تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > منتدى واحة الأدب والشعر > قسم شعرٌ و شعراء » من أبدع ما قيل في الرثاء

قسم شعرٌ و شعراء قسم يهتم بشعراء العرب و يسرد قصصهم و إبداعاتهم.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-05-2012, 04:33 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي من أبدع ما قيل في الرثاء

أجمل ما قيل في الرثاء

قالت فاطمة الزهراء رضي الله عنها بعد وفاة أبيها (ص):

صبت علي مصائب لو أنها * * * صبت على الأيام صرن لياليا

وقال ابن الرومي في رثاء ولده:
وأنت وإن أفردت في دار وحشةٍ * * فإني بدار الأنس في وحشة الفرد
أود إذا ماالموت أوفد معشراً * * إلى عسكر الأموات أني مع الوفد
عليك سلام الله مني تحية * * ومن كل غيث صادق البرق والرعد

وقال العماد الأصبهاني يرثي صلاح الدين في قصيدة جميلة منها :

شمل الهدى والملك عم شتاته *** والدهرساء وأقلعت حسناته
أين الذي مذ لم يزل مخشية ***** مرجوة رهباته وهباته
أين الذي كانت له طاعاتنا **** مبذولة ، ولربه طاعاته
بالله أين الناصر الملك الذي *** لله خالصة صفت نياته
أين الذي مازال سلطانا لنا *** يرجى نداه وتتقى سطواته
أين الذي عنت الفرنج لبأسه**** ذلا،ً , ومنها أُدركت ثاراته
مَن في الجهاد صفاحه ما أغمدت *** بالنصر حتى أغمدت صفحاته
لا تحسبوه ممات شخص واحد *** فممات كل العالمين مماته

*************

وقال سعد ناصرالدين:
بموتك قد أصابتني مصيبة، لو أصابت جبلا لانهدم
كنت الوليفة والأليفة فطيبتك لو وصلت الشقاق للتأم
ذهبت يا العفيفة يا الشريفة، قليل عليك كل قول وكَلِم
*8*8*8*8*8*8***
مرثية الاندلس التي قالها أبو البقاء الرندي
لِكُل شَيءٍ إذا مَا تَم نُقْصَانُ
فَلا يُغَر بِطيْبِ العَيْشِ إنْسَانُ
هيِ الأمُوْرُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ
مَنْ سَرهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أزْمَانُ
وهَذِهِ الدارُ لا تُبْقِي عَلِى أحَدٍ
وَلاَ يَدُوْمُ عَلى حَالٍ لَهاَ شَانُ
فَاسأل بَلَنْسِيَةَ مَا شَأنُ مَرْسِيَةَ
وَأيْنَ شَاطِبَةٌ أمْ أيْنَ جَيانُ
وَأينَ قُرْطٌبَةُ دَارُ العُلُوْمِ فَكَمْ
مِنْ عَالِمٍ قَدْ سَمَا فِيهَا لَهُ شَانُ
وأيْنَ حِمْصُ وَما تَحْوِيهِ منْ نُزَهٍ
وَنَهْرُهَا العَذْبُ فَياضٌ وَمَلآنُ
تَبْكِي الحَنيِفيةُ البَيْضَاءُ مِنْ أسَفٍ
كَمَا بَكى لِفِرَاقِ الإلْفِ هَيْمَانُ
حَتّى المَحَاريْبُ تَبْكِي وَهْيَ جَامِدَةٌ
حَتى المَنابِرُ تَبْكِي وَهْيَ عِيْدَانُ
يَا غَافِلاً وَلَهُ فِي الدّهْر مَوْعِظَةٌ
إنْ كُنْتَ فِي سِنَةٍ فالدّهْرُ يَقْظَانُ
يَا راكِبيْنَ عِتَاق الخَيْلِ ضامِرةً
كأنها فِي مَجَالِ السَبْقِ عُقْبَانُ
أعِنْدَكُمْ نَبَأٌ مِنْ أهْلِ أنْدَلُسٍ
فَقَدْ سَرَى بِحَدِيْثِ القَوْمِ رُكْبَانُ
كَمْ يَسْتَغِيْثُ بِنَا المُسْتَضْعَفُوْنَ وَهُمْ
قَتْلَى وَأسْرى فَمَا يَهْتَز إنْسَانُ
لِمَا التقَاطُعُ فِي الإسْلام بَيْنَكُمُ
وأنتُمْ يَا عِبادَاللهِ إخْوَانُ
لمِثْل هَذا يَبْكِي القَلبُ منْ كَمَدٍ
إنْ كَانْ فِي القَلْبِ إسْلامٌ وَإيْمَانُ


وقال الشاعر المصري احمد سعدالدين ابورحاب

رحل الصباح
وتفجرت شمس الجراح
والحب راح
فارحل هنيئا , ضاحكا مستبشرا
واذهب سعيدا , ولتدع لقلوبنا نحن النواح


وقال الشاعر جرير وهو يرثي زوجته بعد وفاتها
لولا الحياء لهاجني استعبار **** ولزرت قبركٍ والحبيب يزار





و للشاعر زحل:
بكاك القلب والعين توارت ****** واهلكني جمود الدمع فيها




قال ابو سفيان يرثي رسول الله عليه الصلاة والسلام :

ارقت فبات همي لا يزول وليل اخي المصيبة فيه طول
لقد عظمت مصيبتناوجلت عشيه قيل قد قبض الرسول
افاطم ان جزعت فذاك عذر وان لم تجزعي فهو السبيل


ومن اجمل ما قيل في الرثاء قول الشاعر:

وقبرت وجهك وانصرفت مودعا بأ بي وامي وجهك المقبور
فالناس كلهم لفقدك وا جد في كل بيت رنة وزفير
عجبا لاربع اذرع فى خمسة في جوفها جبل اشم كبير


اجمل المرثيات هي ما اختارته اميرة الفوارس (لولا الحياء لهاجني استعبار)
ثم مرثية مالك ابن الريب (الم تر اني بعت الضلالة بالهدى واصبحت في جيش ابن عفان غازيا)
وهناك مرثيه لابي تمام منها (ماعلمت قبل موتك ان النجوم في التراب تغور)
ورثاء ابن الرومي في ولده(اختار حمام الموت اوسط صبيتي فلله كيف اختار واسطة العقد)

أجمل ماقرأت في الرثاء الزير سالم (المهلهل) ابو ليلى في رثاء كليب (وائل)

كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
إذ أنت خلّيتها فيمن يخلّيها
كليب أيّ فتى عزٍّ ومكرمة
تحت السقائف إذ يعلوك سافيها
نعى النّعاة كليبًا لي فقلت لهم‏:
‏ مالت بنا الأرض أو زالت رواسيها
الحزم والعزم كانا من صنيعته
ما كل آلائه يا قوم أحصيها
القائد الخيل تردي في أعنّتها
رهودًا إذا الخيل لجّت في تعاديها
من خيل تغلب ما تلقى أسنّتها
إلاّ وقد خضبوها من أعاديها
يهزهزون من الخطّيّ مدمجةً
صمًا أنابيبها زرقًا عواليها
ليت السماء على من تحتها وقعت
وانشقّت الأرض فانجابت بمن فيها

قصيدة أبي الحسين التهامي المتوفى في القرن الخامس يرثي فيها ابنه الذي مات صغيراً فرثاه بقصيدة أنصت لها الدهر هذا بعض ماجاء بها…

حكم المنية في البرية جاري ### ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا يُرى الإنسان فيها مخبراً ### حتى يرى خبراً من الأخبار
طُبعت على كدر وأنت تريدها ### صفواً من الأقذاء والأكدار!!
ومكلف الأيام ضد طباعها ### متطلب في الماء جذوة نار
وإذا رجوت المستحيل فإنما ### تبني الرجاء على شفير هار
فالعيش نوم والمنية يقظة ### والمرء بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالاً إنما ### أعماركم سفر من الأسفار
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا ### أن تسترد فإنهن عوار

ثم يصف ابنه بأبيات – تقطع القلب – فيقول :
يا كوكباً ما كان أقصر عمره ### وكذاك عمر كواكب الأسحار
وهلال أيام مضى لم يُـستدر ### بدراً ولم يمهل إلى الأسحار
عجل الخسوف إليه قبل أوانه ### فمحاه قبل مظنة الإبدار
واستُـل من أترابه ولداته ### كالمقلة اسـتُلت من الأشفار
فكأن قلبي قبره وكأنه ### في طيّـه سر من ألأسرار
إن الكواكب في علو مكانها ### لترى صغاراً وهي غير صغار
ولد المعزى بعضه فإذا مضى ### بعض الفتى فالكل في الآثار
أبكيه ثم أقول معتذراً له ### وُفّـقتَ حين تركتَ ألأم دار
جاورتُ أعدائي وجاور ربه ### شتان بين جواره وجواري




__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع