#1  
قديم 24-12-2010, 03:16 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي الحركة الزائدة وتشتت الانتباه

الحركة الزائدة وتشتت الانتباه
Attention Deficit Hypractivity Disorder

المقدمة:
1. مفهوم الانتباه: يعرف الانتباه على أنه "انتفاء" الدلالات أو المثيرات المناسبة و "الاستمرار" في التركيز عليها. ويحدد هذا التعريف متطلبين رئيسين لتحقيق الانتباه ، هما : الانتقاء والاستمرار. إن غياب أحد هذين الشرطين أو كليهما يتسبب عادة في ظهور مشكلة في الانتباه.

أنواع الانتباه :

يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من الانتباه هي :
1- الانتباه القسري أو الإجباري: وهنا تفرض المثيرات نفسها على الفرد بسبب شدتها فينتبه لها مجبرًا . ومن الأمثلة على المثيرات التي تفرض نفسها قسرًا : الروائح النفاذة ، الارتفاع أو الانخفاض الشديد في درجات الحرارة أو الآلام المختلفة أو الأصوات العالية جدّا وغيرها.
2- الانتباه الإرادي: وهنا يمتلك الفرد حرية الاختيار فيما إذا كان يريد الانتباه أو عدم الانتباه ، مثل الانتباه للمدرس أثناء الشرح.
3- الانتباه التلقائي: وهنا ينتبه الفرد للمثيرات بسبب درجة تشويقها أو جاذبيتها.ولأن المثيرات تفرض نفسها إيجابيًا ، فإن الانتباه التلقائي هو أفضل أنواع الانتباه للتعلم.
ومن الأمثلة على الانتباه التلقائي تركيز الأطفال عند مشاهدة برامج الرسوم المتحركة ، أو عند استماعهم لمعلمة وهي تحكي لهم قصة مشوقة.

تشتت الانتباه :
هو عجز الطالب عن انتقاء المثيرات الملائمة والتركيز عليها ، أو عجزه في الاستمرار في التركيز على المثيرات المرتبطة بعملية التعلم أو بالمهمة الموكلة إليه .
تتداخل في العادة مشكلة تشتت الانتباه مع مشكلة أخرى هي القهرية والحركة الزائدة. ولمساعدتك في فهم مظاهر مشكلة تشتت الانتباة والتمييز بينها وبين القهرية والحركة الزائدة فإننا سنعتمد على معايير التشخيص التي حددها دليل الإحصاء والتشخيص الرابع للاضطرابات العقلية الصادر عن الجمعية النفسية الأمريكية. وفيما يلي المعايير المعتمدة لتشخيص حالات تشتت الانتباه والقهرية والنشاط الزائد، إضافة إلى طرق التمييز بينها:

أولا: ظهور الأعراض :
1- تشتت الانتباه :
لتشخيص حالة على أنها تشتت في الانتباه لا بد من ظهور ستة على الأقل من الأعراض التالية لمدة لا تقل عن ستة أشهر وبدرجة لا تتناسب ومستويات نمو الطفل:
أ- يفشل عادة في التركيز على التفصيلات أو يرتكب أخطاء نتيجة عدم مبالاته أثناء تأديته النشاطات في المدرسة او الواجبات البيتية.
ب- يواجه في العادة صعوبة في الاستمرار في التركيز أثناء تأديته للمهام التي يكلف فيها أو حتى أثناء اللعب.
ج- يظهر في معظم الحالات غير مصغٍ أثناء الحديث معه.
د- لا يلتزم بالإرشادات التي تعطي له، ويفشل في إنهاء أعماله في المدرسة.
هـ- يواجه عادة صعوبة في تنظيم المهام والنشاطات التي يكلف بها.

و- غالبًا ما يكره أو يتردد، أو يتجنب الانهماك في مهام تحتاج إلى تقديم جهد ذهني مستمر ، مثل نشاطات التعلم كانت في المدرسة أم في البيت.
ز- كثيرًا ما يفقد أو يضيع الأشياء الضرورية لتأدية المهام او المشاركة في النشاطات ” مثل الألعاب ودفاتر الواجبات المدرسية والكتب والأقلام وأدوات الرسم وغيرها.
ج- يتشوش انتباهه بسهولة نتيجة مثيرات خارجية.

2- القهرية والنشاط الزائد:
لتشخيص حالة على أنها قهرية ونشاط زائد لا بد من ظهور ستة على الأقل من الأعراض التالية لمدة لا تقل عن ستة أشهر وبدرجة لا تتناسب ومستويات نمو الطفل:
النشاط الزائد:
أ- يلوح بيديه أو رجليه بشكل شبه دائم أو يتأرجح أثناء جلوسه على المقعد.
ب- كثيرًا ما يغادر مقعده في غرفة الصف أو المواقف التي تتطلب منه البقاء جالسًا.
ج- كثيرًا ما يركض أو يتسلق في مواقف تتطلب منه المشي بهدوء.
ط- كثير النسيان أثناء تأديته للأنشطة اليومية.
د- يواجه صعوبة في المشاركة بهدوء في نشاطات اللعب أو الترفيه.
هـ- متأهب دائمًا للانطلاق وعجول.
و- كثير الكلام.
القهرية :
ز- يتسرع في إجابة الأسئلة قبل انتهاء المعلم من طرحها.
ح- يواجه صعوبة في انتظاره دوره.
ط- كثيرًا ما يقاطع الآخرين أو يتطفل عليهم.

ثانيًا: إن بعض الأعراض التي تسببت في إعاقة ظهرت قبل سن السابعة.
ثالثًا: إن بعض الإعاقات الناتجة عن أعراض القهرية والنشاط الزائد تظهر في موقفين أو أكثر ( المدرسة والبيت مثلا )
رابعًا: توفر دليل إكلينيكي واضح على وجود إعاقة في الجوانب الاجتماعية أو الأكاديمية.
خامسًا: أن لا يكون ظهور أعراض القهرية والنشاط الزائد في فترات التعرض لاضطراب نفسي أو نمائي مثل الفصام او اضطرابات المزاج او القلق أو أي اضطراب آخر في الشخصية.

ولتحديد فيما إذا كانت الحالة تشتت انتباه أم قهرية ونشاط زائد أم مزيج بينها، يمكن الاعتماد على المعايير التالية :
1- تشخص الحالة على أنها مزيج من تشتت الانتباه والقهرية والنشاط الزائد إذا اجتمعت الأعراض تحت البندين (1)و(2) في المعيار ( أولا) المعروض سابقًا.
2- تشخص الحالة على أنها تشتت في الانتباه إذا ظهرت الأعراض تحت البند(1) فقط وغابت الأعراض تحت البند ( 2)فقط في المعيار ( أولاً) المعروض سابقًا .
3- تشخص الحالة على أنها قهرية ونشاط زائد إذا ظهرت الأعراض تحت البند (2) فقط وغابت الأعراض تحت البند(1)في المعيار( أولا) المعروض سابقًا.

2. هناك توجهٌ حديث في المجال النفسي والتربوي بأن هناك اضطرابًا مستقلاً يطلق عليه فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، أي أنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، ولكن من جانب آخر هناك من يعتقد بخطأ هذا الاعتقاد، ويعتبر فرط النشاط عرضًا لكثير من الاضطرابات المختلفة.

هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على امر ما لاكثر من دقائق فقط

يصاب من ثلاثة الى خمسة بالمئة من طلاب المدارس بهذه الحالة والذكور اكثر اصابة من الاناث و يشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية احيانا للاهل و حتى الطفل المصاب يدرك احيانا مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته و يجب على الوالدين معرفة ذلك و منح الطفل المزيد من الحب و الحنان و الدعم و على الاهل كذلك التعاون مع طبيب الاطفال و المدرسين من اجل كيفية التعامل مع الطفل
سلوك مثير:

تعد كثرة الحركة و تشتت الانتباه من أكثر السلوكيات المثيرة للآباء و المدرسين, والتي تظهر في سن ما بين 2 ـ 4 سنوات, و نؤكد بداية أن مثل هذا السلوك يعد عاديا و طبيعيا لدى الأطفال ما بين 2 ـ 3 سنوات.. فخلال هذه المرحلة من النمو يبدأ الطفل بالمشي و الحركة و الاعتماد على الذات, مما يثير لديه فضولا كبيرا و حبا للاستكشاف و الاطلاع بلا حدود، مما يجعل التحكم في حركته أمرا صعبا و شاقا.. إضافة إلى كون قدرة الطفل في هذا السن على التركيز محدودة جدا.

ردة فعل:

غالباً ما يُعدّ ظهور الحركة الزائدة في سن 5 ـ 7 سنوات, اضطرابا سلوكيا مزعجا للمدرسين و الأسرة.. و ينتج هذا الاضطراب كردة فعل لدى الطفل عن حالات من الضغط و التوتر و الملل, بسبب الحاجات الجديدة المرتبطة بالبيئة المدرسية, أو اختيار يلجأ إليه الطفل لمواجهة حالات سلبية يتعرض لها.

إن الجسم لدى الطفل يعد قناة رئيسة للتعبير عن حالات الاضطراب النفسي أو نقص في حاجة نفسية لديه بسبب ظروف عائلية مثل ولادة أخ جديد نال اهتمام الأسرة, و افتقد الأضواء التي كانت متجهة إليه قبل المولود الجديد.. أو فقدان أحد أفراد العائلة (جد أو جدة) و مرور العائلة بحالة طوارىء تترك آثارها على شخصية الطفل, و قد تصبح نقطة تحول في سلوكه.

وقفة مهمة.. مرض أم اضطراب!!

كل ما أشرت إليه سالفا يعد سلوكا بسيطا و تفاعلا مع ظروف محيطة بالطفل, و تصنف ضمن السلوكيات المزعجة الممكن التحكم فيها من خلال التربية الإيجابية.. علما أن هناك حالة اضطراب سلوكي لها أعراض مشابهة, و هي حالة قوية و يمكن تصنيفها ضمن الأمراض التي تحتاج لعلاج عضوي و سلوكي و نفسي, و هذه الحالة هي "فرط الحركة مع تشتت الانتباه" .

كيف نميز بين الحالتين؟!

في حالة "فرط الحركة" تعد صعوبة التركيز و تشتت الانتباه سلوكا يضاف إلى غيره من الصعوبات مثل التأخر الدراسي و عدم القدرة على التحكم في الحركة لأسباب ذهنية.

الاعراض
احيانا يكون من الصعب جدا تشخيص هذه الحالة حيث انها تتشابه مع امراض كثيرة اخرى و تبدأ الأعراض عادة قبل ان يبلغ الطفل سن السابعة و يجب قبل وضع التشخيص استبعاد كل الأمراض و الأضطرابات العاطفية الأخرى

يجد هؤلاء الاطفال صعوبة في التركيز ويكونون عادة اندفاعيين و زائدي الحركة و بعض الاطفال يكون المرض على شكل نقص انتباه دون فرط الحركة و يجب التذكر ان اي طفل طبيعي يتصرف بهذه الطريقة احيانا اما الأطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه فهم دائما على نفس الحال من فرط النشاط
و هذه الحالات يتم تشخيصها عن طريق اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة. ويتم التشخيص عبر التأكد من وجود عدد من الأعراض (غالبًا 12 من 18)، فإذا كانت متوفرة يميل المشخّص إلى أن الطفل مصاب بما يطلق عليه متلازمة فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، مع ملاحظة أنه لا يمكن الجزم بوجود النشاط الحركي الزائد عند الطفل إلا إذا تكررت منه أعراضه في أكثر من مكان (في البيت أو الشارع أو عند الأصدقاء..).

وعادة تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية. وتكون المشكلة الأساسية لدى الأطفال المصابين بتلك المتلازمة هو أن فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز لا يساعدهم على الاستفادة من المعلومات أو المثيرات من حولهم، فتكون استفادتهم من التعليم العادي أو بالطريقة العادية ضعيفة، حيث يحتاجون أولاً للتحكم في سلوكيات فرط الحركة وضعف التركيز؛ وذلك لأن من الأعراض المعروفة لهذا الاضطراب:

-عدم إتمام نشاط، والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول، حيث إن درجة الإحباط عند هذا الطفل منخفضة؛ ولذا فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه.

- عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية للنهاية، مثل: برنامج تلفزيوني أو لعبة معينة، فهو لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته.. ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر.

- نسيان الأشياء الشخصية، بل تكرار النسيان.

-عدم الترتيب والفوضى.
-الحركة الزائدة المثيرة للانتباه -عدم الثبات بالمكان لفترة مناسبة، حيث يكون هذا الطفل دائم التململ مندفعًا-.

- فرط أو قلة النشاط.

-عدم الالتزام بالأوامر اللفظية، فهو يفشل في اتباع الأوامر مع عدم تأثير العقاب والتهديد فيه. وهذه بعض الأمثلة فقط.

- وطبعًا يشكّل الصف المدرسي بما يتطلبه من انضباط ونظام وواجبات مهما كانت بسيطة عبئًا على هؤلاء الأطفال، ليس لأنهم لا يفهمون المطلوب، بل لأنهم لا يستطيعون التركيز والثبات في مكان والانتباه لفترة مناسبة "لتدخل" هذه المعلومة أو تلك إلى أذهانهم، وبالتالي تحليلها والاستفادة منها بشكل مناسب (وهو ما نسميه التعلم)، طبعًا مع مراعاة ما يناسب كل سن على حدة.

وتساعدك القائمة التالية لتعرف فيما اذا كان طفلك مصاب بهذه الحالة فبعد ان تستطلع هذه القائمة من الأعراض و وجدت ان قسما كبيرا منها ينطبق على حالة طفلك فيجب عليك استشارة طيبيب الأطفال او الطبيب النفسي:

الأطفال ما بين سن الثلاث الى خمس سنوات

الطفل في حالة حركة مستمرة ولا يهدأ أبدا
يجد صعوبة بالغة في البقاء جالسا حتى انتهاء وقت تناول الطعام
يلعب لفترة قصيرة بلعبه و ينتقل بسرعة من عمل الى آخر
يجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة
يلعب بطريقة مزعجة اكثر من بقية الاطفال
لا يتوقف عن الكلام و يقاطع الآخرين
يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في امر ما
يأخذ الاشياء من بقية الاطفال دون الاكتراث لمشاعرهم
يسيء التصرف دائما
يجد صعوبة في الحفاظ على اصدقائه
يصفه المدرسون بأنه صعب التعامل

الأطفال ما بين ستة الى اثني عشر سنة:

يتورط هؤلاء الأطفال عادة بأعمال خطرة دون ان يحسبوا حساب النتائج
يكون الطفل في هذا العمر متململا كثير التلوي والحركة ولا يستطيع البقاء في مقعده
ويمكن ان يخرج من مقعده اثناء الدرس ويتجول في الصف
من السهل شد انتباهه لاشياء اخرى غير التي يقوم بها
لا ينجز ما يطلب منه بشكل كامل
يجد صعوبة في اتباع التعليمات المعطاة له
يلعب بطريقة عدوانية فظة
يتكلم في اوقات غير ملائمة ويجيب على الاسئلة بسرعة دون تفكير
يجد صعوبة في الانتظار في الدور
مشوش دائما ويضيع اشياءه الشخصية
يتردى أدائه الدراسي
يكون الطفل غير ناضج اجتماعيا واصدقاءه قلائل و سمعته سيئة
يصفه مدرسه بأنه غير متكيف او غارق بأحلام اليقظة

الاسباب
اسباب هذه الحالة غير معروفة تماما و يمكن لاي مما يلي ان يكون سببا للحالة :
اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ
اذا كان احد الوالدين مصابا فقد يصاب الابناء
قد ينجم المرض عن التسسمات المزمنة
قد تترافق الحالة مع مشاكل سلوكية اخرى
قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة

بعض الدراسات الحديثة تشير الى ان قلة النوم عند الطفل علىالمدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة كما عند الاطفال المصابين بتضخم اللوزات

العلاج
ويحتاج هؤلاء الأطفال إضافة إلى التشخيص المناسب التدريب المناسب، فهم بحاجة لبرنامج موضوع بدقة للتعامل مع تصرفاتهم كسلوكيات يجب تعديلها(أو ما يطلق عليه تربويًّا تعديل السلوك –حيث إن كل تصرفاتنا هي في الأساس سلوكيات)، ويتم ذلك باستخدام العديد من التقنيات العلاج السلوكي .
العلاج السلوكي
- يعتمد العلاج السلوكي بالأساس على لفت نظر الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه، وذلك بشكل تدريجي بحيث يتدرب الطفل على التركيز أولاً لمدة 10 دقائق، ثم بعد نجاحنا في جعله يركِّز لمدة 10 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 15 دقيقة، وهكذا ...

- لكن يشترط لنجاح هذه الإستراتيجية في التعديل أمران:
- الأول: الصبر عليه واحتماله إلى أقصى درجة، فلا للعنف معه؛ لأن استخدام العنف معه ممكن أن يتحول إلى عناد، ثم إلى عدوان مضاعف؛ ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل على علاقة جيدة به، ويتصف بدرجة عالية من الصبر، والتحمل، والتفهم لحالته، فإذا لم تجدي ذلك في نفسك، فيمكن الاستعانة بمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة ليقوم بذلك.

-الثاني: يجب أن يعلم الطفل بالحافز (الجائزة)، وأن توضع أمامه لتذكِّره كلما نسي، وأن يعطى الجائزة فور تمكنه من أداء العمل ولا يقبل منه أي تقصير في الأداء، بمعنى يكون هناك ارتباط شرطي بين الجائزة والأداء على الوجه المتفق عليه (التركيز مثلاً حسب المدة المحددة...)، وإلا فلا جائزة ويخبر صراحة بذلك.

-و فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعيها في تعديل سلوك طفلك، والتي كانت واردة بأحد الأبحاث العربية المنشورة على الإنترنت :

1- التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب، وكذلك المادي، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية، أو مشاركة في رحلة، أو غيرها، وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية، ومن ضمنها "النشاط الحركي الزائد"، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الطفل، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.

2- جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة.و ذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة. وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعًا لجدول معين وفي وقت معين)، ويتم تطبيق هذا البرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، بالتضافر مع الأهل، والمعلم، والطبيب (إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة). وستجدي تفاصيل تطبيق هذه التقنيات في استشارة أخرى سنوردها لك في نهاية الاستشارة. . ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة، والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمَّى بـ "تكلفة الاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك، وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات.

3- والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل/ الحجم/ اللون/..)، والكتابة المتكررة، وألعاب الفك والتركيب، وغيرها.

4- العقود: و يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز معينة، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة، وتقدم على أساس عمل حقيقي متوافق مع الشرط والعقد المتفق عليه، ومثال ذلك العقد:
(سأحصل كل يوم على "ريال، ريالان" –مثلاً حسب الظروف– إضافية إذا التزَمْت بالتالي:
- الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء.
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي منها.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها).

ويوقع على هذا العقد الأب والابن، ويلتزم الطرفان بما فيه، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع، كاصطحابه في نزهة أو رحلة، أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل، وتكون هذه المفاجآت معززًا آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد.

5- نظام النقطة:
-ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يوميًّا مقسمًا إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.

-ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها..!!!
-ومن المهم جدًّا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح ومشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء..!! وهي مفيدة لأنها تتتبع للسلوك بشكل مباشر، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.

6- وضوح اللغة وإيصال الرسالة: و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت، فيقول الأب مثلاً: "إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة"، أو "إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعًا".
-والمهم هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل، وتهيئته لما ينتظر منه، وتشجيعه على القيام والالتزام بذلك.

أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة، فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة، من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم، وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة بعض التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد"(1).. ويتم ذلك عن طريق مراجعة إحدى العيادات النفسية المتخصصة..".

إلى هنا تنتهي الأساليب المقترحة ليبقى تذكرينا لك بإرسال النتائج التي طلبناها، وبضرورة التواصل مع مدرِّسيه بالمدرسة؛ ليتم التعاون فيما بينكما، نحو تحفيز الطفل على أن يخرج أحسن ما عنده بإذن الله تعالى، بالإضافة إلى ضرورة عرضه على اختصاصي تخاطب وتنمية قدرات ليسير العلاج جنبًا إلى جنب نحو الأفضل بالنسبة له .


أولا: الأعراض الرئيسة للمرض

قلة الانتباه:

يتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا لا يستطيعون الاستمرار في إنهاء نشاط أو لعبة معينة, يبدون و كأنهم لا يسمعون عندما تتحدث إليهم, و عادة ما يفقدون أغراضهم أو ينسون أين وضعوا أقلامهم أو كتبهم.

زيادة الحركة:
لا يستطيعون أن يبقوا في مكانهم أو مقاعدهم فترة بسيطة.

عادة ما يتسلقون و يجرون في كل مكان في البيت وفي السوق ويوصفون بأنهم لا يهدؤون أبدا.

الاندفاع:

- يجيبون على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.

- لا يستطيعون أن ينتظروا دورهم في أي نشاط يقاطعون في الكلام.

أما بالنسبة للحركة الزائدة و قلة التركيز غير المرضية فتكون نتيجة للأسباب التالية:

1 ـ الضغوط النفسية بمختلف أشكالها.

2 ـ الضغوط الاجتماعية بمختلف أنماطها كذلك.

3ـ عدم تقدير الذات و الرضى عنها.

4 ـ سهولة التشتت مع أي مثير جانبي.

5 ـ اضطرابات النوم و الشخير الليلي فهو لا يعطي القسط الكافي من الإستغراق في النوم العميق مما يعيق التركيز و الفهم أثناء اليوم.

- هل حاولت يوما وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته و تأدية واجباته المدرسية؟

- وهل سألت نفسك: لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل, في الحديقة مثلا؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه, فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه و في أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير, لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته؟

ثانياً: العلاج

عوامل تساعد في تحسين التركيز
تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير صعبة الحل و لكن الخبراء يقولون: إن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك و تحسين تركيزه نوجزها بما يلي:

التشاور و التباحث مع المدرس:

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس, و في هذه الحالة لا بد من مقابلة المدرس و مشاورته و مناقشة المشكلة و الحلول الممكنة.

مراقبة الضغوطات داخل المنزل:

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل, لاحظ ما إذا كان تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع "التهور" لدى طفلك يحدث و أنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة إذا كان الأمر كذلك, فإن هذا السلوك قد يكون مؤقتا, و يقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره.

فحص حاسة السمع:
إذا كان طفلك قليل الانتباه و سهل التشتت و لكن غير مندفع أو كثير الحركة, فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته و عدم وجود أي مشكلات عضوية يعاني منها و خاصة في أذنيه, ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لا تصل كلها بشكل تام للمخ.

زيادة التسلية و الترفيه:

يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة و الإبداع, و التنوع, و الألوان و التماس الجسدي و الإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان و هذه البطاقات تستخدم للتكرار و المراجعة و التدريب.
تغيير مكان الطفل:
الطفل الذي يشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز أكثر في الواجبات و لفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطا بدلا من حجرة مفتوحة أو شبك.

تركيز انتباه الطفل:
اقطع قطعة كبيرة من الورق المقوى على شكل صورة معينة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل و اطلب إليه التركيز و النظر داخل الإطار و ذلك أثناء عمل الواجبات و هذا يساعده على زيادة التركيز.

الاتصال البصري:
لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائما بالاتصال البصري معه قبل الحديث و الكلام.

ابتعد عن الأسئلة المملة:

تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلا من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ.. فلا تقل للطفل: (ألا تستطيع أن تجد كتابك؟) فبدلا من ذلك قل له: (اذهب و أحضر كتابك الآن, ثم قل له: أرني ذلك).

حدد كلامك جيدا:
يقول د. جولد شتاين.. الخبير بشؤون الأطفال: دائما أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلا من أن تقول لا تفعل كذا, أخبره أن يفعل كذا و كذا, فلا تقل (أبعد قدمك عن الكرسي) و بدلا من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض) و إلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي و يقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة.

إعداد قائمة الواجبات:
عليك إعداد قائمة بالأعمال و الواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها و وضع علامة (صح) أمام كل عمل يكمله الطفل و بهذا لا تكرر نفسك و تعمل هذه القائمة كمفكرة, و الأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة.

تقدير و تحفيز الطفل على المحاولة:

كن صبورا مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيرا من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما و الاستمرار به.

حدد اتجاهك جيدا:
خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه, و مع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك و المهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك غير مرغوب و يبدأ في السلوك الجيد.

ضع نظاما محددا و التزم به:
التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة, فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالبا من الأعمال المواظب عليها و المنظمة كأداء الواجبات و مشاهدة البرامج النافعة في التلفاز و تناول الأكل باعتدال و يوصى بتقليل فترات الانقطاع و التوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام و عدم ثباته .

أعط الطفل فرصة للتنفيس:
لكي يبقى طفلك مستمرا في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح للطفل ببعض الحركة أثناء العمل.. فمثلا: أن يعطى كرة اسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله.

• التقليل من السكر:
كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثيرا و لكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الآباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعة السكريات, وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن أن يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له.. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن, أو البيض, و الجبن..

-*-*-*-*-*-*-*-
العلاج الدوائي:
تفيد المنبهات العصبية وعلى عكس المتوقع كثيرا في علاج فرط النشاط الحركي عند الطفل فهي تؤدي الى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ولا تعطى هذه الادوية الا للأطفال ممن هم في سن المدرسة و اهمها الريتالين و الدكسيدرين و هي لا تعطى ولا تصرف الا تحت اشراف طبيب الاطفال واهم التاثيرات الجانبية لهذه الادوية هو الصداع والارق وقلة الشهية ويجب ان لايكون العلاج دوائيا لوحده وانما مع العلاج السلوكي السابق وتعالج حالات نقص الانتباه دون فرط الحركة بنفس الطريقة.

-*-*-*-*-*-*-


إذن الموضوع بحاجة إلى جهد ومتابعة، ولكن أحب أن أؤكد على ما يلي:
-ضرورة اتباع البرنامج بدقة؛ لأن ذلك يسهل الحياة بشكل كبير على الطفل وعلى أهله مستقبلاً، أي بذل جهد في البداية على أمل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المستقبل.

-ضرورة إدماج برنامج تعديل السلوك مع أي برنامج تعليمي أكاديمي، أو طبي (دوائي إذا كان هناك ضرورة لذلك).

- يفضل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى، "فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية"، وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية، واختبار الذكاء، واختبارات صعوبات التعلم؛ وذلك لتحديد إن كان هذا عرض لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز فقط.

وأؤكد لك بأن نتائج التدريب تكون ذات نتائج جيدة جدًّا إن شاء الله تعالى، مع تعاون الأهل، ووجود المدرب القدير، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.



موضوع ذي علاقة:
1- نقص الإنتباه والإضطراب الناجم عن فرط النشاط: أساليب فعّالـة للإستخـدام داخـل الحجـرة الصفيــة
2- 15 وسيلة لعلاج تشتت الانتباه عند الأطفال


-*-*-*-*-*-*-


المراجع:
• د.عبدالرحمن السويد.المرجع:فوزي ابو صهيب اسلام اونلين ، اسلام اونلين 2
• محمود الدمنهوري - عضو كاتب في موسوعة التدريب والتعليم - مجموعة أبحاث ومقالات، مصر، القاهرة 2001
www.airssforum.com



__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-12-2010, 06:27 PM
روح الحب روح الحب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: jordan
المشاركات: 1,098
افتراضي

سلمت يمناك استاد سعد على المعلومات القيمة فعلا مميزة وقيمة
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-12-2010, 08:22 PM
هبوش هبوش غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الاردن
المشاركات: 295
افتراضي

استاذي القدير سعد ناصر الدين..

معلومات مهمة ورائعة سلمت يداك..

لك مني كل التقدير والاحترام..

دمت بكل الخير

هبوش
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-01-2011, 01:52 PM
samra65 samra65 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: قطاع غزة
المشاركات: 102
افتراضي

سلمت يداك على هذا الموضوع الهام ويعطيك العافية اخي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع