تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > منتدى الدراسات > قسم الدراسات الأدبية » الثقافة الفلسطينية الفعل والتفاعل والمؤثرات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-02-2010, 11:48 PM
pflp
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي الثقافة الفلسطينية الفعل والتفاعل والمؤثرات

الثقافة الفلسطينية الفعل والتفاعل والمؤثرات


الثقافة الفلسطينية الفعل والتفاعل والمؤثرات

مقدمة:-

تأثرت الثقافة الفلسطينية بوجه عام منذ العقد الثاني في القرن العشرين وعندما تبلورت نشاطات استيطانية على الأرض الفلسطينية ونشطت الثقافة الفلسطينية بشكل خاص بعد نكبة عام 1948 ونزوح أكثر من مليون عربي فلسطيني إلى الشاتات.

ومن أهم ما كان يراهن عليه العدو الصهيوني في لجوء الشعب الفلسطيني إلى مناطق مختلفة في العالم وخاصة دول الجوار أن تمحى ثقافة هذا الشعب مندمجة في الثقافات المحلية عندما قال المنظرين الصهاينة"الكبار يموتون والصغار ينسون " .

ولقد كان لفعل حركات التحرر وهنا نذكر بالتخصيص لما رافق ثورة 1923 يوليو الناصرية من حملة ثقافية وطنية قومية أسست دعائم للعمل الثقافي ومنظور وحدة الصراع لدى الشعب الفلسطيني والشعب العربي بصفة عامة وما تلا ذلك من ثورات وأحزاب عربية انصهرت فيها الطبقة المثقفة الفلسطينية مثل القوميين العرب والبعثيين والإخوان المسلمين والشيوعيين وكان لكل من هذه الأحزاب دائرة فعل ثقافية تصب في خدمة القضية المركزية قضية فلسطين وقضية اللاجئين .

وارتبط التطور الثقافي للشعب الفلسطيني كما ذكرت بمجمل المتغيرات السياسية التي طرأت على الوضع العربي .

وفي خضم التفاعل الوطني والقومي ساقت المسؤوليات والتربية الثقافية للشعب الفلسطيني عدة شخصيات هامة ومرموقة تصدرت العمل الثقافي العربي بل كانت من أبرز الأعمال التي تطورت مع تطور الموقف العربي في الصراع العربي الصهيوني وكان هذا التطور يأخذ أوجه مختلفة من الشعر إلى النثر إلى القصة والرواية المعبرة عن الخطوط السياسية القائمة .

وبشكل أساسي ورغم توزيع الفلسطينيين في مناطق اللجوء إلا أنهم قد حافظوا على هويتهم الخاصة وتراثهم الشعبي وأجمع الجميع في توجهاتهم نحو معالجة قضية الهجرة وقضية الوطن والحقوق وإن اختلفت الرؤية والأساليب ، ونلاحظ من أسماء تعبر عن الثقافة الفلسطينية وإجماعها واتجاهها نحو الأرض سواء كان فلسطينيوا الداخل في عام 1948 أو فلسطينيي الاحتلال أو فلسطينيوا المهجر فكلهم انطلقوا من زاوية واحدة ومن قناة واحدة هي قضية الوطن المسلوب وقضية الأرض والتغني بها .

وارتفع منسوب العمل الثقافي الفلسطيني والإجماعي الفلسطيني على تلك الثقافة وهي ثقافة الكفاح المسلح التي غيرت مفاهيم الصراع والنظرة اللكلاسيكية له بعد عام 1967وتبين أن ثقافة الأحزاب لم تفلح في معالجة قضية التحرير ، إذا ارتبط التطور بمجمل المتغيرات الحادثة ببعدها الثقافي والاجتماعي والأمني والسياسي ما بعد الهزيمة ، وتوحدت الثقافات وخطابها في دعم الكفاح المسلح ، إلا أن المتغيرات السياسية في الساحة العربية أتت بمفعولها عندما أحدثت المتغيرات السياسية انحدار واضح في الأداء الثقافي للعمل الفلسطيني والعربي وخاصة بعد كامب ديفيد أي بعد عام 1977 حيث انشق الفكر العربي إلى عدة إنسلاخات وتيارات تيار المقاومة وتيار التسوية وما حمله من ثقافة العولمة الأمريكية وقضية عدم التضحية والإقليمية والتشديد في الأسلوب الثقافي والبرمجي على أصول المجتمعات العربية كالحضارة الفرعونية مثلا ً وغيرها من الحضارات وبالتالي بدأت الثقافة العربية بالانحصار والتشرذم بتشرذم الوضع السياسي العربي الإقليمي .

وتأثر الجانب الفلسطيني بذلك ، إسرائيل قد غزت التراث الفلسطيني وسوقته في العالم تراث صهيوني ومرافق لذلك المتغير السياسي العربي ونظرته للصراع ولذلك الفلسطينيين ثقافيا ً بدؤوا يعبروا بشكل أو بأخر عن مجمل ثقافات سياسية للأنظمة ومن أماكن تواجدهم لظروف ذاتية وموضوعية ، فمنظمة التحرير الفلسطينية بخطوات " Feedback" دخلت في اتصالات مع إسرائيل وبالتالي همشت مركز الدراسات الفلسطينية وأهملته لأنه لا يتوافق مع نظرتها لحل الصراع المبني على المبادرات والتي مجملها التنازل عن أكثر من 82% من أراضي فلسطين .

ولنأخذ نظرة على الأداء الشعري لقد كلا ً من محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد شعلة من شعلات الأدب المقاوم وهم مقيمين في فلسطين عام 1948 وبالمقابل إذا نظرنا إلى مجموعة من الشعراء مثل معين بسيسو وهارون هاشم رشيد وطارق الصيرفي وغيره من الأدباء مقيمين في قطاع غزة وأبى سلمة وعز الدين المناصرة وغسان كنفاني ومحمود القيسي ومسعد محمد زياد وطلعت سقيرق مقيمين في المهجر وكثير من الأدباء الفلسطيني وكنموذج محمود درويش الذي خرج من الأرض المحتلة ليلتحق بالثورة الفلسطينية وليكتب في معالجات شعرية معاناة شعبه أثرت عليه التنازلات السياسية التي قامت بها منظمة التحرير وأحدثت نكسة لديه ثم عاد بعد توليه عضو لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير إلى الأراضي المحتلة عام 1948 أما الآخرين كغسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والذي غنى وكتب لبرتقال يافا فلقد تم اغتياله وكما حدث أيضا لكمال ناصر ، وكما حدث أيضا لناجي العلي.

إذا الحالة الثقافية تأثرت بمجريات الأحداث السياسية وكانت نقطة الفعل المؤثرة بشكل مباشر على الأداء الثقافي للشعب الفلسطيني الممارسة السياسية ومقدماتها لمنظمة التحرير الفلسطينية وخروجها عن خيار الكفاح المسلح تحت شعار " السلام مقابل الأرض " والسلام خيار استراتيجي " ومن هنا توجت تلك المؤثرات باتفاقية أوسلو التي أعفت الاحتلال بموجب القوانين الدولية من مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني كشعب محتل بسلطة هامشية تتنقل بإذن الاحتلال ومن أهم الانعكاسات لهذه الاتفاقية الرديئة بل القاتلة أنها قسمت نسيج الشعب الفلسطيني عموديا وأفقيا ً وبالتأكيد ثقافيا ً :-
1/ فلسطينيي الداخل والمستفيدين من أوسلو وخطابهم الثقافي والسياسي والأمني وهذا الوضع نتج عنه عدة انسلاخات :-
- فلسطينيي الأرض المحتلة ما بعد 1967.
- الفلسطينيين المحظوظين بموجب اتفاقية أوسلو الآتين من الخارج وامتيازاتهم وخاصة من أتوا من تونس مميزين عن باقي الأقاليم الأخرى .
- لاجئي غزة والضعفاء منهم والفقراء وخطابهم السياسي والثقافي المعاكس للرؤية السياسية والثقافية لطبقة أوسلو وللمستفيدين منها .
2/ فلسطينيي الخارج همش دور الفلسطينيين في الخارج بتهميش متدرج لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ومسؤولياتها السياسية والثقافية والاجتماعية عن الشعب الفلسطيني في الخارج وهذا أتى بتدرج متصاعد بمقدار تورط اللوبي المسيطر على أقدار منظمة التحرير الفلسطينية إلى مزيد من الانقسامات الثقافية التي أدت إلى تجزئة كل من غزة والضفة لمناخات سياسية مختلفة مناخات سياسية محافظة على المقاومة والحقوق الفلسطينية وهذه تعبر عن نفسها في أداء ثقافي وتراثي ملتزم بالحقوق الفلسطينية والمناخ الآخر الذي يتبع خارطة الطريق وأوسلو وبنودها الأمنية والثقافية المبنية إعلاميا ً على قبول إسرائيل كدولة مجاورة وما يترتب على ذلك من إجراءات أمنية وبعد ثقافي تعليمي ينص على أن إسرائيل ليست عدو في المنطقة بالإضافة إلى إلغاء بعض النصوص في القرآن الكريم التي تحث على الجهاد وعلى بني إسرائيل .


من هنا نتفق أن الثقافة الفلسطينية توحدت بعوامل الاتجاه للحقوق الفلسطينية ولفلسطين التاريخية وعندما تغيرت تلك الأبعاد أصبح هناك خلل في الثقافة الفلسطينية أصبحت مهددة بالانسلاخ إلى عدة ثقافات تحمل أبعاد ثقافية مختلفة فعلى سبيل المثال لا الحصر توحدت الثقافة الفلسطينية بالكفاح المسلح وفي الانتفاضة الأولى والثانية عام 1967 وعام 2002 ونتج عن هذا الاتحاد أبعاد اجتماعية تكافلية ثقافية تغذيها أواصر الالتحام في المشكلة بمؤثراتها وأبعادها.

ولا ننسى أن لدور الاحتلال وللعامل الاقتصادي مؤثر مضاد لوحدة الثقافة الفلسطينية كالتوجه نحو العمل في إسرائيل وارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالشيكل والاقتصاد الإسرائيلي وأزمة المعابر والحصار .

وبلا شك أن البرنامجين المطروحين على الساحة الفلسطينية البرنامج التسووي وثقافته والممول دوليا ً وإسرائيليا مقابل البرنامج المقاوم وهو الذي يعبر عن المصلحة الحقيقة للشعب الفلسطيني ويعبر عن الجذور الأساسية للصراع العربي الصهيوني فالأدب المقاوم مازال يأخذ دوره ولو حدث عدة انحناءات تتصاعد وتتهافت بمقدار التغير إلا أننا نستطيع أن نقول أن الثقافة الفلسطينية مهددة بوجود تيار أوسلو ونهجه السياسي في الساحة الفلسطينية وهذا له بعد آخر على الثقافة العربية برمتها .

وعلى سبيل أن نفهم التطور الحادث ثقافيا ً في الساحة الفلسطينية نورد بعد أعلام هذه الثقافة الوطنية التي نضج عطائها بعد عام 1948 :-
1/ الشاعر محمود درويش من الأرض المحتلة عام 1948 ولد في مدينة عكة عام 1942 ينتمي للحزب الشيوعي وأصبح فيما بعد في خياره للجوء عضو للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهو أحد أهم رواد الشعر الحديث وله مؤلفات ودواوين من أهمها"أوراق الزيتون – وعاشق من فلسطين – الكتابة على ضوء البندقية – ويوميات جرح فلسطيني –حبيبتي تنهض من نومها – ومؤلفات أخرى تأثرت بالمتغير السياسي والنضالي والمواكب للحالة الفلسطينية " ومن مؤلفاته الهامة " وداعا ً أيها الحرب – وداعا ً أيها السلام "

2/ الشاعر أبا سلمة ولد في عام 1909 ومن أهم مؤلفاته التي عكست حالة اللجوء والتشرد
" أغنيات بلادي – المشرد- كفاح عرب فلسطين - كفاح حرب فلسطين ".

3/ الشاعر سميح القاسم وهو من أهم شعراء المقاوم ينتمي للحزب الشيوعي داخل فلسطين عام 1948 سجن وعذب في سجون الاحتلال الصهيوني ووضع تحت الإقامة الجبرية له مجموعات شعرية من أهمها " دنيا على كفي – سقوط الأقنعة – والشخص الغير مرغوب فيه- لا أستأذن أحدا ً – الموت الكبير – وروايات إلى الجحيم أيها الليلك والصورة الأخيرة في الألبوم".

4/ الشاعر معين بسيسو وهو من مواليد غزة له أنشطة أدبية وسياسية وثقافية عمل في الإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية وتوفي في لندن أخيرا ً ومن أهم أعماله" الأردن على الصليب – مارد السنابل – فلسطين في القلب – وله مسرحيات ثورة الزنج – ويوميات غزة – وغزة مقاومة دائمة – وجمال عبد الناصر – وكثير من المؤلفات "

5/ توفيق زياد وهو من أعطى الدفعة الثقافية والعاطفية للمقاومة الفلسطينية وهو كاتب سياسي من مواليد عام 1932 وتوفي عام 1994 سخر كل اهتماماته للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وهو أيضا ً عضو في الحزب الشيوعي وعضو كنست في إسرائيل ورئيس لبلدية الناصرة من أهم أعماله التي تغنت بها المقاومة في أناشيدها ومن أهم أعماله " تهليلة الموت والشهادة – ادفنوا موتاكم وانهضوا – أغنيات الثورة والغضب – اشدوا على أياديكم "
ملاحظة هامة :-
جميع الأدباء الفلسطينيين الذين التحقوا بالحزب الشيوعي الإسرائيلي كان لأبعاد سياسية توفر لهم الحماية السياسية وأطروحات الحزب الشيوعي الإسرائيلي بإقامة الدولة الديمقراطية على أرض فلسطين .

6/ الشاعر أحمد دحبور وهو من مواليد 1946 تواجد في مناطق الوجود المحيطة بفلسطين المحتلة تولى مناصب متعددة مديرا ً لدائرة الثقافة في منظمة التحرير وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين ومحرر في وكالة أنباء وفى ورئيس تحرير مجلة البيادر ومن أهم أعماله"حكاية الولد الفلسطيني – طائر الوحدات – اختلاط الليل بالنهار – هكذا بيروت "

7/ الشاعر حسن البحيري وهو من مواليد 1921 ومن أهم أعماله " حيفا في القلب – لفلسطين أغني "

8/ الشاعر طارق الصيرفي وهو من مواليد 1977 لاجئ محل الإقامة الأساسي نابلس وهو يعبر في كتاباته عن المحن الفلسطينية والمعاناة الفلسطينية في اللجوء .

9/ الشاعر عز الدين المناصرة وهو شاعر من مواليد الخليل عام 1946 متواجد في المهجر له أعمال ثقافية وشعرية متعددة من أهمها " يا عنب الخليل- بالأخضر كفناه- الخروج من البحر الميت"

10/ الشهيد غسان كنفاني وهو شاعر وكاتب و اديب من مواليد 1936 من مدينة عكا لاجئ عضو مكتب سياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس تحرير العديد من الصحف كالمحرر والرأي والهدف ومن أهم مؤلفاته التي دائما يتغنى بها بأرض فلسطين وشباب فلسطين وطبيعة فلسطين " أرض البرتقال- رجال في الشمس – عن الرجل والبنادق- عائد إلى حيفا " ومن الأعمال الأدبية " الأدب العربي المقاوم – المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها " وقد استشهد في 8/7/1972 بعبوة ناسفة في سيارته .

11/ الشاعر محمود القيسي وقد ولد في قرية كفر عانة عام 1945 أهم أعماله " رياح عز الدين القسام – خماسية الموت والحياة – الحداد يليق بحيفا "

12 / الشاعر مسعد محمد زياد وهو قد ولد في دير البلح عام 1947 من أهم مؤلفاته" أغنيات العالم والدم – أشعار من ذاكرة الوطن – حوار مع الزمن "

13/ طلقت سقيرق وقد ولد عام 1955 في لبنان تولى مناصب متعددة في مؤسسات إعلامية وله دار طباعة ونشر وتوزيع المسئول الثقافي لصوت فلسطين من أهم أعماله " هذا الفلسطيني فشهد – الخيمة والسكين "

وتزخر الساحة الفلسطينية ثقافيا بالعديد من الرواد الذين يعبرون عن الساحة الفلسطينية والثقافة الفلسطينية بأبعادها السياسية والثقافية مثل مريد البرغوثي وتميم البرغوثي والشعراء والأدباء الذين مازالوا يتخذوا من الأدب والثقافة أداء لوحدة شعبهم الثقافية ويأخذوا الركيزة الأساسية للتمسك بالحقوق " الأدب المقاوم .


أخيرا ً إن الثقافة الفلسطينية مهددة كما قلت بعدة انسلاخات جراء تهافت تيار أوسلو في مفاوضات عبثية مع الاحتلال يتبع لها إجراءات اقتصادية وثقافية وأمنية واجتماعية تمارس ليلا ً صباحا ً على الشعب الفلسطيني في الضفة ومن أخطر هذه الممارسات ما تقوم بها حكومة فياض من إجراءات على الأرض متناغمة مع خطة بلير الاقتصادية .

المصادر :
السيرة الذاتية لشعراء المقاومة
السيرة الذاتية لكتاب المقاومة
أنشطة فلسطينيي الداخل عام 48 ( انترنت )
اتفاقية أوسلو
سيسيو لوجيا الانتفاضة
الاستيطان الصهيوني في فلسطين
انطلاقة حركة فتح
اخفاقات البرنامج المرحلي
بقلم /م .سميح خلف



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع