#1  
قديم 04-08-2010, 05:38 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي ارتفاع درجات الحرارة والتغير في الطقس

ارتفاع درجات الحرارة في العالم عامة، وفي الشرق الأوسط خاصة


يشهد العالم أشد السنوات حرارة هذا العام، حيث كانت الشهور الست الأولى أعلى من نظيرتها التي سجلت عام 2008 كأعلى حرارة وردت على الأرض ، وأدت الحرارة المرتفعة إلى انتشار الجفاف في أنحاء كثيرة بالكرة الأرضية ما أثار قلق المزارعين وأهلك المحاصيل في بعض المناطق في العالم .
وذكر تحليل قومي أمريكي بشأن المناخ-صدر أول امس- أن فترة ظاهرة النينو (أمواج المد المائية على شواطئ المكسيك) هي المسؤولة عن ارتفاع درجات الحرارة في العالم.

وقال جاي لوريمور رئيس قسم تحليل المناخ في المركز الاتحادي القومي للبيانات المناخية ان درجات الحرارة في الشهور الست الأولى من عام 2010 كانت أعلى من نظيراتها التي سجلت عام 2008 - الأعلى سابقا - بواقع 03و0 درجة فهرنهايت.

واكد لوريمور ان ظاهرة النينو التي شهدها العالم خلال الجزء الأول من العام انتهت الآن ولكنها اسهمت في ارتفاع درجات الحرارة ليس فقط في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية بل في الارتفاع المفاجىء في درجات الحرارة في العالم أيضا ..

وقد سجلت ارتفاعات غير طبيعية في درجات الحرارة في مناطق واسعة في كندا وأفريقيا والمحيطات الاستوائية ومناطق في الشرق الأوسط.

ويعانى شمال تايلاند من جفاف هو الأشد منذ 20 عاما فيما تعانى الأراضي الفلسطينية من أطول وأسوأ جفاف منذ العشرينات، وفى بريطانيا فإن هذا العام كان الأكثر جفافا منذ عام 1929.

وفى روسيا، دمرت موجة من الحر الآخذ في التزايد في مناطق شاسعة (ما يقرب من 10 ملايين هكتار من الحاصلات وأدت إلى إعلان حالة الطوارئ في 17 إقليما، حتى ذوبان جليد المحيط المتجمد الشمالي سجل مستويات قياسية في يونيو الماضي .

وبالرغم من ذلك يتوقع خبراء البيئة مع اعتدال درجات الحرارة في وقت لاحق من هذا العام فإنه لا يزال يتعين الانتظار ليتم معرفة إذا كان عام 2010 سيتغلب على عام 2005 وهو أكثر الاعوام من حيث ارتفاع درجات الحرارة طوال العام .

ويتوقع العلماء انه مع حقيقة انتهاء فترة ظاهرة النينو هذا العام واحتمال حلول ظاهرة النينيا- وهى تحدث تأثيرا عكسيا يؤدى الى اعتدال متوسط في درجات الحرارة عالميا فإنه من المحتمل الا ينتهي عام 2010 بتسجيله العام الاكثر حرارة على الاطلاق ،حيث ان الارتفاع القياسي في درجات الحرارة في العالم ، لم يترجم الى نفس النتائج في الولايات المتحدة حيث قال لوريمور بالنسبة للولايات المتحدة فإن الفترة من يناير حتى يونيو كان الارتفاع في درجات الحرارة اكثر بدرجة طفيفة عن المتوسط .

ويأتي هذا في الوقت الذي أطلقت فيه بريطانيا خريطة جديدة على جوجل إيرث للتأثيرات المحتملة لارتفاع درجة حرارة الأرض 4 درجات مئوية ،الخريطة أعدها مركز هادلي لعلم المناخ -ويشكل مركز الأرصاد البريطاني (هادلى )مركزا لعمل الآلاف من الباحثين في كلِّ أنحاء العالم، وهو رائد في هذا الحقل .

وتأتى هذه الخريطة بهدف تزويد حكومات حول العالم بمعلومات عن ظاهرة الاحترار المناخي، وذكر وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني "هنري بلينجهام" أن حكومته عازمة على تعريف الناس بمخاطر التغير المناخي، وأكد علي تعهد حكومته بأن تكون الحكومة الأكثر مراعاة للبيئة.

كما اكد وزير الطاقة والتغير المناخي البريطاني أن هذه الخريطة تزيد من عزم بريطانيا على مكافحة التغير المناخي الخطير الذي يتسبب فيه الإنسان.

ويتزامن هذا مع اعلان 21 مدينة إيطالية امس رفع حالة التأهب ضد موجة الحر الشديد التي تجتاح جميع أنحاء البلاد الى الدرجة القصوى، وذلك بعد تسجيل عدد من الوفيات،وتوقع الخبراء ان تصل درجات الحرارة الى 40 درجة مئوية ،وفي روما سجل مترو العاصمة العشرات من حالات الإغماء بسبب سخونة الجو وتزاحم الركاب مما رفع درجات الحرارة الى الخمسين، كما رفعت موجة الحر من استهلاك الكهرباء بسبب تزايد استخدام أجهزة التكييف مما أدى الى انقطاع التيار الكهربائي في مناطق مختلفة من البلاد .. هذا بجانب عدة حرائق وقعت بمناطق متفرقة من اليونان بسبب ارتفاع درجات الحرارة .

ويتوقع العلماء حدوث الأسوأ وان تغمر المياه معظم المناطق خلال القرن الحالي وان يصل عدد اللاجئين على مستوى العالم الى 150 لاجئ نتيجة التغير المناخي .

واكتشف العلماء حدوث تراجع في نسبة الجليد فوق جبل كلمنجارو منذ بداية القرن الـ 20 حيث فقد الجليد الذي يغطى أعلى قمة في أفريقيا 80% من حجمه ،وهو يشكل اليوم أحد أقوى الأدلة على مدى تأثير الاحتباس الحراري .

وتوقع خبراء مركز هادلى ان ترتفع درجة حرارة الأرض خلال المائة سنة القادمة، وستتراوح بين 4و1 و 8و5 درجات والمستوى العام للترسبات سيتقلَّص وسيرتفع مستوى المياه، وسيكون هناك تغيرات في التأثيرات المناخية بسرعة كبيرة ،حيث ستكثر الفيضانات .

وقد أعلنت جمعية الحفاظ على الحياة البرية- في تقرير لها صدر في ديسمبر الماضي- أن 12 مرضا مميتا تتراوح من أنفلونزا الطيور إلى الحمى الصفراء من المرجح أن تنتشر بشكل أكبر بسبب التغيرات المناخية.

ودعت الجمعية إلى مراقبة أفضل لصحة الحيوانات البرية للمساعدة في إعطاء إنذار مبكر بشأن كيفية انتشار العوامل المسببة للمرض مع دفء الأرض ، وحددت "الدستة المميتة" من الأمراض بأنها انفلونزا الطيور، والبابيزيا والكوليرا والايبولا، والطفيليات، والطاعون وتكاثر الطحالب، وحمى الوادي المتصدع وداء النوم والدرن والحمى الصفراء.

وتقول لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة- في تقريرها الصادر في اكتوبر 2008- أن انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والناتجة بشكل أساسي عن الاستخدام البشرى للوقود الحفري ترفع درجات الحرارة وتعطل أنماط سقوط الأمطار ولها آثار تتراوح بين موجات الحرارة إلى ذوبان الأنهار الجليدية.

ومن جهة اخرى اكدت دراسة ألمانية صدرت عن معهد بوتسدام الالماني للدراسات المناخية في اكتوبر الماضي - أن التقلبات المناخية من شأنها تهديد حياة الكائنات البحرية الحية حيث تساعد على ارتفاع نسبة الحموضة في البحار والمحيطات وما ينتج عنه من انخفاض الأوكسجين وتهديد النظام الطبيعي في البحار.

ويؤكد خبراء البيئة أن الدول الصناعية لعبت دورا كبيرا في تلويث الأرض وارتفاع درجات حرارتها وتفاقم حالة اللااستقرار أو ما بات يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري ، حيث دأبت كل دولة من هذه الدول إلى تطوير اقتصاداتها والانخراط في تنمية مستدامة تتجاهل تماما المعايير الخاصة بسلامة البيئة وتلك المتعلقة بصحة المكان والإنسان.

ومن بين التأثيرات السلبية الأخرى التي قد تترتب على تغير المناخ الانخفاض المحتمل لإنتاجية المحاصيل الزراعية، ففي بعض البلدان الأفريقية مثلا قد تنحدر إنتاجية المحاصيل بنسبة قد تصل إلى 50% بحلول عام 2020. كما سيؤدى تغير المناخ إلى زيادة ندرة المياه، وهو ما قد يؤثر بحلول عام 2020 على حوالي 250 مليون إنسان في أفريقيا وحدها.

وقد بدأ الاهتمام العالمي بالبيئة، في إطاره الحديث، بما تم إنجازه بإشراف الفريق الحكومي الدولي للتغير المناخي الذي تأسس في إطار الأمم المتحدة عام 1988 وعهد إليه بمهمة تقويم المعلومات المتعلقة بالتغير المناخي من الزوايا العلمية والفنية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن تلك الإنجازات وضع الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي التي اعتمدتها الأمم المتحدة في مايو 1992 وعرضت لتوقيع ممثلي الدول أثناء مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية الذي انعقد في ريو دى جانيرو بالبرازيل 4 يونيو 1992 (قمة الأرض) .

وقد أقر المؤتمر ما يعرف بأجندة القرن الواحد والعشرين التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة على مستوى العالم وتتكون من ثلاثة أنشطة محورية، تتسم بالتكامل والمساندة المتبادلة، بمعنى ان كلا منها يغذى الآخر ويتغذى منه. وهذه الأنشطة هي التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، وحماية البيئة.

ولكن في خلال تسعينيات القرن الماضي، انتبهت دول العالم الى أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ لا تعمل في حد ذاتها على تغيير التطورات التي تسير بنا نحو المزيد من انبعاثات غازات الدفيئة.

ففي عام 1997، تم توسيع نطاق الاتفاقية لتشمل ما يطلق عليه "بروتوكول كيوتو"، والذي حدد للمرة الأولى هدفا ملزما يتعلق بالحصة التي ينبغي على البلدان الصناعية أن تلتزم بها للحد من الانبعاثات لديها. ويحدد البروتوكول أهدافا ملزمة لانبعاثات غازات الدفيئة لـ 37 دولة صناعية.

وهناك عدد من البلدان التي تولت التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، ولكنها لم تصدق على برتوكول كيوتو ، ولعل أبرز هذه الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية.


-*-

وبهذا نرى أن العالم يشهد اليوم تغيرات مناخية وبيئية مقلقة، تردُّها العديد من الأطراف العلمية إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، ويوجد إجماع بين علماء البيئة على أن ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية يعود إلى ممارسات بني البشر قبل أي شيء آخر، وأن هذه المشكلة حادة إلى حد كبير ومخيفة وتهدد أخطارها سلامة البشر وكوكبهم، وقد تتسبب لهم مستقبلاً في مشاكل خطيرة، لذلك فإنها تتطلب أن يتم التصدي لها وهي في مهدها قبل أن تتفاقم وتصل إلى ذروتها ويصبح من الصعب عندئذ معالجتها. هذه المشكلة ليست من نسج الخيال، بل هي موجودة في مظاهر عدة من قبيل ارتفاع درجة حرارة البحار، وتزايد أنماط المناخ العنيفة، والأعاصير والعواصف الشديدة التي تضرب أجزاء من الكرة الأرضية كل عام.

وحيال ذلك تقف العديد من دول العالم القادرة على حل بعض من تلك المشاكل دون أن تتخذ أي إجراء، إن لم تقف في وجه محاولات دول العالم الأخرى لحلها. فالولايات المتحدة وأستراليا مثلاً، هما الدولتان الوحيدتان اللتان لا زالتا ترفضان اتفاقية "كيوتو" لعام 1997 التي تلزم 35 دولة صناعية على مدار العالم بخفض الغازات المنبثقة من مصانعها بنسبة 5 في المئة تحت معدل عام 1990 وذلك بحلول عام 2012.

من الأمور المقلقة بالنسبة لارتفاع درجة حرارة البحار والكرة الأرضية، أن مستوى سطح البحار سيرتفع من وضعه الحالي إلى ثلاثة أقدام إضافية بحلول عام 2100، ولو حدث ذلك بالفعل، فإنه سيتسبب في مجموعة تداعيات في مناطق مختلفة من العالم تعاني من ارتفاع درجة حرارة البحار، فالعلماء يتوقعون أنه بحلول عام 2040 قد يرتفع مستوى سطح البحر من بوصتين إلى قدم واحد مما هو عليه المنسوب الآن. وإذا ما حدث ذلك، فإن أية عاصفة شديدة تصيب منطقة كالمنطقة الشرقية من الإمارات في خورفكان والفجيرة، ستدفع بالمياه إلى اليابسة بقوة إلى مسافات كبيرة بعيداً عن الشاطئ، مما سيؤدي بها إلى أن تغرق المدن الساحلية وتعرضها لكارثة بيئية خطيرة قبل أن تنحسر، وربما إلى كارثة تودي بأرواح العديد من الأشخاص الذين لم يتوقعوا في يوم من الأيام أن تضر المياه مدنهم بهذا الشكل.

ربما يأخذ القارئ هذا الطرح بأنه تشاؤمي، لأن هذه التأثيرات المحتملة تبدو سيئة إلى حد كبير، ولكن الواقع هو أنه من تتبع تنبؤات الأرصاد الجوية على مدار العالم، بما في ذلك منطقة الخليج التي تخبرنا بارتفاع منسوب المياه في البحار يعطينا مؤشراً ربما يكون أقل ما يمكن أن يحدث بالفعل لو استمرت درجة حرارة البحار والكرة الأرضية في الاتجاه الصاعد الذي تأخذه هذه الأيام.

وإلى هنا، فإن السؤال المهم هو: ما العمل خاصة في مواجهة المواقف السلبية والمضادة التي تقفها بعض الدول الصناعية من قضايا معالجة حرارة الأرض وتأثر طبقة الأوزون بالغازات المنبعثة من الصناعات؟ المواطنون العاديون يزدادون اهتماماً يوماً بعد يوم بهذه القضية ويقفون منها مواقف حادة إلى حد كبير، ولكن ليس بأيديهم كأفراد، الشيء الكثير الذي يمكن عمله لأن القضية أكبر من أن تكون قضية أفراد، فهي يدخل فيها الساسة والصناعيون وأرباب الأعمال وغيرهم من المتنفّذين الذين لهم شأن كبير في عمليات اتخاذ القرار.

الأفراد العاديون يستطيعون القيام ببعض الممارسات الصغيرة التي ربما تسهم ولو بشكل ضئيل في حل المشكلة، كاختيار نوع المصابيح التي يستعملونها في منازلهم، ونوع السيارات التي يقتنونها، وأنواع أجهزة التدفئة إلى غير ذلك من ممارسات يومية تدخل فيها جوانب لها صلة بالحرارة المنبعثة على مدار الكرة الأرضية. وإن كان ذلك ممكناً: إلا أن علماء البيئة يرون أن المشكلة لا تكمن في الأفراد البسطاء بقدر ما تكمن فيما تبعثه الصناعات الكبرى والسيارات من غازات في سماء الكرة الأرضية وتدفع به من مخلفات سامة إلى مياه العالم من أنهار وبحار ومحيطات. لقد عاش بنو البشر على وجه البسيطة منذ الأزل، ولم يكونوا كأفراد سبباً في أي دمار حقيقي لكوكبهم، ولكن عندما اخترع أحفادهم هذه الصناعات الثقيلة التي تبث سمومها على مدار الساعة دون انقطاع، بدأت بوادر الكارثة تظهر. وليكفنا الله شر القادم منها.



__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-08-2010, 01:08 PM
المارد المارد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: usa
المشاركات: 191
افتراضي



http://www.wunderground.com/global/s...izmotimetemp24


خبراء أمريكيون بجامعة "أوهايو" عن تغيرات مناخية طرأت على اليمن ودول الجزيرة في أعقاب زلزال " تسونامي " إثر تسبب الأخير في جعل المنطقة تحت تأثير الرياح الموسمية القادمة من المحيط الهندي، والمحملة بالأمطار الغزيرة على غرار ما كانت عليه قبل حوالي 5000 عام.

وقال الخبراء بعد دراسة ميدانية في حول تأثير التغيير المناخي على ثقافة وحياة سكان جنوب شبه الجزيرة العربية: إن هذه الرياح الموسمية كانت قبل (5-10) آلاف عام تأتي بأمطار غزيرة إلى الجزيره العربية، وساعدت الناس على التمتع بحياة هانئة ومستقرة؛ لكنها منذ حوالي 5000 عام غيرت اتجاهها نحو الجنوب، مسببة جفافاً شديداً .

ويشير " أوكيس" -في تقرير نشره حديثاً- إلى أن تحرك مساحة شاسعة من الطبقات الجيولوجية للأرض عكس تأثيره ليس فقط في زلزال تسونامي، وآلاف الهزات المتباينة القوة بحيث لا يمكن الإحساس ببعضها، بل أيضاً على اتجاهات حركة الرياح، ومعدلات الحرارة، والبرودة والرطوبة، وغير ذلك، منوهاً إلى أن الدراسات الأولية تشير إلى إمكانية تخلص شبة الجزيره العربية من حالة الجفاف في ظل عودة الرياح الموسمية الهندية ذات الأمطار الغزيرة للهبوب على أراضيها.

مناخ شبة الجزيرة
سوف يكون هنالك تغير هائل في مُناخ الكرة الأرضية على مَرِّ مئات السنين، كما يخبرنا به مختبر المسح الأثري الأمريكي بولاية أريزونا الأمريكية، بينما كان الباحثون يحللون جداول معطيات جمعتها أجهزة الرادار المركبة على متن مكوك الفضاء (كولومبيا)، أظهرت صور الرادار وجود منطقة تحت رمال صحراء جنوب مصر وشمال غرب السودان لا تهطل فيها الأمطار إلا بمعدل مرة كل خمسين سنة، ولكنها تحتوي على مجاري أنهار قديمة كبيرة، بعضها أوسع من نهر النيل نفسه، وقد أجريت حديثاً دراسة مشابهة لشبه الجزيرة العربية؛ حيث أظهرت الصورة الجوية وجود مجرى لنهر قديم عملاق يخترق شبه الجزيرة من الغرب إلى الشرق ناحية الكويت.
وقد ذكر الدكتور فاروق الباز مدير وكالة ناسا للفضاء وجود كميات هائلة من المياه الجوفية في مسار النهر القديم الذي لا بد أنه عاش على جانبي النهر في العصور السحيقة عندما كان النهر يجري بالمياه قبل 5000 عام.


http://www.fesal.net/infimages/myupp...dc84600d13.jpg
ويتوقع "هال مالكور" وهو جيولوجي أمريكي عودة البحيرات إلى صحراء الجزيرة العربية وعودة المياه إلى الأنهار المغطاة.
فالكرة الأرضية كما أثبتت التقنيات الحديثة تمر بعصر جليدي يظل نحو 100 ألف عام تأتي بعده فترة دفء تسمى بمرحلة "بين جليدية" تستمر من عشرة إلى عشرين ألف سنة، وقد تكرر هذا النمط عشر مرات خلال المليون سنة الماضية.
فقد كان انتشار المسطحات الجليدية في الأجزاء الشمالية - أثناء العصور الجليدية - يؤثر في مناخ الأرض، فيؤدي إلى زحزحة نطاق المطر إلى الجنوب؛ فتدخل شبه الجزيرة العربية والصحراء الكبرى بشمال إفريقيا في نطاق الرياح الغربية الممطرة التي تهب الآن على غرب أوروبا، فيؤدي ذلك إلى ازدهار تلك الصحارى وامتلائها بالأنهار والوديان الخصبة.

وفي فترات الدفء بين العصور الجليدية تتحرك نطق الأمطار إلى الشمال، فتصبح شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا ضمن نطاق الرياح التجارية ويسودها مناخ مشابه لمناخها اليوم.
وهناك العديد من الأدلة على حدوث مثل تلك التغيرات المناخية جمعها الأستاذ أوستن ميلر صاحب كتاب "الجغرافيا التاريخية الطبيعية" فيما يلي:

1 - المعلومات الخاصة بالأمطار وبعض الظواهر الأخرى (الفيضانات وفترات الجفاف) للمناخ، والتي دُوِّنَت بواسطة القدماء مثل بطليموس في القرن الثاني الميلادي في سجل الظواهر الجوية.
2 - مواعيد جني الكروم منذ سنة 1400م التي توجد في سجلات بعض جهات أوروبا.
3 - مواعيد تجمد المياه في بعض البلدان مثل الدانمرك وهي منذ سنة 1350م.
4 - اختلاف المسافات بين الحلقات السنوية لنمو الأشجار، وقد عَمَّر بعض هذه الأشجار أكثر من 3000 سنة.
5 - وجود آثار تدل على الزراعة في مناطق لا يسمح مناخها بالزراعة .

والتوقعات والدراسات حول تغير المناخ في المستقبل ودلائل تغيرها خاصة في وقت الصيف وهذا الدراسة جائت بقول 2011م تكون الجزيرة أكثر بقع في العالم من حيث هطول الإمطار هذا والله اعلم .
كيف يحدث هذا التغير :

فهنالك بضعة احتمالات ممكنة. قد ينشط " النينو " بشكل أكبر، قد يتوقف، قد يصبح متواصلاً وتتوقف الدورة. وهذه الاحتمالات تعني تغييراً كبيراً بالنسبة إلى الدول في كل العالم.

والتوقعات أيضا امتداد الفاصل الوهمي المداري للشمال أكثر وتعمقها للجزيره وتأثيرها بالرطوبة والإمطار .

وهناك دراسة صينية تفيد بداية التغير وبأذن الله من بداية سنة 2011م والإمطار تكون أكثر في بدايتها كما موضح الربع الخالي وشرق وجنوب شرق المملكة


ثم بالتدريج إلى الداخل أكثر .
ولله في خلقه شئوون


سبحان الله وهذه إضافه من أحد المواقع
--



________________________________________
30-03-2010

العالم البروفيسور الفريد كوروز من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم ..
حضر مؤتمرا جيولوجيا في كلية علوم الأرض في جامعة الملك عبد العزيز .. قلت له : هل عندكم حقائق أن جزيرة العرب - أن أرض العرب - كانت بساتين وأنهارا - هذه الصحراء التي ترونها كانت قبل ذلك بساتين وحدائق.
فقال : نعم هذه مسألة معروفة عندنا ، وحقيقة من الحقائق العلمية وعلماء الجيولوجيا يعرفونها ..
لأنك إذا حفرت في أي منطقة تجد الآثار التي تدلك على أن هذه الأرض كانت مروجا وأنهارا , والأدلة كثيرة ..
فقط لعلمكم منها قرية الفاو التي اكتشفت تحت رمال الربع الخالي ..
وهناك أدلة كثيرة في هذا .
قلت له : وهل عندك دليل على أن بلاد العرب ستعود مروجا وأنهارا ؟ ..
قال هذه مسألة حقيقية ثابتة نعرفها نحن الجيولوجيون ونقيسها ونحسبها , ونستطيع أن نقول بالتقريب متى يكون ذلك ..
وهي مسألة ليست عنكم ببعيدة وهي قريبة ..
قلت : لماذا ؟ قال : لأننا درسنا تاريخ الأرض في الماضي فوجدنا أنها تمر بأحقاب متعددة من ضمن هذه الأحقاب المتعددة حقبة تسمى العصور الجليدية .
وما معنى العصر الجليدي ؟
معناه : أن كمية من ماء البحر تتحول إلى ثلج وتتجمع في القطب المتجمد الشمالي ثم تزحف نحو الجنوب وعندما تزحف نحو الجنوب تغطي ما تحتها وتغير الطقس في الأرض , ومن ضمن تغيير الطقس تغيير يحدث في بلاد العرب , فيكون الطقس باردا , وتكون بلاد العرب من أكثر بلاد العالم أمطارا وأنهارا .
وكنت أربط بين السيول والأمطار في منطقة أبها وبين تلك التي تحدث في شمال أوروبا وأنا أتأمل فيما يقول قلت له : تؤكد لنا هذا؟
قال : نعم هذه حقيقة لا مفر منها !
قلت له : اسمع. من أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك؟ هذا كله مذكور في حديث رواه مسلم يقول صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ) من قال لمحمد صلى الله عليه وسلم أن أرض العرب كانت مروجا وأنهارا ؟! ففكر وقال : الرومان .. فقلت له : ومن أخبره بأن أرض العربستعود مروجا وأنهارا .. ففكر وفكر وقال : ( فيه فوق !! )
وهنا قلت له : اكتب .. فكتب بخطه لقد أدهشتني الحقائق العلمية التي رأيتها في القرآن والسنة ولم نتمكن من التدليل عليها إلا في الآونة الأخيرة بالطرق العلمية الحديثة وهذا يدل على أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم لم يصل إلى هذا العلم إلا بوحي علوي ..
أيها الإخوة الكرام : هذا موقف الملحد الكبير الألماني وقد تضاعف شعوري بمسئولية الأمة الإسلامية أمام دينها , وأنا أرى قيادات العالم الكبار ما أن تقوم لهم الحقائق حتى يسلموا .. ليس فقط يسلموا بل وينشروا ويكتبوا في كتبهم دون مبالاة فقلت في نفسي : لو أن هناك عملا جادا من أمة الإسلام ومن الجامعات فلن تمر عشر سنوات إلا وثلث علماء الأرض في عشر سنوات أو خمس عشرة سنة من المسلمين .
والله هذا الألماني ما مر بيني وبينه سوى ساعتين ونصف ساعة حتى قال هذا كله .. وهذا عملاق من عمالقة العلم . ويكتب هذا ويقره وهذا يدل على أن هناك علما واحدا وحقيقة واحدة وإلها واحدا....
إن بيدنا الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
إن هذا العصر عصر خضع كل شيء فيه للعلم , ولكننا في بدايات عصر خضوع العلم للإسلام وللقرآن
إنه الحق
قال تعالى : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد ) سورة فصلت : 53


أرض العرب مروج وأنهار
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعةُ حتى يكثر المال ويفيض ، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحداً يقبلها منه ، و حتى تعود أرض العرب مروجاً و أنهاراً " . صحيح مسلم في الزكاة 157
في قول النبي صلى الله عليه و سلم : " و حتى تعود أرض العرب مروجاً و أنهاراً " حقيقتان علميتان تتعلقان بأرض العرب :
إحداهما أن أرض العرب كانت أرضاً خصبة ، و هي حقيقة أكدها القرآن الكريم فيما ذكره تعالى من قول نبي الله هود عليه السلام و هو يدعو قومه عاد الذين كانوا يسكنون في الجنوب من أرض العرب ، قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللهَ وَ أَطِيعُونِ ( 131 ) و اتَّقُوا الذَّي أَمَدَّكُم بِمَا تَعلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُم بِأَنعَامٍ وَبَنيِن ( 133 ) وَجَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ ( 134 ) إنّي أَخَافُ عَلَيكُم عَذَابَ يَومٍ عَظِيمٍ } [ الشعراء : 131 - 135 ] .
كما أكدتها الدراسات العلمية المعاصرة فقد نشرت مجلة أهلاً و سهلاً في عددها الصادر في شهر يناير عام 1988 م مقولة تحت عنوان : ( الآثار في المملكة تكشف غموض عشرة آلاف سنة ) ، جاء فيها : " و هناك من الدلائل ما يثبت أن صحارى الجزيرة العربية كانت في أوقات سابقة أكثر ملاءمة للمعيشة مما أصبحت عليه بعد ذلك ، و حتى وقت متأخر نسبياً ، أي إلى حوالي عشرة آلاف عام خلت كان الربع الخالي الذي يعد من أشد صحارى العالم جفافاً يذخر بالعديد من فصائل الحيوانات ، مثل الغزال و بقر الوحش و الأسد و فرس الماء و غيرها مما يتواجد أمثالها في أراضي أفريقية .
والحقيقة الثانية في الحديث الشريف أن أرض العرب ستعود أرضاً خصبة ذات مروج و أنهار كما كانت قبل عشرة آلاف عام ، و قد عادت فعلاً و انتشرت فيها المزارع الكبيرة و أُنشئت فيها السدود الكثيرة و امتدت منها أقنية الماء كالأنهار ، و قد قدِّر لي أن أسافر براً في الطريق الممتد على أطراف الربع الخالي من الرياض إلى نجران فرأيت المزارع على أطراف الطريق تمتد امتداد البصر ، و من المعلوم أن منطقة القصيم في وسط المملكة السعودية أصبحت تعد من أغنى المناطق الزراعية و كأنه صلى الله عليه و سلم رآها بعينه فوصفها بقوله : " وحتى تعود أرض العرب مروجاً و أنهاراً








--

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع