#11  
قديم 21-03-2008, 01:54 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

القسم التاسع
إن هذا التشخيص للعلاقة بين اللغة والإعلام يمكننا من أن نقف على حقيقة الوضع اللغوي للضاد(2)، في هذه المرحلة الحافلة بالمتغيرات الإقليمية والدولية الحاسمة. وليس من المبالغة في شيء، في ضوء ذلك، قولنا إن هذا الوضع خطير بالمقاييس جميعاً، وبالمعاني كلها، ومن عدة وجوه، ولكن هذه الخطورة لا تمنع من معالجة الخلل وتطهير البيئة اللغوية من التلوث، وإفساح المجال أمام تنمية لغوية يُعاد فيها الاعتبار إلى الفصحى، وتستقيم فيها حال اللغة، بحيث تقوم العلاقة بينها وبين الإعلام على أساس سليم، فيتبادلان التأثير في اعتدال وفي حدود معقولة، فلا يطغى طرف على آخر، بحيث تبقى اللغة محتفظة بشخصيتها، ويظل الإعلام يؤدي وظيفته في التنوير والتثقيف والترفيه النظيف، فيتكامل الطرفان وينسجمان، فتصبح اللغة في خدمة الإعلام، ويصبح الإعلام داعماً لمركز اللغة.



ولكننا لا نيأس من إصلاح اللغة العربية في المدى القريب، فلقد تحقق اليوم ما يعبر عنه (بالتضخم اللغوي)، أو (التوسّع اللغوي)(3)، وذلك نتيجة لاتساع رقعة الإعلام وتأثيره في المجتمعات، ولانتشار اللغة العربية بوضعها الحالي، على نطاق واسع، وهو الأمر الذي يخدم أحد أغراض التنمية اللغوية بالمعنى الشامل للتنمية المعتمد في الخطاب المعاصر. وليس في التضخم اللغوي خطر على اللغة، كما هو الشأن في الاقتصاد، لأن التضخم هنا توسيع لنطاق استخدام اللغة، وإغناء لمضامينها ومعانيها، وتلك غاية سامية من الغايات التي تهدف إليها التنمية اللغوية.



وكما أن للتنمية من حيث هي، سواء أكانت اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية، قواعد وضوابط ومعايير وأهداف مرسومة، فكذلك هي التنمية اللغوية التي لن يتحقق الغرض منها ما لم تتوافر لها الشروط الموضوعية.



ويأتي في مقدمة هذه الشروط التي إن انتفى شرط واحد منها، فقدت التنمية اللغوية الهدف المتوخى منها، ثلاثة شروط، هي:



أولاً : أن تلتزم اللغة القواعد والأبنية والتراكيب والمقاييس المعتمدة والتي بها تكتسب الصحة والسلامة، في غير ما تزمت، أو تقعر، أو انغلاق، مع مراعاة المرونة والتكيّف مع المستجدات التعبيرية، فلا تسف، ولكنها تحافظ على طبيعتها وأصالتها ونضارتها.



ثانياً : أن تفي اللغة بحاجات المجتمع، وأن ترتقي إلى المستويات الرفيعة لشتى ألوان التعبير، بحيث تكون لغة متطورة، مسايرة لعصرها، مندمجة في محيطها، معبرة عن ثقافة المجتمع ونهضته وتطوره، مواكبة لأحواله، مترجمة لأشواقه وآماله.



ثالثاً : أن يُحتفظ بمساحات معقولة بين لغة الخطاب اليومي عبر وسائل الإعلام جميعاً، وبين لغة الفكر والأدب والإبداع في مجالاتهما، بحيث يكون هناك دائماً المثل الأعلى في استعمال اللغة، يتطلع إليه المتحدثون والكتاب على اختلاف طبقاتهم، ويسعون إلى الاقتداء به ويجتهدون للارتفاع إليه، فإذا عدم هذا المثل الراقي حلَّ محله مثل أدنى قيمة وأحط درجة، لا يربي ملكة ولا يصقل موهبة ولا يحافظ على اللغة، إن لم يسيء إليها ويفسدها.



والشرط الثالث هو من الأهمية بمكان، لأن انتفاء المثل الأعلى في اللغة يؤدي إلى هبوط حادّ في مستوى التعبير الشفاهي والكتابي على السواء، ويتسبَّب في شيوع اللهجات العامية التي تنازع الفصحى السيادةَ على الفكر واللسان، لدرجة أنها تصبح مثلاً يحتذى به. وتلك هي الخطورة التي تتهدّد شخصية اللغة العربية في الصميم. وهذه هي النتيجة التي يخشى اللغويون العرب من الوصول إليها، لأنها تمثّل خطراً حقيقياً على الفصحى وعلى ما تمثله من قيم ثقافية رفيعة، هي من الخصوصيات الحضارية للأمة العربية الإسلامية.



وهذه الشروط الثلاثة تتمثل اليوم في (الفصحى المعاصرة) التي تجري على سنن اللغات، فتراكيبها وصيغها جميعاً لا تستعصي على التطور، ولا هي أشياء ثابتة راسخة كالصخر الأصم، بل هي كائنات حية مثل أصحابها، فهم في تطور وتغيّر مستمرين من يوم هبوطهم في مهودهم إلى يوم استقرارهم في لحودهم، وكذلك التراكيب والصيغ في اللغة، فهي ما تني تتحرك وتتطور وتتغيّر، وهو جانب واسع جداً في الأسلوب المبسط الجديد لفصحانا المعاصرة (4).



والفصحى المعاصرة هي خلاصة التطور الذي عرفته اللغة العربية في هذا العصر، وهي اللغة (الوسطى) التي هي أعلى مستوى وأرفع مقاماً من (اللغة السيَّارة)، فهي لغة عربية تحافظ على خصائصها ومميزاتها وتراكيبها وصيغها، ولكنها لغة عربية معاصرة، بكل ما في المعاصرة من دلالات. ولذلك كانت الفصحى المعاصرة تعيش مرحلة خصبة من جميع الوجوه، إذ وسعت مضامينَ شتى من العلوم والآداب، ونفذت إلى أسلوب ميسر مبسط، من شأنه أن يساعدها على انتشارها في جميع الألسنة، وقد ظفرت بفنون كانت خاصة بالعامية. ولكنا نعرف أن الفصحى المعاصرة استولت منذ القرن الماضي على أكبر ساحة لغوية شعبية في هذا العصر(5).


والفصحى المعاصرة من هذا المنظور، هي الأمل في تطور اللغة العربية تطوراً سليماً، في هذه المرحلة التي تُهاجم فيها الهوية الثقافية والخصوصية الحضارية للأمم والشعوب، فهي لغة الإعلام والفكر والثقافة والإدارة والديبلوماسية، وهي لغة لا تنفصل عن الماضي، ولا تتنكر للتراث اللغوي، ولكنها لا تجمد عند مرحلة تاريخية من تطور اللغة، وإنما تساير المستجدات في غير ما اندفاع أو غلوّ أو تطرف، لأن التطرف في اللغة هو الانفلات من القواعد، والانقلاب على التراكيب والصيغ البيانية المقطوع بصحتها وسلامتها
وله تتمة
سعد ناصرالدين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-03-2008, 01:59 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

القسم العاشر
واستناداً إلى هذه المرتكزات، فنحن نرى أن الفصحى المعاصرة هي لغة الحاضر والمستقبل، وهي الردُّ الموضوعيُّ على الأخطار التي تتهدّد اللغة العربية، وهي إلى ذلك، التطور الطبيعيُّ للفصحى الأصيلة التي ضعف استعمالها في المجتمع نتيجة للأسباب والعوامل التي ذكرناها آنفاً.

وليس في هذا التركيب : (الفصحى المعاصرة)، المعنى المجرد الواحد فقط الذي يتبادر إلى الأذهان للوهلة الأولى، وإنما فيه معانٍ كثيرة، منها ربط الفصحى بالمعاصرة، بما يستلزمه ذلك من الانخراط في العصر، والاندماج في تحولاته، والاستغراق في تياراته، وهو الأمر الذي يعني في المقام الأول الأخذَ بالنتائج التي انتهى إليها علم اللغة الحديث، والاستفادة من ابتكارات العلوم المرتبطة بفقه اللغة وعلم الأصوات. وبذلك يكون أحد المعاني التي يوحي بها مصطلح (الفصحى المعاصرة)، أنها لغة تلتزم قواعد العلم الحديث.

إن تزايد نفوذ الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، يشكل عاملاً مساعداً لذيوع اللغة العربية وسعة انتشارها ووصولها إلى آفاق بعيدة، تتخطى رقعة الوطن العربي إلى العالم الإسلامي، وإلى مناطق شتى من العالم، خصوصاً وأن الإعلام المرئي يلعب دوراً بالغ التأثير في تبليغ الرسالة الإعلامية إلى العالم أجمع. وبذلك اتسعت الساحة أمام الضاد على نحو لا عهد لها به من قبل. وفي هذا الامتداد للغة العربية تجديدٌ لها، على نحو من الأنحاء، وتبديدٌ للوهم الذي ساد في فترات سابقة، بأن الضاد لم يعد لها مكان في هذا العصر.

ولئن كان هذا الاتساع المطرد والانتشار المستمر للغة العربية يعبّران عن حالة صحية تبعث على الارتياح، فإن التأمل المتأني في الوجه الثاني لهذه الظاهرة، ينتهي بنا إلى الوقوف على الحجم الحقيقي للمشكلة التي تعاني منها اللغة العربية في هذا العصر، والتي ستتفاقم في المستقبل، ما لم نبادر إلى البحث عن الحلول المناسبة. وبيان ذلك أن ثمة نوعاً من الخداع في الظاهرة موضع البحث، لأن لها مستويين؛ أولهما إيجابي، وثانيهما سلبي، فالإيجابي يتمثـّل في انتشار اللغة العربية على أوسع نطاق في هذا العصر، والسلبي يكمن في أن الرضا بمستوى اللغة والركون إلى وضعها الحالي، يورثان حالة من الاطمئنان والقبول والتسليم بالأمر الواقع، مما يتسبَّب في العزوف عن تراث اللغة والزهد في رصيدها على النحو الذي قد يؤدي، إذا ما استمرت الحال على ما هي عليه اليوم، إلى ما يشبه القطيعة مع الثقافة العربية الإسلامية في مصادرها وأصولها.

ولتلافي هذه الازدواجية، ولتجاوز هذه السلبية، فإنه لا مناص لنا من اعتماد المنهج التكاملي في تعاملنا مع اللغة، وقوامُه أن تواكب الجهودُ التي نبذلها على مستوى مجامع اللغة العربية في الوطن العربي وعلى مستويات أخرى في أقسام اللغة العربية بالجامعات العربية، التطورَ الذي تعرفه اللغة بحكم تأثير وسائل الإعلام فيها، وأن يساير هذا العملُ الأكاديميُّ والفني، الوضعَ الحاليَّ للغة العربية، فلا يرتفع عنه، ولا يستهين به، وإنما يتفهمه، ويستوعبه، بحيث لا يتم خارج نطاق الواقع، وإنما يكون جزءاً من هذا الواقع، يتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً ينتج عنه ازدهار اللغة العربية وانتشارها، والحفاظ عليها وحمايتها، وتطويرها وتجديدها.

ولهذا المنهج أربع قواعد نُوجزها فيما يلي :

أولاهـا : التعامل مع اللغة على أساس أنها كائن حي قابل للتطور وفق ما يقرره أبناء اللغة، أي أن تطوير اللغة يأتي من إرادة الناطقين بها، ويصدر عنهم، فهم أصحاب المصلحة في هذا التطوير.

ثانيتها : إحكام العلاقة بين عملية تطوير اللغة وإصلاحها وتحسينها وتجديدها، وبين المتغيرات التي تعيشها المجتمعات العربية، بحيث تكون عملية التطوير استجابةً لتطور المجتمع ونابعة عن واقعه المعيش.
ثالثتها : الانفتاح على المستجدات في العالم، خاصة في مجالات العلوم والتقانة والمعلوميات وعلم اللغة الحديث بكل تفريعاته والحقول البحثية المرتبطة به، والسعي إلى الاقتباس والنقل والاستفادة الواسعة من نتائج هذه العلوم جميعاً في إغناء اللغة العربية وربطها بحركة الفكر الإنساني.
رابعتها : الاهتمام بالجانب القانوني والتشريعي في عملية التطوير، حرصاً على ضبط مساره والتحكم في نتائجه، من خلال وضع قوانين تصادق عليها الجهات المختصة في الدولة، لفرض هيبة اللغة وإلزام أفراد المجتمع والهيئات والجماعات باحترامها طبقاً للقانون، أسوة بما هو عليه الأمر في بعض الدول الغربية.

إن هذا المنهج الذي ندعو إليه، يلائم عصر العولمة الذي نعيشه، وينسجم مع طبيعة التحديات التي تواجه الضاد، ويتناسب والواقع الثقافي في العالم العربي.

إن لغة الإعلام في عصر العولمة لا تستقر على حال، فهي في تطور مطرد، لا يكون دائماً في خدمة اللغة. ولكنا لا نملك أن نعزل أنفسنا عن تيار العولمة، أو ننأى بلغتنا عن (الإعلام العولمي).

ومهما كان حكمنا على العولمة، ومهما يكن رأينا فيها(6)، فإنها تتيح فرصاً كثيرة لكل من يرغب في تطوير لغته، حيث تقدم الصحون اللاقطة والأنترنيت والبريد الإلكتروني والحاسوب، كل ما يستلزم من عمليات الإحصاء والترتيب والتخزين والاسترجاع والتصحيح، والمستقبل مفتوح لما لا يخطر على البال.

ويستلزم الأمر في هذا المجال القيام بالخطوات التالية :

أولاً : تفعيل المنظومة التربوية تفعيلاً معاصراً، وذلك بتطوير الخطاب اللغويّ، حتى يلبي كل أنماط الخطاب البسيط العلمي، ويغطي كل أساليب التعبير، ويصاحب هذا بالتجديد في متن اللغة استجابة لملاحقة العصر.
ثانياً : بناء الذخيرة اللغوية، وبنوك المعطيات.
ثالثاً : علاج اللغة علاجاً آلياً، من خلال اعتماد نظم الترجمة الآلية منها وإليها.
رابعاً : إدخال التراث اللغوي العربي في أقراص ممغنطة (c. D.) (7).

ونحن نعدُّ العمل الذي قام به الأستاذ الدكتور شوقي ضيف في مجال تيسير اللغة مثالاً يحتذى، فمن جملة الكتب التي أصدرها والتي تعدّ قدوة وأسوة حسنة، كتابه (تيسيرات لغوية) الذي جاء فيه بتيسيرات في جوانب من استعمالات اللغة وقواعد العربية، رأى أن يعرضها على الكتاب والقراء، حتى ينحي عن طريقهم ما قد يظنونه إزاء بعض الصيغ انحرافاً عن جادة العربية وقواعدها السديدة (.

إن قسماً كبيراً من مشاكل اللغة العربية يعود إلى أسباب ذاتية، ونقصد بها ضعف همة أبناء الضاد وقصورهم في القيام بواجبهم تجاه لغتهم التي هي لسان دينهم وعنوان هويتهم الثقافية ورمز سيادتهم الحضارية، وتفريطهم في مسؤوليتهم التاريخية في الحفاظ على تراثهم وحماية وجودهم المعنوي.

إن محنة العربية لا تتمثل في حشود الألفاظ والمصطلحات الوافدة من عالم الحضارة المعاصرة، إلى عالمها الذي يبدو متخلفاً، ليس ذلك فحسب، بل إن محنتها الحقيقية هي في انهزام أبنائها نفسياً أمام الزحف اللغوي الداهم، واستسلامهم في مجال العلوم للغات الأجنبية، بحيث قد تكونت في العالم العربي جبهة عنيدة تجاهد للإبقاء على العربية بمعزل عن مجال العلوم والتكنولوجيا، فما دامت صفوة المشتغلين بالعلوم تعرف الانجليزية أو الفرنسية مثلاً، فلا بأس من عزل العربية، بل وقتلها. هذا مع أن هناك شبه إجماع على ثلاثة أمور تشكّل اقتناعاً مشتركاً بين جميع من يُعنى بحاضر اللغة العربية ومستقبلها، ويهتم بمعالجة مشكلاتها، وهي :

ـ الأول : أن العربية قادرة على استيعاب العلوم، ولا يمكن لأي مجتمع أن ينهض ويتحضر إلا من خلال لغته، ومن ثم لن ينهض العرب إلاَّ بواسطة العربية.

ـ الثاني : أن معرفة أكثر المشتغلين بالعلوم للغة الإنجليزية لا ترقى إلى مستوى معرفة أهلها أنفسهم، فهم يستخدمون لغة لا يتقنونها إتقاناً كاملاً، ويهملون لغتهم التي يمكن أن يحققوا بها مستوى أداء أفضل، فيزدادون ضعفاً على ضعف.

ـ والثالث : أن مستوى الطلاب في الكليات العلمية لما يتلقونه بالإنجليزية أو الفرنسية ضعيف، وهو أضعف قطعاً مما لو تلقوا موادهم بالعربية على أيدي أساتذة يحسنونها (9).

ويمكن لنا أن نقول، في ضوء هذا كله، إن العيب في أبناء اللغة وليس في اللغة، وإن التنمية اللغوية مرهونة بالجهد الذي نبذله نحن في الواقع وبين الناس، لا في القراطيس، وإن الآثار الإيجابية للعلاقة بين اللغة والإعلام، لا يكون لها نفع أو جدوى أو فائدة، ما لم نقم، كل في موقعه ومجال تخصصه، بما يجب أن نقوم به، من العمل المدروس والممنهج للحفاظ على صحة اللغة وسلامتها، ولتحقيق المزيد من التنمية اللغوية مستغلين الإمكانات الفنية والتقانية الهائلة التي تتاح لنا اليوم، لتعزيز مكانة لغتنا بالعلم والعمل وتضافر الجهود ووضع الضوابط والتشريعات التي تحول دون انفلات اللغة وتراجعها عن أداء دورها في البناء الحضاري والنماء الاجتماعي.


وله تتمــــــــة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-03-2008, 01:59 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

بقية أسطر من القسم العاشر



(1) أمين الخولي، مشكلات حياتنا اللغوية، ص : 46، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1987، القاهرة.



(2) لا نقصد هنا الوضع في اللغة، وإنما نقصد إلى الحالة الراهنة للغة، وشتان بين المعنيين.



(3) يُعطي د. حسن ظاظا في كتابه (كلام العرب، من قضايا اللغة العربية)، ص : 85، مكتبة الدراسات اللغوية، دار القلم دمشق، الدار الشامية بيروت، الطبعة الثانية 1990، معنى أكاديمياً لمصطلح (التضخم اللغوي)، وذلك انطلاقاً من أن الأصل في وضع الألفاظ في اللغات المختلفة، أن يكون لكل معنى يجول بالخاطر لفظ يعبر عنه، أي أن يكون للفكرة الواحدة لفظة واحدة، وللكلمة الواحدة معنى واحد أيضاً، ويبدأ الخلط والاضطراب بمجرد أن يوجد لفظان فأكثر لمعنى واحد، أو معنيان فأكثر للفظ واحد، وإن كانت اللغات جميعاً لا تنجو من هذه الإصابة بقدر ما، قل أو كثر. ونحن وإن كنا لا نجادل في صواب هذا التعريف الفني للمصطلح، إلاّ أننا نميل إلى المعنى المباشر الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة، أي المعنى التلقائي الذي يفيد الوفرة والكثرة.



(4) د. شوقي ضيف، في التراث والشعر واللغة، ص : 242، (سلسلة مكتبة الدراسات الأدبية 100)، دار المعارف، القاهرة، 1987.



(5) المصدر نفسه، ص : 242.



(6) يراجع كتابنا (تأملات في قضايا معاصرة)، دار الشروق، القاهرة، 2002، فقد بحثنا فيه قضية العولمة من جوانبها المختلفة وأبعادها المتعددة. ولنا كتاب عن (العالم الإسلامي في عصر العولمة) تحت الطبع في دار الشروق أيضاً.



(7) د. صالح بلعيد، محاضرات في قضايا اللغة العربية، ص : 301، مطبوعات جامعة منتوري قسنطينة، 1999.



( صدرت الطبعة الأولى من (تيسيرات لغوية) عن دار المعارف بالقاهرة، في 1990. وللمؤلف كتاب ثان حول هذا الموضوع صدر له عن دار المعارف بالقاهرة في 1994 بعنوان (تحريفات العامية للفصحى في القواعد والبنيات والحروف والحركات)، وفي الكتابين فوائد جمة، وقد نحا فيهما المؤلف منحى اجتهادياً في اللغة جديراً بأن يقتدى به.



(9) د. عبد الصبور شاهين، العربية لغة العلوم والتقنية، ص : 366، دار الاعتصام، القاهرة، الطبعة الثانية، 1986 م.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-03-2008, 02:04 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

القسم الحادي عشر

وهذا ما جاء في أحد المقالات ، ولا أعرف كاتبه



تمر اللغة العربية في هذه السنوات بمرحلة عصيبة تنسجم تماما مع مستوى ما يواجه الأمة العربية نفسها من تحديات خطيرة تمس جوهر وجودها ومقومات استمرارها. فاللغة العربية أضحت هي الأخرى هدفا يراد القضاء عليه في أفق التمكين للغة وحضارة الغالب


في هذا السياق، واستشعارا لحجم التحديات التي تعترض اللغة العربية، كأهم جزء من مكونات الحضارة العربية والإسلامية لارتباطها مباشرة بالقرآن الكريم، طالما حذرت اليونسكو من اندثار عدد من اللغات بسبب رياح العولمة التي تجرف كل الخصوصيات الفكرية والثقافية وتسعى إلى تنميط العالم وفق ثقافة ونمط تفكير الدول الغالبة.



هذا التحذير يجد مصداقيته من هذا الواقع المتردي الذي يشهده واقع اللغة العربية في وطننا العربي على كل المستويات، فاللغة العربية أصبحت معاناتها مزدوجة، من جانب مستعمليها، نطقا وكتابة، الذين فضلوا النطق والكتابة بلغة غيرهم، ومن جانب أعدائها الذين يروا في استمرارها استمرارا للتمكين للإسلام. ولعل أبلغ خطر في هذا السياق هو أن اللغة من منظور العلماء تدخل دائرة خطر الانقراض حين يتوقف أكثر من ثلاثين في المائة من أبناء الجماعة الناطقة بها عن تعلمها. وأن كثيرا من البرامج التعليمية والمناهج التربوية الحديثة المندرجة في إطار إعادة هيكلة العملية التعليمية أصبحت تعطي الأولوية بشكل كبير لما تعتبره لغات حيةً على حساب اللغة العربية التي تصنف ضمن اللغات السامية. ففي رأي عالم اللغويات تشارلز كيفر "أن موت اللغة يتحقق عندما يهتم المرء بأن يتحدث بلغة أخرى يجد أنها أكثر فائدة له اقتصاديا وفكريا، وهو ما يدفعه أيضاً لأن يحرص على أن يصبح إنساناً آخر، وأن يجد فرصة عيش أفضل، ومن هنا يكون من العبث الدفاع عن لغة وعن وضع إثني سوف يتحولان بمضي الوقت إلى فولكلور قديم الطراز".



مظاهر شاذة لا تليق بلغة القرآن ولا بقومها

لم يسجل التاريخ يوما أن اللغة العربية كانت في حاجة إلى نصرة كما هي عليه اليوم، فهي تبث حزنها وتشكو هوانها لا من ضعف فيها، وإنما من ضعف وهوان الناطقين بها، فأصحاب العربية الذين نقلوا لغتهم خلال الفتوحات الإسلامية إلى مشارق الأرض ومغاربها وأصبحت اللسان الوحيد السائد بين هذه الشعوب أصبحوا اليوم يندبون حظها، ويتباكون عليها، لأنها لم تعد في الصدارة بين اللغات، ولا عند أهلها في سلم الأوليات. مع أنها تمثل كيانا دينيا وقوميا يمثل أغلى ممتلكات الأمة العربية والإسلامية، فهي قرين ذاتنا وهويتنا وثقافتنا وحضارتنا، وبالتالي فالمساس بها أو الإساءة إليها هي إساءة لنا، بل إساءة للإسلام نفسه.



ومن هذه المفارقات العجيبة التي لا تليق إطلاقا باللغة العربية ما كشفت عنه منظمة التربية والثقافة و العلوم (الألكسو) في تقرير لها عبرت فيه عن انشغالها لغياب اللغة العربية عما أسمته بـ "العالم الفسيح الذى يمثله الانترنت". واستنادا إلى هذا التقرير الذي صدر بمناسبة الاحتفال بـ "اليوم العالمي للغة الأم" فاللغة العربية لا تمثل سوى 4 بالمائة من مجموع اللغات الحاضرة على شبكة الإنترنت، مقابل 47 بالمائة للإنجليزية، و 9 بالمائة للصينية، و 8 بالمائة لليابانية، و 6 بالمائة للألمانية، و 4 بالمائة لكل من الإسبانية والفرنسية.



ومن هذه المظاهر التي تدعو إلى الاستغراب أن اللغة العربية التي ظلت صامدة طوال عهود الاحتلال، وارتفعت نسبة متعلميها، وضوعفت معدلات المدارس والجامعات، لكنها هزمت بعدما رحل الاستعمار. ومرد هذا إلى فشل كل الجهود التي بذلتها الدول الاستعمارية لمحاربة الحرف العربي وليِّ ألسنة الجماهير في بلادنا ـ إبان الاحتلال ـ فظلت أمتنا تدافع عن حرفها الذي عد حينئذ رمزا للهوية وراية للانتماء. لكن لمّا يعد الأمر كذلك في مرحلة ما بعد الاستعمار المباشر، ففي الوقت الحاضر استطاعت هذه الجهود، التي لم تتوقف أصلا، أن تعطي أكلها فصرفت العرب عن لغتهم إلى لغة غيرهم


وتشير غالب الدراسات المنجزة حول مكانة اللغة العربية ضمن خارطة اللغات المنطوقة على الصعيد العالمي إلى أنها تحتل المركز الخامس بين اللغات العشرين التي تمثل القمة بالنسبة لعدد المتحدثين بها مسبوقة باللغة الصـينية والإنجليزية والأسـبانية والهندية ومتبوعة باللغات البنغالية والروسية والبرتغالية واليابانية والألمانية والفرنسية، بل من هذه الدراسات دراسات تضع اللغة العربية في الرتبة السابعة مسبوقة بالإنجليزية والصينية والهندية والإسبانية والروسية والفرنسية
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-03-2008, 02:09 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

القسم الثاني عشر

ويمكن القول في هذا الصدد إن مناوئي اللغة العربية في السابق كانوا من المتغربين والمعادين للانتماء العربي والإسلامي، غير أن أقصى تحركاتهم لم تكن سوى جهد ذاتي غير منظم لم يكتب لها النجاح. لكن الأمر في وقتنا الحاضر اختلف تماما وأصبح أكثر تأثيرا، ذلك أن إهانة اللغة العربية والإساءة إليها والتشكيك في قدرتها على مواكبة تطورات الحياة اليومية للناس أصبح سلوكا عاما في المجتمع العربي بل أضحى عند البعض من مقتضيات بناء مجتمع الحداثة، وكأن الحداثة واللغة العربية خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا، ناسين او متناسين أن اللغة العربية يتوفر فيها ما لا يتوفر في غيرها.


إنه بمجرد التأمل والتدبر في واقعنا اللغوي المتردي يمكن أن نرصد عددا من الحقائق الصادمة لشعور العرب والمسلمين، فعلى قدر تفوق الغرب في تسويق حضارته، ومنها لغته كمدخل لهذه الحضارة، لما له من حسن تخطيط وبعد نظر وإمكانات مادية، فإن العرب يُخدعون بهذا البريق الكاذب فيهرولون إلى ضبط لغاته، وبقدر هرولتهم هذه بقدر ابتعادهم عن لغتهم الأم. وقد سخر الآخر لخدمة هذا الهدف عددا من المراكز الثقافية والفكرية التي تعنى بالدعوة إلى لغته واستغلالها لكل وسائل الإغراء المادية والمعنوية من داخل هذه الدول العربية ومن خارجها.

ليس الأمر مقتصرا على ذلك فحسب، بل إننا نرى اليوم إعادة إحياء لبعض الدعوات التبشيرية المتحاملة على العربية الفصحى، فمن رميها بالقصور والعجز عن مواكبة مستحدثات وتطورات العصر، إلى وصف قواعدها ونحوها بالصعوبة والتعقيد من أجل صرف الناس عنها إلى غيرها من اللغات الأخرى، إلى الدعوة إلى استعمال العامية سلاحا للقضاء على ما تبقى من اللسان العربي وإضعاف الوحدة العربية والإسلامية، إلى تشجيع الشباب على البحث في اللغات الأخرى وإنجاز أطروحاتهم الجامعية فيها مقابل منح دراسية ووعود بالتوظيف[/size][size=12].


ما سر هذا الانهيار في استعمال الفصحى؟

هذا السؤال حاولت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن تجيب عليه فعقدت لذلك ندوة دولية بالرباط سنة 2002 بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، قُدِّم فيه ما يفوق 28 بحثا في الموضوع، حاولت كلها الإجابة على هذا السؤال المزعج، فتمت المقاربة من أوجه متعددة، وأصدرت كل ذلك في كتاب سمته "اللغة العربية إلى أين؟" وكان من جملة ذلك مقال مفيد جدا للأستاذ فهمي هويدي(أنظر الصفحة 123 من الكتاب) حاول أن يسرد فيه بعض الأسباب فذكر ما يلي:

1- تجتاح العالم العربي حالة من الهزيمة النفسية، استصحبت حطّا من شأن الذات وانبهارا بالعالم الغربي بكل ما فيه، من اللغة إلى نمط الحياة والسلوك. وهو ما سرب لدى الناس في بلادنا وهْما مُفَاده أننا لكي نتقدم فسبيلنا إلى ذلك أن نتخلى عما عندنا ونلتحق بالآخرين، الأمر الذي يرتب تلقائيا إقبالا على "الانخلاع" من مقومات الخصوصية والانتماء، إذ إن الهزيمة حاصلة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والثقافية، لكن أخطر ما أسفر عنه ذلك الوضع هو تلك الهزيمة النفسية، التي أصابت الذات وضربت في الصميم جذور الانتماء. ولأن المغلوب مولع دائما بتقليد الغالب، كما ذكر ابن خلدون، فإن أمورا كثيرة تغيرت أو انقلبت في حياة العرب والمسلمين من جراء ذلك الوضع، وكانت لغتهم من بين ما لحقه التغيير والانقلاب.

2- ثمة واقع عربي يُعد التردي من أبرز سماته. ومن مظاهره انهيار النظام العربي، وغياب المشروع أو الحلم المشترك، وتراجع الحس والانتماء القوميين، وهو ما أدى إلى تكريس القطرية وتنامي المشاعر الإقليمية والعصبيات الجاهلية، ثم أسفر في نهاية المطاف عن تراجع فكرة الأمة في الإدراك العام. بل إننا قرأنا كتابات لنفر من المثقفين شككت في مبدأ وجود الأمة العربية، ناهيك عن الإسلامية، وعدَّتها شيئا تخيله نفر من الحالمين وراحوا يبشرون بها بين الناس.


وأرجو، يقول هويدي، ألا أكون مفرطا في التشاؤم إذا قلت إن الانتماء العربي في هذه الأيام لم يعد مصدراً للاعتزاز بين أعداد غير قليلة من المثقفين. وحين يحدث ذلك - وأرجو أن أكون مخطئا في التقدير- فلا غرابة في أن تتقطع وشائج الانتماء واحدة تلو الأخرى، وأن تنهزم الفصحى، وتزدهر العامية. وإذا ما صح ذلك، فهو يعني أننا في حقيقة الأمر بصدد أزمة أمة لا أزمة لغة، أعني أن الأحوال المتردية تفرز أصداء في مناح عدة، وما نحن بصدده هو بعض تلك الأصداء. وقد كان ابن حزم حصيفا وبليغا حين ذكر في كتابه (الأحكام)، أن اللغة يسقط أكثرها بسقوط همّة أهلها. يقول "أي ابن حزم": "فإن اللغة يسقط أكثرها ويبطل بسقوط دولة أهلها ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم. فإنما يقيد لغة الأمة وعلومها وأخبارها قوة دولتها ونشاط أهلها( اهـ. وهو ما أراه منطبقاً بدقة على واقعنا العربي الراهن. ذلك أنك لا تستطيع أن تتصور اعتزازا باللغة القومية في أزمنة تراجع فيها الحس القومي، ويتعذر أن تجد تمسكا باللغة العربية في وقت يُظن فيه أن المستقبل للمتمكن من اللغة الإنجليزية، أو الفرنسية.



هل إلى خروج من سبيل؟

لا يمكن أن نخرج بلغتنا العربية من هذا الوهاد الذي وضعه فيها قومها إلا بالإدراك التام أننا بصدد معركة حقيقية بين أن نكون، شكلا ومضمونا، أو ألا نكون إلا حسب ما يرسمه الآخر لنا، هي معركة تأخذ أبعادا متعددة وترتدي رداءات كثيرة ومتغيرة بتغير الأهداف والاستراتيجيات. إننا لن نرتقي بلغتنا إلا إذا تمكنا من الإقلاع بأنفسنا من هذا الموت الحضاري وصار لنا نوع من الاعتزاز بحضارتنا وبلغتنا، وتجاوزنا عقدة النقص التي يحسها كثير من الناس، ومنهم مثقفون وأدباء وسياسيون.


وقديما قال أحد الحكماء "إذا أردت أن تهدم حضارة قوم فابن على انقاض لغتهم نحوا جديدا"؛ وبالتالي علينا أن ندرك أن الآخر، الذي يكيد للعربية كيدا، يعترف، وإن لم يصرح علنا، بأن في اللغة العربية ما ليس في غيرها، وأنها أغنى من كل اللغات، كيف لا وهي اللغة التي بها أنزل الله القرآن هدى للناس ورحمة.


إنه لا سبيل في نظري لتخليص اللغة العربية من عداء أعدائها وظلم ذويها إلا بعد الإدراك بأن ما يخطط وما يدبر لها بالليل والنهار مرده إلى أنها هي لغة القرآن ولغة التعبد ولغة الحضارة والعلم والعالمية لعالمية الإسلام نفسه، ولغة التوحيد، ولغة الجمال والبيان ودقة التصوير...، فمتى أدركنا هذا كان نقطة البداية نحو التجاوز
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-04-2008, 05:54 PM
محمود النجار محمود النجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19
افتراضي

دراسة متكاملة وراقية ، تدل على اقتدار وصبر على الكتابة ..
لقد أوليت دراستك كثيرا من الاهتمام ، وتعرضت لكثير من المحاور الرئيسة والفرعية ، بما يشي بعقلية بحثية مميزة .
حقيقة أشكرك على ما قدمت لنا من مادة غنية تحتاج إلى وقت أطول لمتابعتها بكليتها .
أرجو أن تتكرم بنشرها في موقع تجمع شعراء بلا حدود : هنا :

http://belahaudood.org/vb/forumdisplay.php?f=32

واقبل خالص مودتي


أخوكم / محمود النجار
__________________
تجمع شعراء بلا حدود

البريد الإلكتروني : alimah_2002@yahoo.com

التواصل المباشــــــر : alimah10@hotmail.com

بريـــــد التجمـــــــــــــع : shoara07@gmail.com
[/align]
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20-04-2008, 03:15 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود النجار مشاهدة المشاركة
دراسة متكاملة وراقية ، تدل على اقتدار وصبر على الكتابة ..
لقد أوليت دراستك كثيرا من الاهتمام ، وتعرضت لكثير من المحاور الرئيسة والفرعية ، بما يشي بعقلية بحثية مميزة .
حقيقة أشكرك على ما قدمت لنا من مادة غنية تحتاج إلى وقت أطول لمتابعتها بكليتها .
أرجو أن تتكرم بنشرها في موقع تجمع شعراء بلا حدود : هنا :

http://belahaudood.org/vb/forumdisplay.php?f=32

واقبل خالص مودتي


أخوكم / محمود النجار

هلا بالشاعر القدير محمود النجار

مما يشرفني أن أكتب في تجمع شعراء بلا حدود، وسأنسخ الموضوع ليكون هناك أيضا

وقد قرأت موضوعا فيه بعض التشابه من هذا، للدكتور خالد يونس خالد، قد أعجبيني ، وهذا رابطه:
http://belahaudood.org/vb/showthread.php?t=227

شكرا لكلماتك أيها الغالي

بارك الله فيك
__________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-04-2008, 04:02 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

شاعرنا القدير الأستاذ محمود

قد نسخت الموضوع اليوم غلى تجمع شعراء بلا حدود

وهذا رابط الموضوع

http://belahaudood.org/vb/showthread...ted=1#post2655
__________________
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 18-06-2009, 01:48 PM
الصورة الرمزية السلطانة
السلطانة السلطانة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 472
افتراضي

موضوع كبيييييييير قديم متجدد

يحتاج لدراسات متواصلة، والتركيز في كل جمله وأفكاره


وكما قال الأستاذ الشاعر محمود النجار، فقد أوليت دراستك كثيرا من الاهتمام ، وتعرضت لكثير من المحاور الرئيسة والفرعية ، بما يشي بعقلية بحثية مميزة .


ما شاء الله
__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-07-2009, 06:55 PM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلطانة مشاهدة المشاركة
موضوع كبيييييييير قديم متجدد

يحتاج لدراسات متواصلة، والتركيز في كل جمله وأفكاره


وكما قال الأستاذ الشاعر محمود النجار، فقد أوليت دراستك كثيرا من الاهتمام ، وتعرضت لكثير من المحاور الرئيسة والفرعية ، بما يشي بعقلية بحثية مميزة .


ما شاء الله

صدقت غاليتنا السلطانة، فإننا أحوج الناس لأن نكرر هذا الموضوع وأمثاله، حتى يعي كل العرب مكانة العربية في نفوس المسلمين

ولعلمك فقد نشر هذا المقال، في أكثر من 20 موقعا حتى الآن

شكرا لك ولمرورك وكلماتك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم النحو - الجزء الأول: مقدمة في اللغة العربية سعد ناصرالدين تعليم النحو والصرف 4 11-03-2010 09:09 PM
فقه اللغة سعد ناصرالدين قسم الدراسات الأدبية 13 10-04-2008 01:36 AM
اللغة العربية : الصوت والمعنى / دراسة انطباعية محمود النجار قسم تعليم اللغة العربية 3 27-03-2008 06:18 PM
العدد وقواعد اللغة العربية سعد ناصرالدين تعليم النحو والصرف 1 24-03-2008 04:12 AM
تدريس اللغة العربية والمنطق التكنولوجي سعد ناصرالدين قسم المعلمين والمعلمات 3 23-03-2008 02:52 PM