثرة، فهناك الأنداد والمعلمون والجيران ووسائل الإعلام، إلا أن أعضاء الأسرة هم الذين تكون صلتهم بالطفل في هذه المرحلة أكثر دواماً، وأثقل وزناً. كما أن التفاعل بينهم وبين الطفل يكون أشد كثافة وأطول زمناً. هذا إلى جانب العلاقة الانفعالية الاجتماعية التي تربط بين الطفل وأعضاء أسرته، مما يجعل منهم عناصر ذات دلالة خاصة في حياته النفسية.
ويتم تأثير الأسرة في تشكيل السلوك الاجتماعي للطفل، من خلال ما يمكن أن نسميه بعملية التنشئة الاجتماعية، فعن طريق هذه العملية يكتسب الطفل السلوك والعادات والعقائد والمعايير والدوافع الاجتماعية التي تقيمها أسرته والفئة الثقافية التي تنتمي إليها هذه الأسرة.
ولكن ما هي التنشئة الاجتماعية؟ وما هي أهم المجالات السلوكية التي يكون للتنشئة تأثير عليها في هذه المرحلة من مراحل النمو عند الطفل؟
التنشئة الاجتماعية هي العملية التي عن طريقها يسعى الآباء إلى إحلال عادات، ودوافع جديدة محل عادات ودوافع كان الطفل قد كونها بطريقة أولية.. أو بعبارة أخرى هي العملية التي يهدف الآباء من ورائها إلى جعل أبنائهم يكتسبون أساليب سلوكية، ودوافع وقيما، واتجاهات يرضى عنها المجتمع.
ولكن كيف يقوم الآباء بالفعل بهذه العملية؟ ما الذي (يعملونه) لكي ينشئوا أبناءهم اجتماعياً؟ وكيف يقومون بتدريبهم على إحداث ذلك التغيير؟.. إحدى الطرق التي يستخدمها الآباء في عملية التنشئة الاجتماعية لأطفالهم هي بالطبع طريقة الثواب والعقاب.
على أن الأطفال لاينتظرون حتى يوقع عليهم الجزاء (ثواباً أو عقاباً) لكي يكتسبوا ألواناً جديدة من السلوك. إن الأطفال يتعلمون أيضاً عن طريق الملاحظة والتقليد. ثم إنهم يتعلمون أيضا عن طريق التوحد مع الوالدين.
إذن، فالثواب والعقاب وملاحظة الآخرين وتقليدهم والتوحد مع الوالدين، تسهم جميعاً في التنشئة الاجتماعية للطفل.
يولد الانسان كائنا عضويا خالصا والمجتمع هو الذى ينقله من الحالة العضوية /البيولوجية/ الى الحالة الاجتماعية أى تصبح له شخصية اجتماعية متكاملة تتأثر بالنظام الاجتماعى وتوءثر به وفق علاقة ايجابية... والتنشئة الاجتماعية هى عملية تلقين الفرد قيم المجتمع

الذى يعيش فيه ومقاييس هذا المجتمع ومفاهيمه بحيث يصبح متدربا على اشغال مجموعة أدوار تحدد نمط سلوكه اليومى أى أنها عملية غرس المهارات والاتجاهات الضرورية عند الطفل كى يقوم بأداء الادوار الاجتماعية المطلوبة منه فى جماعة أو مجتمع ما.

ويعرف /نيوكومب/ التنشئة الاجتماعية بأنها عمليات نمو وارتقاء اجتماعى يتطور خلالها الاداء السلوكى للفرد وفقا لما يكتسبه من خبرات سارة أو موءلمة وذلك من خلال تفاعله مع المحيطين به فى البيئة التى يعيش فيها متأثرا بما تتميز به شخصيته من خصائص بيولوجية يختلف فيها عن غيره من الافراد.

ويرى /شافير/ أن التنشئة الاجتماعية هى انتقال الطفل من كائن بيولوجى الى كائن اجتماعى عن طريق التفاعل الاجتماعى مع الاخرين فى حين يقول /بولر/ و /تشارلز/ ان كل مولود ينتظر بيئة من الافكار والمشاعر والمعتقدات بيئة اجتماعية شفافة تنتقل اليه من خلال تفاعله معها.

ولذلك ينطوى مفهوم التنشئة الاجتماعية على استدخال المعايير الاجتماعية كجزء من الشخصية وتعبير عن الهوية فالفرد خلال تنشئته يبنى تفكيره الاجتماعى كتمثلات حول الذات فى علاقتها مع الاخر والمحيط الاجتماعى وعملية البناء هذه يمكن فهمها على أنها المجال الداخلى والاجرائى للفرد

وثمة أهداف يجب ان تحققها التنشئة الاجتماعية وهى:
/تنمية الجانب الاجتماعى عند الفرد اى دمجه فى الحياة الاجتماعية من خلال تعليمه متطلبات هذه الحياة وكيفية التعامل معها
/اكساب الفرد ثقافة المجتمع والتطبع بقيمها ومعاييرها ولغتها بما يحقق لديه التجانس الفكرى والاجتماعى والهوية الاجتماعية
/ تحقيق التفاعل الايجابى بين متطلبات الفرد وحاجاته وبين ظروف المجتمع ومتطلبات الحياة فيه أى تحقيق التكامل الفردى والاجتماعى
وتتخذ التنشئة الاجتماعية اشكالا متعددة يمكن حصرها فى شكلين اساسيين
/ التنشئة الاجتماعية المقصودة وهى التى تقوم بها الموءسسات التربوية الرئيسة فى المجتمع والمتمثلة فى الاسرة والمدرسة فالاسرة تعلم ابناءها اللغة واداب الطعام والسلوك وفق ثقافتها الخاصة ومعاييرها الاجتماعية والمدرسة تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية من خلال تعليمها المقصود باهدافه وطرائقه واسلوبه وفق توجهات معينة فتكمل بذلك دور الاسرة

/ التنشئة الاجتماعية غير المقصودة وهى التى تقوم بها جهات عديدة فى المجتمع مثل /وسائل الاعلام والاندية والجمعيات وغيرها/ حيث يتعلم الفرد معايير اجتماعية ومهارات معينة عن طريق اكتساب القيم الاجتماعية المختلفة باختلاف الجماعات التى يتعامل معها ويتفاعل

وهنا لابد من الحديث عن الدور الهام الذى يلعبه الاعلام فى عملية التنشئة الاجتماعية اذ انه يعد احدى الموءسسات الهامة التى لها دور كبير نظرا لتنوعها وفاعلية تأثيرها على عملية التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعى .

وتتمثل هذه الاهمية فى كون وسائل الاتصال الجماهيرية من كتب وصحافة واذاعة وتلفاز من اقوى الوسائل والادوات التى يمكن ان تسهم فى تشكيل الشخصية الاجتماعية باعتبار ان هذه الوسائل تتمتع بطبيعة جذابة وقدرة على نقل المعلومات والخبرات التى تقدمها عبر الاخبار والاحداث والشخصيات وبطرائق متنوعة تستميل القراء والمستمعين والمشاهدين وتوفر لهم فرص الترويج والاستمتاع والاستفادة
ومن هذا المنطلق يمكن القول ان وسائل الاعلام تعد مساعدا وناصحا ومعلما فى عملية تثقيف الجيل الناشىء الذى يحاول ان يعيش تجربة معينة من المعرفة وان يكتشف الاشياء القريبة منه والبعيدة وان يتعرف على الحياة والعلاقات الاجتماعية والانسانية باعتبارها خاطبت الكبار والصغار واقتحمت الميادين الفكرية والثقافية اضافة الى توفير فرص الترفيه والتسلية واستخدمت اعظم ماتوصل اليه العقل البشرى من تقنيات الاتصال واستهدفت العقول والعواطف باسلوب جذاب وممتع.
واخيرا نقول انه اذا كانت التقانات الحديثة المتطورة والمتعددة الاستخدامات قد طالت مجالات متنوعة من التقدم الاجتماعى فان التطور
الحثيث فى مسائل الاعلام والاتصال هو من ابرز مظاهر التكنولوجية الحديثة لاسيما فى تأثيراته الثقافية والاجتماعية حيث تبوأت صناعة

الاعلام الجماهيرى اهمية خاصة بالنظر الى تعاملها مع الشرائح البشرية المختلفة وما يتركه ذلك من اثار فاعلة فى تكوين هذه الشرائح اجتماعيا وفكريا وسلوكيا وهذا ما ادى الى نشوء علم خاص بوسائل الاعلام يدرس ميزات هذه الوسائل وتقانتها وكيفية توظيفها فى التنشئة الاجتماعية ورفع مستوى الوعى الجماهيرى


اللغة وسيلتها الأولى

التنشئة الاجتماعية للأطفال جسر للتواصل بين قيم المجتمع

أول ما تتجه إليه عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال هو أن تجعل الطفل واعيا بالقيم والمهارات الاجتماعية من حوله، وأن تكسبه الحساسية اللازمة التي تمكنه من التفاعل مع المجتمع المحيط به. وهذه التنشئة هي كذلك عملية تعلم اجتماعي يشارك فيها البيت والمدرسة والمؤسسات المختلفة، بهدف الوصول إلى نمو سوي يتحقق فيه استقرار منظومة القيم التي يعيشها المجتمع داخل نفسية الطفل. وإذا كانت عملية التنشئة مستمرة ولا تقتصر على مرحلة بعينها هي مرحلة الطفولة، فإنها تبدأ من هذه المرحلة وتتخذ من اللغة وسيلتها الأولى للوصول إلى تدريب الطفل ــ الفرد الناضج بعد ذلك ــ على ممارسة سلوكيات معينة يرضى بها المجتمع ويقرها .

ذهب بلا رجعة الوقت الذي كان فيه الأخصائيون النفسانيون يشبهون الأطفال بكتل هشة يمكن للآباء ورجال التربية تطويعها وتشكيلها بالطريقة التي يختارونها، وإن توجب على المجتمع أن يحدد ثلاثة حلول لمشكلات كبيرة تواجهه في ما يتصل بالأطفال، وهي أساليب الرعاية، وتعزيز ودعم القواعد التي تحكم كيفية تفاعل الأطفال مع الآخرين من حولهم، ونقل المهارات وغرس القيم.

وتواجه مختلف المجتمعات صعوبات متنوعة إزاء المشكلة الأخيرة، وتعتمد في ذلك على عمليات التعليم والتعلم التي تستند إلى التفاعل الاجتماعي، وتسعى إلى إكساب الأطفال تصرفات وسلوكيات ومعايير تتناسب مع أدوار اجتماعية محددة يستطيعون من خلالها مسايرة المجتمع والتكيف معه، أي تكسبهم الطابع الاجتماعي وتسهل لهم عملية الاندماج في الحياة العامة. والأمر هنا يتعلق بعملية التنشئة الاجتماعية أو التطبيع الاجتماعي. وهي عملية يتعلم من خلالها الأفراد كيف يصبحون أعضاء في الأسرة وفي المجتمع العريض، وهي تهدف إلى تنمية إمكانات متنوعة وسلوكيات مقبولة لدى الأطفال تجعلهم يعتادون على التكيف وفقا لمعايير المجتمع الذي يعيشون فيه.

ويرى بعض العلماء في التنشئة الاجتماعية العملية التي تجعل الفرد واعيا بالقيم والمهارات الاجتماعية، ويتميز بحساسية اجتماعية تمكنه من التفاعل مع المجتمع، بينما يرى البعض الآخر أنها عملية تزرع في وعي الطفل السلوكيات والقيم التي تلائم المجتمع وتحول الإنسان إلى حالة الرشد التي تتزامن مع الاستقلالية والابتكار. كما يرى البعض أنها عملية تعليم وتعلم وتربية تستند إلى التفاعل الاجتماعي، بهدف إكساب الفرد سلوكا ومعايير واتجاهات تتناسب مع الأدوار الاجتماعية وتمكنه من مسايرة الجماعة والتوافق معها اجتماعيا. ويرى البعض أن التنشئة الاجتماعية ما هي إلا عملية يتم من خلالها تعليم أفراد جدد قواعد وقوانين المجتمع من خلال مختلف كيانات التنشئة، لكي تساعدهم على تبني قواعد وقيم تمكنهم من العيش بالأسلوب نفسه الذي يرتضيه ذلك المجتمع.

والتنشئة الاجتماعية هي عملية تعلم اجتماعي يتعلم فيها الأفراد جميعهم من خلال التفاعل الاجتماعي الأدوار الاجتماعية، ويتمثلون ويكتسبون معايير اجتماعية واتجاهات نفسية وأسس التصرف والسلوك بأسلوب اجتماعي توافق عليه وتقره الجماعات البشرية .

والتنشئة الاجتماعية ليست مجرد عملية تعلم اجتماعي، بل هي أيضا عملية نمو يتحول خلالها الأفراد من أطفال صغار متمركزين حول ذواتهم إلى كبار راشدين، يدركون معاني الإيثار ومعنى المسؤولية الاجتماعية ويضبطون أحاسيسهم ويتحكمون في حاجاتهم ويشبعونها بما يتفق مع قيم ومعايير المجتمع المعني.

وتتميز التنشئة الاجتماعية بخاصية الاستمرارية ولا تقتصر على مرحلة الطفولة فقط بل تتجاوزها إلى المراحل الأخرى، بما في ذلك مرحلة الشيخوخة، لأن الفرد في كل هذه المراحل ينتمي إلى جماعة من نوع جديد يقوم فيها بأدوار جديدة معدلا من سلوكه ويكتسب أشكالا جديدة من السلوكيات. وهذا ما يدفع البعض لتعريف التنشئة الاجتماعية على أساس أنها عملية تعتمد على التلقين والتقليد والتوحد مع الأنماط العقلية لدى الأطفال والراشدين، بهدف دمج عناصر الثقافة في نسق الشخصية، وتبدأ منذ لحظة الميلاد وتستمر مع تقدم الأفراد في السن. كما تتأثر بمجموعات الأقران وأنواع المهن والحرف، وتعبر عن نشاط النسيج الاجتماعي بأنساقه التي تضغط على الفرد لكي يتكيف مع الآخرين من حوله ويكتسب معارف جديدة كل يوم.
وهذا هو بالتحديد ما يضفي على عملية التنشئة نوعا فريدا من الدينامية، لأن الفرد في تعامله مع الآخرين يأخذ ويعطي في ضوء القيم والمعايير والأدوار الاجتماعية، ويؤثر ذلك بالتضافر مع عوامل أخرى على نمو شخصية كل فرد. ومن هذه العوامل الوراثة والنضج والتعلم، إضافة إلى أشياء أخرى مثل حجم العائلة وترتيب ميلاد الأطفال.
ولعملية التنشئة وظيفة واضحة تنحصر في تدريب الطفل على ممارسة سلوكيات معينة، يرضى بها المجتمع ويتخذها الفرد ركائز لسلوكه طوال حياته، كما أن لها وظيفة أخرى كامنة تهدف إلى جعل الطفل يتوحد مع مجموعة الأشكال والأنماط الثقافية السائدة في المجتمع، أي القيم الاجتماعية التي تتكون منها بنية شخصية الإنسان.
ويتفاوت الأفراد في قابلية الاندماج في حياة المجتمع باختلاف التنشئة التي يخضعون لها والتي تحيط بهم خلال بداياتهم الأولى، الأمر الذي يفسر كيف يظهر بعض الأطفال اجتماعيين والبعض الآخر مقاوما للمجتمع.
وتقل وتائر التنشئة كلما تقدم الطفل في السن ونضج وأصبح لديه رصيد من الخبرات والمهارات وتأثير فعال في نسيج العلاقات الاجتماعية التي تميز جماعته عن الجماعات الأخرى. فعلاقة الطفل بالعالم الخارجي تأخذ شكل أفعال وردود أفعال أو استجابات اجتماعية خالية من التناقضات. فالتصرف الذي تمت مكافأة الطفل عليه بالأمس، يجب ألا يعاقب عليه اليوم، لأن تجاهل هذه القاعدة التربوية يغرس فيه فقدان الثقة في سلوكياته.
وإذا كان مفهوم التنشئة الاجتماعية يعني العملية التي يكتسب الأفراد بواسطتها المعارف والمهارات التي تجعل منهم أعضاء مؤثرين في مجتمعهم، فمن الواضح أن التطبيع الاجتماعي للفرد خلال مرحلة الطفولة لا تهيئه لكل الأدوار التي يتوقع منه أن يمارسها في حياته وسط المجتمع.
والأمر هنا بحاجة إلى توضيح علاقة الشخصية بالمجتمع والتي تتخذ مسارين أساسيين، هما:
ــ المسار الأول هو الاهتمام بكيفية تكيف الشخص مع المجتمع، وكيف يستطيع أن يبدع ويغير في النظام الاجتماعي الذي ولد فيه بالتدريج، وذلك بالعمل مع الأشخاص الآخرين الذين ينحون النحو نفسه.
ــ المسار الثاني ويهتم بأسس بناء المجتمع للأشخاص بعدما يولدون فيه، وكيف يحولهم من مجرد كائنات بيولوجية إلى أناس فاعلين اجتماعيا.
والتنشئة تسير مع المسار الثاني أي أنها تتصل بكيفية تغيير المجتمعات للأشخاص الذين يولدون فيها، وليس بكيفية تغيير الأشخاص لمجتمعاتهم.
والإنسان عامة يهيأ ويعد وبدرجات مختلفة من النجاح، لكي تلبي تصرفاته وسلوكياته مطالب البيئة التي يعيش فيها وأعضاء مجتمعه في مواقف ومناسبات مختلفة. وترتبط هذه المطالب عادة بواحد من الأدوار الاجتماعية مثل الابن والطالب والموظف وغيرها. كما أن التصرفات المطلوبة من الأفراد في مختلف المراكز أو الأدوار المعينة تسمى بمواصفات أو خصائص الدور، التي هي عبارة عن الجهود التي يبذلها أفراد المجتمع وكياناته لتنظيم تصرفات الأفراد.
ويكتسب الفرد حضارة المجتمع الذي يعيش فيه من خلال عملية التنشئة الاجتماعية التي يمكن تقسيمها إلى قسمين، هما:
ــ استيعاب الأدوار التي يمارسها الأفراد في المجتمع، أي أن يكتسب الفرد الفهم الواضح للأدوار التي يعترف بها المجتمع تقليديا وأسماء وأبعاد تلك الأدوار.
ــ تطوير المهارات المطلوبة لأداء الأدوار المختلفة، أي أن يتعلم الأفراد مواصفات وسلوكيات الأدوار وما يتصل بكل دور من عواطف وأحاسيس.
ومن خلال هذين القسمين يمكن القول إن وظيفة التنشئة هي تحويل الطفل إلى عضو مؤثر وفاعل في مجتمعه، ومحتوى هذه العملية هو فهم واستيعاب الأدوار ومواصفاتها وما يصاحبها من سلوكيات وتصرفات.
وهنا يجب ألا يخفى على الأذهان أن النظرة التي ترى في التنشئة الاجتماعية عملية تبني للمجتمع أفرادا مناسبين، لا تنكر أن مطالب المجتمع تبدو أحيانا غير واقعية أو غير منطقية أو غير ممكنة، وربما تحد من نجاح الكثير من أعضاء المجتمع في تحقيق رغباتهم الشخصية. وقد يتسبب واحد من تلك المطالب في تطرف أو انحراف. وكما تجب إعادة النظر في المفهوم الذي يقول إن الطفل ما هو إلا عبارة عن صفحة بيضاء، فليس هناك ما يشير إلى أن تجارب الطفولة تنعكس أو تتحول إلى سلبية أو إيجابية عند مراحل الرشد والشيخوخة.
ولا تستطيع عملية التنشئة الاجتماعية أن تحقق الأهداف المرجوة منها في غياب اللغة. فالكلمات سواء أكانت رموزا أم علاقات تشير إلى أشياء تحدث في مواقف معينة، وتحمل معاني الأشياء في تلك المواقف. وعن طريق هذه الرموز يستطيع الإنسان أن يستجيب للأشياء حتى وإن لم تكن موجودة في مجاله الحسي المباشر، ومن خلال اللغة يتمكن الفرد من تحديد سلوكه وتصرفه اللفظي الذي يرتبط بمواقف واقعية يواجهها الطفل في حياته اليومية ويتصرف فيها تصرفات معينة. كما يمكن ومن خلال توظيف اللغة نقل المعاني التي تحملها الألفاظ من موقف لآخر، أي تعميم المعاني وتعميم تصرفات الطفل نحو المواقف المتشابهة.
واستيعاب الطفل للكلمات واستدعاؤه لها قد يقوم مقام الأم أو الأب في توجيه وضبط السلوك، أي أنه وباكتسابه للكلمة يسلك سلوكا ينسجم مع اتجاه الأم والأب أو القدوة والنموذج، وهذا يساعد على تطوير القدرة على الضبط الذاتي. وعندما يقوم الطفل بأدوار الآخرين وبالتعبير عن تصرفاتهم واتجاهاتهم بأسلوبه الخاص يستخدم اللغة، ومن ثم تتكون ذاته وتتشكل.
ويستطيع الكبار من خلال استخدام اللغة أن ينقلوا إلى الأطفال معاني المواقف المختلفة التي يواجهونها في حياتهم وكذلك عند توجيههم، ذلك لأن الكبار يستطيعون باستخدام ألفاظ لها دلالات ومعان خاصة أن يشكلوا لدى الطفل اتجاهات سلوكية معينة بالنسبة للمواقف والتجارب التي لم يخبرها الطفل.
وببساطة فإن اللغة تهيئ الفرد لأداء دوره الاجتماعي، وذلك من خلال استيعابه للمعايير المشتركة التي تمثل القدر المشترك الذي يقوم عليه التفاعل والتأثير وبفهمه لمختلف الأدوار الاجتماعية، هذا فضلا عن أن اللغة أداة يعبر الفرد من خلالها عن مشاعره ويكشف بها عن حاجاته.
وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول وضع مراحل معينة للتنشئة الاجتماعية، إلا أن الرأي الأقوى هو أن هذه المراحل محدودة ولها نهاية. وتمر عملية التنشئة في ضوء هذا الرأي بثلاث مراحل واضحة، كالنحو التالي:
ــ المرحلة البدائية، حيث يتعلم الطفل التكيف مع مطالب جسده وحاجاته البيولوجية وظروف البيئة التي تحيط به ويتقبل المعاني التي يحددها الكبار لمختلف المواقف التي يمر بها، أي أن يكيف سلوكه الذاتي مع سلوك الراشدين.
ــ المرحلة الحرة التي يكتسب الطفل خلالها القدرة على الحركة من مكان إلى مكان دون مساعدة الكبار، حيث يمكنه نموه الحركي من التعامل مع الأشياء بفاعلية أكبر وحرية أكثر بعيدا عن متابعة الكبار. وهنا يكتسب الطفل كل ما يجب وما لا يجب لأنه يكون في طريقه نحو تشكيل الأنا الأعلى الخاصة به.
ــ مرحلة التفاعل مع الآخرين، حيث يكتسب الطفل اتجاهات الكبار نحو مختلف المواقف المهمة في حياته وبشكل يساعده على التكيف مع الآخرين، فيتحول إلى إنسان أكثر وعيا بذاته ومتيقظا لاتجاهات الآخرين نحوه، ويكون بعض الاستجابات المنطقية ويعدل من تصرفاته في ضوء الإطار العام لسلوكيات أسرته، ويحدد معاني المواقف الجديدة في ضوء الخبرات السابقة التي اكتسبها قبل أن يسلك أي سلوك تجاهها

الخلاصة:
التنشئة الاجتماعية هي العملية التي عن طريقها يسعى الآباء إلى إحلال عادات، ودوافع جديدة محل عادات ودوافع كان الطفل قد كونها بطريقة أولية.. أو بعبارة أخرى هي العملية التي يهدف الآباء من ورائها إلى جعل أبنائهم يكتسبون أساليب سلوكية، ودوافع وقيما، واتجاهات يرضى عنها المجتمع.



المراجع:
1. ناصرة الشربتلي، كيف ينمو الضمير لدى الطفل، وكيف تكون تنشئته، نشرات دورية: وزارة المعارف – الرياض – 2..1
2. http://www.balagh.com/woman/tefl/3g.qgw5t.htm
3. . الدكتورة لميس، مدربة معتمدة فى البرمجة اللغوية العصبية من المدرسة الكندية ، ممارس متقدم من الإتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA ، ممارسة معتمدة فى التنويم الايحائى من المدرسة الكندية ، ممارس معتمد فى التنويم الايحائى من الاتحاد العالمى INLPTA، نشرات تعليمية، جدة، بالتعاون مع جريدة عكاظ. العدد 1321
4. سانا – دمشق – 12/7/2..5 – منشورات وزارة الإعلام
5. موقع الصحة النفسية - إشراف: أ.د. أمل المخزومي - دكتوراه في علم النفس
6. www.geocities.com/imanour_1/makala2. html?%2.
7. http://www.albayan.co.ae/emirates/is...1family/1.html
8. نـــــوال - رئيسة تحرير الشبكة الإخبارية – شبكة العربي الموحد وجريدة عكاظ – 12-7-2005
9. الدكتور محمد أسعد – الطفل والتوحد – مطبعة لبنان – لبنان 1999

فهرست المواضيع
رقم الموضوع
1. مقدمة: نمو الضمير لدى الطفل وكيفية التنشئة
2. معايير نمو الضمير لدى الطفل
3. التقليد والتوحد
4. الثواب والعقاب
5. تعريف التنشئة
6. رؤية (شــامير) للتنشئة
7. اللغة كوسيلة للتنشئة الأولى
8. الخلاصة
9. المراجع
10. الفهرسة



__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع