#1  
قديم 01-05-2008, 04:38 PM
jinan jinan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 2,535
افتراضي المنشطات الرياضية



يملك الرياضيين الشباب رغبة جامحة للفوز مهما كانت التكاليف ، وذلك بدافع الشهرة أو التباهي أو حتى الرضى الشخصي ، وفي أغلب الأحيان يتنافس الرياضيون بدافع أحلام كبيرة كالحصول على منحة دراسية أو من أجل فرصة الانضمام إلى فريق رياضي محترف ومرموق . ومع زيادة عدد الرياضيين وزيادة ما يقدم لهم من مال وشهرة ، أصبح الدافع للفوز بأي ثمن أكثر إلحاحاً ، حتى لو كان بتناول المنشطات والعقاقير الرافعة للأداء ، ولكن ذلك يطرح السؤال التالي :

ما هو ثمن تعاطي هذه العقاقير ؟ في الحقيقة إن تأثيرها على المدى الطويل لم يدرس بشكل دقيق جداً ، وهناك الكثير من التحفظات على الفوائد قصيرة الأمد المنسوبة إليها .

قبل استعمال مثل تلك العقاقير يتوجب صرف بعض الوقت في تعلم المزيد عن فوائدها ومخاطرها ، فهناك الكثير من الأوهام والأساطير المحيطة بالمنشطات وتأثيراتها ، وقد تقتنعون معنا أن الفوائد المرجوة لا تستحق المخاطرة .

فيزيولوجيا التمارين

في أغلب الرياضات سواء المحترفين أو للهواة يفوز من الرياضيين أولئك الذين يملكون أعظم قوة أو سرعة أو طاقة تحمل ، وتحتاج كل رياضة لمهارات خاصة بها مثل ركل الكرة بطريقة معينة أو الوصول إلى هدف معين ، وأداء ذلك وفعله لا يعتمد فقط على الكفاءة بل يتطلب مستوى من القوة أو السرعة أو التحمل يتجاوز الإمكانية الاعتيادية للاعبين ، وهذا ما يميّز بين اللاعب الجيد واللاعب المتميز .


تعتمد القوة التي يمكن اللاعب إنتاجها على عاملين : حجم العضلات وإمكانية الأعصاب على تنبيه التقلص العضلي ويتدرب بعض الرياضيين المتميزين على تمارين خاصة برياضتهم التي يمارسونها لتحسين التنبيه العصبي والاستجابة العصبية لعضلاتهم ، ويمكن أن يقوموا بتمارين أخرى باستخدام الأوزان والأثقال لبناء المزيد من العضلات ، وبعض الرياضيين المحترفين يتناولون الهرمونات وبعض التركيبات الدوائية المبتكرة ليحرضوا أجسامهم على بناء المزيد من العضلات .

يلعب حجم العضلات دوراً كبيراً في تحديد السرعة في الأداء الرياضي ، والعضلة الأكبر حجماً تسمح بتوليد قوة أكبر ، وبالتالي تساعد على إنجاز النشاط الرياضي بسرعة أكبر وخصوصاً النشاطات القصيرة والأمد مثل القفز أو سباق الجري لمسافات قصيرة أو السباحة .

السؤال الآن هو : هل تحسن المنشطات الأداء فعلاً ؟ ... هذا ما سيحاول هذا البحث الرد عليه من خلال استعراض أكثر المركبات استعمالاً .

الأندروستينيديون Androstenedione

ويسمى الأندروا اختصاراً Andro هو الهرمون المنتج من غدتي الكظر ( غدتان صغيرتان تتوضعان فوق الكليتين ) ومن المبيضين عند الأنثى والخصيتين عند الذكر ، وهو طليعة هرمون يتحول في الجسم إلى تستوستيرون testosterone وإستراديول estradiol سواء لدى الذكر أو الأنثى .

ينتج أغلب التستوستيرون عند الرجال من الخصيتين وهو المسؤول عن نمو أشعار الوجه وخشونة الصوت ونمو الكتلة العضلية وكل الصفات المذكورة ، وينتج التستوستيرون أيضاً بكميات قليلة من الكظرين لدى الجنسين ومن المبيض لدى الأنثى .

يقول منتجوا الأندروستينيديون الصنعي بجهود تسويقية جبارة ، هدفها زرع فكرة مفادها أن منتجاتهم تزيد من إنتاج الجسم للتستوستيرون . وطبقاً لإعلاناتهم واقتراحاتهم فإن المستوى المرتفع من التستوستيرون يسمح للرياضيين بتحّمل المزيد من التمرينات الأصعب من المعتاد . وتجعلهم يستعيدون نشاطهم في زمن أقل . لكن الدراسات العلمية تدحض هذه الإدعاءات ، حيث أظهرت الدراسات – في الحقيقة – أن تعاطي الأندروستينيديون لا تزيد من التستوستيرون ولا يزيد من قوة العضلات .

يوجد الأندروستينيديون بشكل طبيعي في اللحوم وفي بعض النباتات ، وهو متوافر في الأسواق على شكل حبوب دوائية تحتوي على تراكيز عالية منه ، وقد يؤدي إستعمال تلك الحبوب لظهور تأثيرات غير مرغوبة هامة طبياً .

يعتبر تعاطي الأندرو مسؤولاً عند الذكور عن :

- تناقص إنتاج النطاف .

- ظهور حب الشباب .

- ضمور الخصيتين .

- ضخامة في الثديين .

ولدى النساء والرجال ينقص تعاطي الأندرو من ال HDL في الدم وهو الكوليسترول الجيد في الجسم ، وبالتالي يعرض مستخدميه لمخاطر كبيرة من نوبات قلبية وسكتات دماغية .

الكرياتين Creatine

إن الكرياتين مونوهيدرات مركّب ينتج في الجسم بشكل طبيعي وهو يساعد على تحرير الطاقة في العضلات ، ويتواجد الكرياتين بشكل طبيعي عادة في الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والسمك ، وموجودات أيضاً في الأسواق على شكل مركبات جاهزة يمكن تناولها بشكل مباشر ولا تحتاج إلى وصفة طبية وعلى عكس الأندرو فإن الأبحاث العلمية تشير إلى بعض الفوائد التي يمكلها الكرياتين ، فهو يمكن أن ينتج ربحاً في الطاقة في النشاطات القصيرة الأمد ، حيث تشير أغلب الأبحاث إلى تحسن خفيف وصغير ولمدة وجيزة جداً في النشاطات القصيرة الأمد مثل زيادة الوزن الأقصى الذي يمكن تحمله في مباريات رفع الأثقال أو زيادة السرعة في سباقات الجري للمسافات القصيرة . كما وتشير بعض الدراسات إلى حدوث زيادة في الكتلة العضلية باستعمال الكرياتين ، وكنتيجة فإن الكثير من النشرات العلمية توضح أن الكرياتين ينتج تأثيرات مشابهة للستيروئيدات ( الكورتيزونات ) بدون تأثرات الجانبية .

يساعد الكرياتين العضلات على إنتاج المزيد من ATP ( أدينوزين ثلاثي الفوسفات ) وهو مركب طبيعي يوجد داخل كل خلية في الجسم ويعتبر مستودعاً للطاقة يحتوي على روابط فوسفور غنية بالطاقة يمكن عند تحطيمها أن تحرر تلك الطاقة وتقدمها للألياف العضلية التي تحتاجها للقيام بفعل التقلص ، ومن الجهة الأخرى يخفض الكرياتين من فضلات إنتاج الطاقة مثل حمض اللبن الذي يمكن أن يسبب تعباً للعضلات ، وبالنتيجة يدعم الكرياتين الأداء في الرياضات التي تحتاج للقوة في زمن قصير مثل رفع الأثقال ، لكن لا يوجد أي دليل حتى الآن على فائدته في التمارين الرياضية أو الرياضات التي تتطلب التحمل لزمن طويل كالجري للمسافات الطويلة مثلاً .

ينتج الكبد حوالي 2 غ من الكرياتين يومياً ، ويمكن أيضاً الحصول عليه من الغذاء وهو يختزن في العضلات ويمكن للجسم معاوضة مستوياته ببساطة ، وتطرح الكلية القسم الزائد من الكرياتين وهذا يدفع للتساؤل عن قيمة أو فائدة تناول مركبات الكرياتين الدوائية طالما أنه يتواجد بالأصل بتركيز عال في العضلات .

يمكن للكرياتين أن يحدث تأثيرات جانبية في الجسم بشكل ينقص من أداء الرياضيين ، منها مثلاً:

- المغص المعدي .

- الآلام والتشنجات العضلية .

- الغثيان والإقياء .

- الإسهالات .

وتعتبر زيادة الوزن أيضاً من التأثيرات الجانبية للكرياتين ، وذلك عند الرياضيين الذين يرغبون بزيادة في حجمهم ، ولكن يبدو أن زيادة الوزن بالاستخدام المديد له ناتجة عن احتباس الماء أكثر من زيادة النسيج العضلي ، حيث يسحب الماء إلى داخل النسيج العضلي بعيداً عن الأجزاء الأخرى من الجسم وهذا ما يعرض الرياضيين لخطر التجفاف .

يمكن أن يسبب الكرياتين بالجرعات العالية ضرراً حقيقياً في الكلية والكبد والقلب ، ومن غير المعروف بعد التأثيرات البعيدة لتناول مركبات الكرياتين خاصة عند الأطفال والمراهقين .

تختلف الجرعة من الكرياتين من مركب صنعي لآخر بشكل واسع وبما أنه مركب غير منظم أو مضبوط تحت رعاية ال FDA ( إدارة الدواء والغذاء الأمريكية ) أو السلطات الصحية المختصة في الدول الأخرى فإنه من غير المؤكد أن تكون المواصفات والتراكيز المذكورة على عبوات المستحضر مطابقة للحقيقة ، وأثبتت الدراسات وجود أنواع عديدة وطيفاً واسعاً من الأدوية والمركبات الممزوجة مع الكرياتين في الأسواق والكثير من السواغات أو المواد المكملة غير الفعالة التي قد تسبب تأثيرات جانبية ملحوظة من التفاعلات التحسسية .
ما تزال معايير وخطوط السلامة لتناول الكرياتين أو الحد الأدنى منه موضع تساؤل ، والدراسات المهتمة به وبطرق تعاطيه وبتأثيراته الجانبية نادرة بشكل عام .

الستيروئيدات البانية Anabolic Steroid

يتناول بعض الرياضيين شكلاً من الستيروئيدات ( الكورتيزونات ) البانية لزيادة قوة عضلاتهم وحجمها ، والهرمون الستيروئيدي الباني الرئيسي في الجسم هو التستوستيرون الذي يملك تأثيرين رئيسيين في الجسم :

- تأثير استقلابي بأن يتظاهر ببناء العضلات .

- تأثير ذكري مسؤول عن الميزات والتظاهرات الذكرية مثل شعر الوجه والصوت الخشن .

يتناول الرياضيون الكثير من المواد الصنعية التي تعتبر من مشابهات التستوستيرون في محاولة لزيادة التأثيرات البانية وتخفيف التأثيرات الذكرية ، لكن الأبحاث والتجارب الكيميائية تشير إلى أنه من غير الممكن فصل هذين التأثيرين عن بعضهما .

قد يكون الشكل الصيدلاني لتلك الأدوية إما حبة أو حقنة أو مرهم للتطبيقات الموضعية ، ولها استخدامات طبية مختلفة ويستخدم بعضها في العلاج الهرموني المعيض عند الذكور المصابين بنقص التستوستيرون ، ولمساعدة المرضى المصابين بالإيدز في المحافظة على حجم عضلاتهم وتقليل درجة ضمورها .

لماذا يستخدم الرياضيون هذه العقاقير ؟ والذي يجذبهم فيها ؟ ... في الحقيقة بالإضاف لتأثيرها المؤدي لزيادة حجم العضلات تساعد الستيروئيدات البانية الرياضيين على التعافي بسرعة من التمارين المجهدة ، وذلك بإنقاص الضرر العضلي الذي يحدث في هذه التمارين ، وإن بعض الرياضين يحب ذلك الشعور بالعدوانية وحب المغمرة الذي يرافق تناول هذه العقاقير .

على كلٍ يتناول الكثير من الرياضيين هذه الستيروئيدات بجرعة أكبر بكثير من حدود الجرعة التي توصف لأغراض طبية ، مع العلم أن التأثيرات الجانبية للجرعات العالية من الستيروئيدات البانية لم تدس بشكل جيد بعد .تظهر الستيروئيدات البانية تأثيرات جانبية مهمة وخطيرة ، فهي تؤدي عند الرجال إلى :

- بروز الثديين بشكل واضح .

- الصلع .

- ضمور الخصيتين .

- العقم .

أما عند النساء فهي تؤدي إلى :

- خشونة الصوت .

- زيادة أشعار الجسم .

- تساقط الشعر وأحياناً الصلع .

- زيادة الشهية .

وقد يظهر عند كل من الرجال والنساء :

- حب الشباب شديد الدرجة .

- أورام وشذوذات في وظائف الكبد .

- زيادة في مستوى الكوليسترول المنخفض الكثافة LDL ( الكوليسترول السيء ) .

- نقصان في مستوى الكوليسترول المرتفع الكثافة HDL ( الكوليسترول الجيد ) .

- سلوك عدواني كالعنف والغضب .

- اضطرابات نفسية مثل الكآبة .

- إدمان على المخدرات .

وباستخدام الأشكال الصيدلانية المعدة للحقن يزيد خطر الإصابة بالأمراض الإنتانية المنتقلة عبر الحقن والدم مثل الإيدز والتهاب الكبد ، أما عند المراهقين فيمكن للستيروئيدات أن توقف النمو الطبيعي عندهم وتضعهم على طريق فيه الكثير من المشاكل الطبية والصحية الخطرة .

الستيروئيدات البانية مواد غير قانونية ما لم يقم الطبيب بوصفها لأغراض علاجية ، وبالتالي فإن تناولها لتحسين الأداء عند الرياضيين غير قانوني وممنوع من قبل أغلب الهيئات الرياضية .

من الهرمونات البانية التي تحظى بكثير من الاهتمام التتراهيدروجسترينو THG Tetrahydrogestrinone والذي كان يسوق حتى وقت قريب كمادة من ضمن قائمة المواد التابعة للتغذية وليس للأدوية وذلك لتحسين الأداء عند الرياضيين ، وقد وجدت الأبحاث أن THG هو نوع كيماوي مطور من الستيروئيدات البانية المحرمة من قبل الهيئات الرياضية ، يشار لل THG بالستيروئيد الماكر أو المتآمر لأنه لا يمكن الكشف عنه بتقنيات الكشف عن الستيروئيدات التقليدية ، وإنما يحتاج كشفه لفحوص مخبرية حديثة خاصة به ، وتحذر وكالة الغذاء والدواء الأمريكية ( FDA) من تعاطي ال THG لأنه قد يعرض صحة متعاطيه للخطر فهو دواء جديد وغير مرخص من قبل FDA ولا يوجد من المعلومات للدلالة على سلامته إلا القليل .

من الستيروئيدات الأخرى الشائعة الإستعمال :

الديهيدروكلوروميتيل تستوستيرون Dehydrochlormethyl testosterone .

والميتاندينون ****ndienone .

والميتل تستوسترون Methyltestosterone .

والناندرولون Nandrolone .

والأوكساندرولون Oxandrolone

والأوكسيميتولون Oxymetholone .

الستانوزولول Stanozolol .

المنبهات Stimualants

المنبهات أدوية يمكن أن تنقص الإرهاق والتعب ، وتكبح الشهية وتزيد اليقظة والحذر وهي تنبه الجهاز العصبي المركزي ، وتزيد من معدل ضربات القلب ومن الضغط الشرياني وترفع حرارة الجسم واستقلابه .
إن أشيع منبيهن الكافئين Caffeine والأمفيتامين Amphetamine ، وغالباً ما تحوي أدوية الرشح على أحد المنبهات الخفيفة مثل الأفدرين ephedrine والفنيل بروبانولامين Phenyl propanolamine ، وتنتمي المخدرات مثل الكوكائين Cocaine والمت أمفيتامين methamphetamine لهذه المجموعة .

مع أن المنشطات يمكن أن تزيد من الأداء الفيزيائي وتظهر المزيد من المغامرة والاندفاع في أداء اللاعب أثناء اللعب ، إلا أنها تملك تأثيرات جانبية يمكن أن تفسد وتسيء لأداء اللاعب وتضعفه ، كالاستثارة العصبية وحده الطبع التي تجعل من الصعب التركيز على اللعبة ، والأرق الذي يمنع الرياضي من أخذ حاجته من النوم ، وقد يصبح الرياضي مدمناً أو يبدي ظاهرة التحمل للأدوية التي تجعله يطلب المزيد من الجرعات من الأدوية والمنشطات لكي يحصل على التأثير المطلوب منها .

يمكن أن تشمل التأثيرات الجانبية :

1- خفقان في القلب .

2- شذوذات في نظم القلب .

3- نقصان في الوزن .

4- ارتفاع معتدل في ضغط الدم الشرياني .

5- هلوسة أو هذيان .

6- التشنجات العضلية .

7- الاضطرابات الدورانية والنزف الدماغي والأزمات القلبية .

المدرات Diuretics

تعمل المدرات على تغيير توازن الجسم الطبيعي من السوائل والأملاح ( الشوارد ) وقد تسبب التجفاف . وهذا الضياع بالماء قد يمكن الرياضي من المنافسة في رياضة ما ضمن مجموعة وزن أخف من وزنه الحقيقي مثل الملاكمة ، حيث يتنافس اللاعبوب ضمن مجموعات تعتمد على أوزانهم وبالتالي تمنح الرياضي فرصة المشاركة مع فئة أخف من وزنه وهذا ما يرغبه اللاعب عادة .

تساعد المدرات الرياضيين على عبور فحوص المنشطات بنجاح لأنها تمدد تركيز البول ، وبالتالي تخفض تراكيز المواد المنشطة إذا كان قد تناول اللاعب شيئاً منها ، ومن المعلوم أن فحص المنشطات عادة يجري على بول الرياضي .

إن الفحوصات الطبية التي تجرى للبحث عن المواد المنشطة في جسم الرياضي تجري فقط عن طريق تحليل البول ، ولا يجوز أن تتم عن طريق الدم لأن عملية سحب الدم تعتبر إجراء باضعاً قد يؤثر على حيوية الرياضي ، لذلك في حال خلو البول من المنشطات الرياضية يعتبر الشخص سليماً حتى ولو شاهده أحدهم وهو يتناول تلك المواد .

تستخدم المدرات بشكل شائع لعلاج ارتفاع التوتر الشرياني وضغط الدم وحالات احتباس السوائل ( الوذمات ) كما في قصور القلب الاحتقاني ، وتبدي المدرات تأثيرات جانبية ضئيلة نسبياً عندما تؤخذ بجرعات الدوائية بالرغم من إمكانية حدوث اضطراب في شواريد الجسم ، ولكن الرياضيين يفضلون أخذ المدرات بجرعات مرتفعة وبالتالي قد تظهر تأثيرات خطرة منها :

- التشنجات والآلام العضلية .

- الإعياء أو التعب الشديد .

- انخفاض إمكانية الحرارة في الجسم .

- الشذوذات في نظم القلب .

- نقص بوتاسيوم الدم .

من أشهر المدرات المعروفة :

الأسيتازولاميد Acetazolamide .

والبنزتيازيد Benzthiazide

والسبيرونولاكتون Spironolactone .

والدايكلورفيناميد Dichlorphenamide .

والفوروسيمايد Forosimide

المنافسة على قمة الفوز

إن الوصول إلى الأداء الأفضل والمتميز يتم بزيادة الجهود واكتساب المهارات عبر التدريب ، وليس بتناول العقاقير أو هذا الشراب السحري ال Super وكأن الرياضي يبحث عن جهاز للمحاكاة ليمارس رياضته وهو في سريره ، ويحصل على المال والشهرة عبر استخدام مواد أو مركبات وأدوية ما تزال قيمتها الحقيقية موضع شك .

قد يفكّر الشباب أو اليافع أو الطفل أنه كي يصبح بطلاً رياضياً عليه تناول المواد الصانعة للأبطال ، ودورنا نحن أن نبين له خطر تناول هذه الأدوية وأن نعزز لديه فكرة كون الرياضة نشاط إنساني بدني يتطور بالمثابرة وبالتدريب المنظم والعملي ولا يوجد ما هو سهر في الكيمياء الدوائية .



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-05-2008, 11:41 PM
زياد القنه زياد القنه غير متواجد حالياً
نائب المدير وعضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2,223
افتراضي

الحمد لله اللعبه الوحيده التي اجيدها نوعا ما هي الشطرنج
ولا تحتاج الى منشطات

اختي جنان

لك كل الشكر على المعلومه
ودمت بخير وسعاده

سؤال
حين تلعب المرأه بأعصاب الرجل
هل ممكن ان تحتاج الى منشطات
من باب العلم بالشيء
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-05-2008, 11:57 PM
jinan jinan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 2,535
افتراضي

الأخ زياد

أبعدك الله عن هذه الأنواع من المنشطات
التى باتت تنتشر بكثرة بين شبابنا
والشطرنج لعبة جميلةتحتاج لفطنة وذكاء
وهذا يعني ان عقلك نشيط ما شاء الله

أما بالنسبة لسؤالك لا جواب عندي
يا ليت تسال صديق
أو من تجيد اللعب بالأعصاب

أهلا بك دائماً

دمت بخير وسعادة

جنان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-05-2008, 12:26 AM
سعد ناصرالدين سعد ناصرالدين غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4,586
افتراضي

لقد حذر اختصاصيو اللياقة البدنية الشباب الذين يترددون على صالات كمال الأجسام (الجيم) من تعاطي المنشطات والهرمونات ليحصل على عضلات مفتولة وصدر عريض ليصبح مثل (أرنولد شوارزنجر) أو (الشحات مبروك)، مشيرين إلى ما يعانيه مدمنو المنشطات من أضرار. وفي داخل صالات كمال الأجسام بحثنا عن سر الرغبة في تعاطي الهرمونات (المنشطات) لبناء أجسام مفتولة.

يقول اختصاصي اللياقة البدنية وصاحب صالة (جيم) كابتن كريم ستروجو" أنا كمدرب دولي لياقة بدنية لم أفكر في تعاطي المنشطات منذ كنت لاعبا إلى أن أصبحت مدربا دوليا؛ لأن هذه المنشطات لا يوجد مصدر طبيعي لها فلماذا أتعاطى شيئا مصنوعا في صورة أقراص أو حقن أو بودرة، فهناك مواد طبيعية تفيدنا في بناء جسم لائق وسليم، فالمهم هو بناء جسم قوي وسليم بصرف النظر عن حجم العضلات".
ويضيف" أنا أفضل تناول الشاي الأخضر حيث به نسبة فيتامين (سي) ويساعد على التخسيس ويقوي جهاز المناعة ويحمي الجسم من الفيروسات والميكروبات ويساعد على امتصاص المواد المفيدة في الغذاء، وهو مصدر طبيعي من مصادر مضادات الأكسدة".

وأضاف كريم" للأسف تناول الشباب للمنشطات أصبحت ظاهرة منتشرة لرخص ثمنها وتوافرها في الصيدليات فالشباب يتناولونها دون وعي بأضرارها على الجسم، فبعد عام من تعاطي المنشطات تظهر أعراض العقم والفشل الكلوي وسرطان البروستاتا والضعف الجنسي، بالإضافة إلى أنها تدمر الجهاز العصبي".


شكرا لك غاليتنا
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-05-2008, 12:34 AM
jinan jinan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 2,535
افتراضي

الغالي سعد

كل من يرتادون النوادي
بهدف تضخيم الجسم او ما يسمى (body bulding)
يأخذون تلك المنسطات لأنها سريعة الفعول
وتضجم الجسسم بشكل اسرع ......
وهم لا يفكرون بأضرارها المستقبلية......

لك الشكر على ما اضفته
دمت منارتنا

جنان
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع