تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > منتدى الدراسات > مركز الأبحاث والتقارير العلمية والأدبية » المعاجم العربية في علوم المكتبات والمعلومات

مركز الأبحاث والتقارير العلمية والأدبية أبحاث، مراجع، أوراق علمية، وثائق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-03-2011, 03:09 PM
ماجد عرب الصقر ماجد عرب الصقر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 69
افتراضي المعاجم العربية في علوم المكتبات والمعلومات

المعاجم العربية في علوم المكتبات والمعلومات
ومقارنتها مع "معجم مفاهيم علوم المكتبات والمعلومات في الفضاء الرقمي":دراسة تعريفية

د. ماجد خالد توهان الزبيدي
Mzubidi2008@gmail.com
قسم علم المكتبات والمعلومات /جامعة فيلادلفيا(الأردن)

يصدر قريبا للأستاذ المساعد في علم المكتبات والمعلومات بكلية العلوم الإدارية والمالية بجامعة فيلادلفيا بالأردن،ماجد توهان الزبيدي،قاموسه الثاني بعنوان :"معجم مفاهيم علوم المكتبات والمعلومات في الفضاء الرقمي:إنجليزي-عربي"،في 400 صفحة من القطع الكبير ،عن "الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم المفتوح "وبدعم من "إتحاد الجامعات العربية "بالأردن، وهو الثاني في "سلسلة الإتجاهات الحديثة في علوم المكتبات والمعلومات) ،للمؤلف، والرابع عشر من سلسلة منشورات الشبكة العربية.
يتميز المعجم عن كل المعاجم العربية السابقة في موضوع علوم المكتبات والمعلومات بتقديم شرح موسوعي لمئات من المفاهيم والمصطلحات الحديثة والجديدة التي ولدت في بيئة الشبكات والفضاء الرقمي للنشر العلمي ،والتي لم تعرفها كل المراجع المعجمية السابقة على هذا العمل الذي إعتمد على آلاف من المواقع الشبكية ومقالات الدوريات الإلكترونية في المكتبات والمعلومات ،عكس المعاجم والقواميس العربية المماثلة للموضوع التي إنصبت على ترجمة مصطلحات ومفردات من معجم أو اكثر من معاجم علوم المكتبات والمعلومات مما نشر باللغة الإنجليزية .
ويذكر أن المؤلف كان قد أصدر في العام 2009م معجمه الأول بعنوان "معجم مختصرات علوم المكتبات والمعلومات في بيئة الإنترنت :إنجليزي/عربي"،من خلال الناشر :دار صفاء للنشر والتوزيع بعمان ،في 304 صفحات من الحجم الكبير، والذي يعد القاموس العربي الوحيد الذي يتناول تقديم مقابلات عربية فصيحة وكاملة لمعاني المختصرات الإنجليزية في علوم المكتبات والمعلومات ، التي عرقها النتاج الفكري الإنجليزي مع بدء شيوع الحوسبة والأتمتة والشبكات والنشر الآلي وقواعد البيانات الآلية،ولا يوجد في المكتبة العربية من قبل سوى معجم صغير في حجم الجيب في موضوع مختصرات علوم المكتبات كان قد صدر قبل خمس وعشرين سنة للدكتور العربي الليبي عبدالله الشريف ويتناول تقديم مقابلات عربية للمختصرات الإنجليزية الدالة على المصطلحات والمفاهيم التقليدية في علوم المكتبات والعلومات، مما كان معروفا قبل ظهور تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات.
تعود بداية معرفة المكتبة العربية للمعاجم العربية في علوم المكتبات ، وإرهاصاتها إلى بداية العقد السادس ومنتصفه من القرن الميلادي العشرين، عندما أعد يوسف أسعد داغر، وفوزي راجي أبوحيدر، وفضلو رزق ، قائمة مطبوعة من أربع صفحات، نشرتها مجلة "عالم الكتاب"، القاهرية ، عام1961م ، وتتضمن مصطلحات تستخدم في موضوعات الفهرسة الوصفية ،تلى ذلك، قائمتان أخريان، أعدهما، شعبان عبد العزيز خليفة، نشرتا في الدورية إياها عامي1966 و1967، الأولى ، لمصطلحات علم الببليوغرافيا، والثانية ، لمصطلحات الفهرسة الوصفية، وهما مزودتان بشرح موجز لكل مصطلح .
أما على صعيد إعداد معجم مستقل وشامل ، باللغة العربية، للمصطلحات في علوم المكتبات والمعلومات، فإن ترجمة الطبعة الثانية، من "معجم المصطلحات المكتبية" ،الذي أعده انطوني ثومبسون باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والاسبانية والروسية بعنوان:Vocabularium Biblithecari والذي ترجمه للعربية محمد أحمد حسين وأحمد كابش ومحمود الشنيطي ، عام 1965م، ونشرته الشعبة القومية لليونسكو بالجمهورية العربية المتحدة (مصر)، كان البداية الأولى على صعيد ظهور معاجم عربية مستقلة ، كمادة منفردة، وإن كانت بداية مترجمة، ويشوبها مأخذان رئيسان ، ذكرهما المرحوم محمد أمين البنهاوي ، في السطور التالية.
وفيما يلي عرض موجز لأبرز معاجم علوم المكتبات والمعلومات العربية، منذ العام 1970م ، التي وقف عليها الباحث، وبيان الفروقات والإختلافات الجوهرية التي حفل بها معجم المؤلف مقارنة مع كل المعاجم العربية السابقة عليه:

1-معجم المصطلحات المكتبية: إنجليزي - عربي / وضع محمد أمين البنهاوي.- ط2 ، مزيدة، منقحة، مشروحة.- القاهرة: دار الشروق، 1978، (الطبعة الاولى 1970م)

يعتبر هذا العمل، المعجم العربي الأول، في إيراد وشرح مصطلحات علوم المكتبات والمعلومات، من اللغة الانجليزية للغة العربية، والذي يلتزم بالترتيب الهجائي لكلمات الإنجليزية، وهو مالم يتوافر لمعجم المصطلحات المكتبية الذي أعده أنطوني ثومبسون .

وقد يكون السبب وراء ريادة المرحوم البنهاوي في إعداد معجمه ، أن معجم أنطوني ثومبسون ،المترجم للعربية، على الرغم من أنه " محاولة ناجحة ، إلا أن الباحث في هذا المعجم يحتاج إلى خطوتين لإيجاد المصطلح بدلا من خطوة واحدة: فلابد له أولا من إستشارة الكشاف الهجائي لتحديد رقم التصنيف المستعمل في ترتيب المصطلحات، وهو التصنيف العشري العالمي الذي لم يعتده القارىء العربي بعد، ثم عليه بعد ذلك البحث بين المفردات الواردة تحت هذا الرقم وهي للأسف ليست مرتبة ترتيبا هجائيا ، مما يتسبب في إضاعة الوقت.

و"ثمة عقبة أخرى أمام الدارسين لعلم المكتبات، وهي أن هذا المعجم طبع طبعة خاصة بالأوفست ولم يعد للبيع أساسا، وإنما قامت الهيئة الناشرة )يونيسكوUNESCO ( بإهدائه لبعض المتخصصين والمكتبات الكبرى مما تحتم معه الذهاب في كل مرة إلى مكتبة كبيرة لإستشارته" ، كما لاحظ ذلك ، المرحوم البنهاوي ، في مقدمة الطبعة الأولى من معجمه، عام 1970م .

جمع البنهاوي ، المصطلحات المكتبية في مختلف فروع علوم المكتبات بما في ذلك مصطلحات علمي الكتاب والطباعة من مصادر إنجليزية مختلفة، وترتيبها الترتيب الهجائي حسب طريقة كلمة بعد كلمة، وإختيار المصطلحات الأكثر شيوعا وإيراد الشرح العربي تحتها مع عمل إحالات : "أنظر" و"أنظر أيضا"، وإستبعاد أسماء الأعلام وبعض المصطلحات البسيطة، وإيراد قائمة إختصارات إشتملت في الطبعة الثانية من المعجم، على مائة وأربعة وسبعين إختصارا في شتى فروع علم المكتبات .

إستغرق عمل البنهاوي خمس سنوات لإصدار الطبعة الاولى من معجمه، إلا أنه لم يذكر في أي من الطبعتين ، أن زميله ورفيق دربه ألأكاديمي ، شعبان عبد العزيز خليفة، قد أعطاه كل ما جمعه ، وما نشره من مصطلحات مشروحة ، كان ينوي إصدارها في معجم مستقل، وهو ماذكره خليفة في معجمه الوارد لاحقا في هذا التمهيد !!
إحتوت الطبعة الثانية من معجم البنهاوي على ثلاثة آلاف وثمانمائة وإثنين وتسعين مصطلحا3892))، وهو مايوازي ضعف عدد المصطلحات الواردة في الطبعة الأولى تقريبا .
ومن مزايا الطبعة الجديدة ] الثانية[ كما يرى المرحوم البنهاوي: أن أكثر من نصف عدد المصطلحات، قد زود بشروح أغلبها في سطر أو سطرين ، حتى يتيسر للقراء فهم مدلول المصطلحات الغامضة ، أو التي قد تلتبس في الأذهان ، مع مدلولات أخرى " (ص 10-11)
وقد يؤخذ على هذا المعجم الرائد عربيا، إشتماله على قائمة مختصرات، تماما كما فعل ، لاحقا ، العربي الليبي: عبد اللة الشريف ، في معجمه لمصطلحات علم المكتبات ، ثم قام لاحقا بإصدار المختصرات ، في معجم مستقل.
ويتضح للباحث أن المرحوم البنهاوي هو أول من سن سنة إيراد ملاحق بمختصرات في معاجم علوم المكتبات، وهو ما قلده في هذه السنة: الشريف وخليفة والباردوي .

إنتقل المؤسس البنهاوي ، إلى ألرفيق الأعلى مبكرا ، عن عمر لم يتجاوز الثانية والخمسين ، في منتصف ثمانينيات القرن المنصرم ، ألأمر الذي يدعو الشباب ألعربي المتخصص في علوم المكتبات ، إلى إقتفاء أثره وسنته ، في الجد والإبتكار ، وإرتياد المبتكر والجديد من التأليف والبحث.

2- معجم مصطلحات علم المكتبات والمعلومات:إنجليزي -عربي Dictionary of Library Science Terminology: English -Arabic. / عبدالله الشريف.- طرابلس:المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان، 1980، 223ص (15×22سم)

فكر الشريف في إعداد هذا القاموس "منذ سنة 1971م عندما كنت أتابع تحصيلي العلمي بجامعة "بتسبرج" بالولايات المتحدة الأميركية ، لنيل شهادة الماجستير. كما يسر لي تدريسي بقسم المكتبات والمعلومات بكلية التربية، جامعة الفاتح منذ سنة 1977م ، أن ألمس ما يعانيه الطلبة من صعوبة ومشقة في التعرف على الكثير من المعاني والمصطلحات والاختصارات المكتبية التي تواجههم أثناء الدراسة (ص6).
يشتمل المعجم على اربعة آلاف ومائتين وست وعشرين(4226) مصطلحا ومختصرا ، جاءت في قسمين؛ الأول: يشتمل على ثلاثة آلاف وستمائة وثمان وستين (3668) مصطلحا في مجال علم المكتبات والمعلومات والتوثيق ، وكذلك المصطلحات الخاصة بالوسائل السمعية والبصرية...؛ والثاني: يشمل على ستمائة وثماني عشرة (618) اختصارا ومصطلحا ، في كل المجالات المتعلقة بالخدمة المكتبية والاختصارات لأهم الجمعيات والمؤسسات المهنية.
يعطي الشريف في معجمه ، المعنى المباشر للمصطلح ، من دون أية شروحات أو تعليقات، وانتهى منة في العاشر من آذار/مارس من العام 1980م كما يتضح من توقيعه في نهاية المقدمة .
هذا يعني مرور تسع وعشرين سنة على صدور معجم الشريف، فضلا عن تضمينه اربع واربعين (44) صفحة اشتملت على مختصرات في مجالات علوم المكتبات والمعلومات ، قام المعد لاحقا بفصلها والإضافة إليها ، وإصدارها في معجم مستقل هو: معجم مختصرات علم المكتبات والمعلومات: إنجليزي- عربي
وهو ما أشرت له في مقدمة مرجعي الصادر حديثا(2009م) بعنوان: "قاموس مختصرات علوم المكتبات والمعلومات في بيئة الإنترنت: إنجليزي – عربي" والصادر عن دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية.
وليس بخاف على الدارس لعلوم المكتبات والمعلومات، مدى التباين بين عمل المؤلف و"معجم مصطلحات علم المكتبات والمعلومات" الخاص بالشريف في المنهج والتغطية الزمنية والموضوعية والشكلية؛ وأنه لامجال للمقارنة بين العملين !!
وقد يؤخذ على الشريف أن عمله لم يتضمن أية إشارة ، إلى المعاجم العربية السابقة على عمله ، وخاصة "معجم المصطلحات المكتبية:إنجليزي –عربي"، لمعده المرحوم محمد أمين البنهاوي الصادر عام 1970م ، عن دار الفكر العربي، بالقاهرة ،الأمر الذي قد يتطلب وقفة ثم تحقيق ، في ضوء مانشره شعبان عبد العزيز خليفة، من سطو أحد ألأكاديميين العرب الليبيين على معجم البنهاوي! وقد يكون ذلك من مهام ألإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات(إعلم)!ولايجوز ترك المسألة تجري دون بيان أو علم ،وإلا فإن (إعلم) سيكون عندها: لايعلم!! ولا بأس من تشكيل "لجنة جودة ألتأليف في علوم المكتبات" ضمن لجان وهيئات (إعلم) ، يارعاك الله! تبين بكلام
منشور على ألملأ ، السارق والمسروق، ومن يخاف من ذكر المصادر! ومن ينقل فصولا كاملة ، دون أية إشارة لمصدر واحد!!ومن ينقل عن آخرين ، وينسب المصدر لنفسه ، أو لعمل سابق له، نقل فيه عن آخرين!!(ما أكثرهم في علوم المكتبات يارعاك الله!!).

وقد تكون ألمسألة مناسبة ، لتكريم الرعيل العربي ألأول الذي أسس للعمل المكتبي ألأكاديمي ، الميت منه قبل الحي ، وتكليف متخصصين يتناولون دور هؤلاء المؤسسين ، من أمثال: محمد أمين البنهاوي ، أحمد أنور عمر ، محمود الشنيطي ، أحمد كابش ، حلمي محمد فودة ، محمد المهدي حنفي ، عبدالوهاب ابو النور ، محمد ماهر حمادة ، محمود ألأخرس ، محمود أحمد تيم ،عبد الستار الحلوجي ، سعد الهجرسي ، عبد الجبار عبدالرحمن ، عبد الكريم ألأمين ، زاهدة إبراهيم ، يسرى ابو عجمية ، عبد الجليل التميمي ، شعبان خليفة ، يحيى محمود الساعاتي بن جنيد ، عباس طاشكندي ، شوقي سالم ، ونزار محمد علي قاسم ، وحشمت محمد علي قاسم ،وآخرين ، غفل المرء عن تذكرهم في ساعة الصيف !!

3-المعجم المعرب للمصطلحات المكتبية: إنجليزي-عربي / إعداد عبد اللة عمر البارودي .- بيروت: عالم الكتب، 1983.

جاء نصف مقدمة هذا العمل ، أو يزيد ، بقلم المعد ، منقولا بحرفيته من مقدمة الطبعة الأولى لمعجم المرحوم البنهاوي – مؤسس حركة التأليف المعجمي العربي في علوم المكتبات – من دون أي ذكر من قريب أو بعيد لفضل المؤسس .
يرى المعد البارودي، أنه "يقدم للقارىء العربي هذا العمل المتواضع وهو خطوة أولية نحو معجم أكبر وأشمل في تقريب المصطلحات المكتبية"، و"لقد وضع مرتبا وفق الأحرف الأبجدية الإنجليزية وألحق بقوائم للمختصرات المتداولة في هذا الفن ، فضم تقريبا ستة آلاف مصطلح وستمائة وسبعين مختصرا فيكون المجموع ستة آلاف وستمائة وسبعين، وهو اضخم معجم صدر إلى الآن في هذا الفن" (ص 7).
ومن الواضح أن العربي اللبناني البارودي في معجمه هذا ، سار على الدرب نفسه الذي إبتكره المرحوم المؤسس: البنهاوي ، وهو الدرب عينه الذي سار عليه العربي الليبي عبد اللة الشريف ، مقلدا المرحوم المؤسس، وكأني ، بالإثنين سارا على التقليد ذاته !!
وكما خلى معجم الشريف، خلى معجم البارودي ، أيضا ، من ذكر من أعد قبلهما معجما في علوم المكتبات، إذ يبدو أن نكران فضل الآخرين وريادتهم في الوطن العربي ينسحب على العامة والأعلام معا، كما في السياسة والإقتصاد كذلك في الفكر والتأليف والثقافة !!

4- المعجم الموسوعي لعلوم المكتبات والتوثيق والمعلومات=
Cyclopedia Glossary of Library، ********ation and Information Sciences: English – Arabic
/ إعداد عبد التواب شرف الدين ، عبد الفتاح الشاعر.- الكويت: كاظمة للنشر والترجمة والتوزيع، 1984م،447ص (17×24سم) .

يقول المعدان: "إن المجتمعين في ندوة تدريس المكتبات والمعلومات بالرياض عام 1981م لاحظوا الحاجة الماسة لإصدار أدوات مرجعية في علوم المكتبات" ولمس المعدان "بحكم احتكاكهما بهذه المهنة ودراساتهما الطويلة في مجال المكتبات والمعلومات واللغات، مدى الحاجة إلى ذلك" (ص8) .

يرى المعدان أنهما "بعد التأكد من عدم سبق إصدار مثل هذا المعجم (!) ، قاما بجمع المادة من دوائر المعارف والقواميس والكتب المتخصصة في مجالات المكتبات والتوثيق والمعلومات ، ودراستها بشكل يتفق مع الفكر العربي(!) ، والحاجة الملحة" (ص8)

أما المراجع التي إعتمد ألمعدان عليها في تجميع مواد المعجم ، فهي:
1. "معجم المصطلحات المكتبية" الذي ترجمه محمد أحمد حسين وأحمد كابش ومحمود الشنيطي عام 1965م والصادر عن "اليونسكو" عام 1962م من إعداد أنطوني ثومبسون Anthony Thompson .
2. معجم المصطلحات المكتبية: إنجليزي – عربي / محمد أمين البنهاوي.- القاهرة: دار الفكر العربي، 1970 .
3. معجم مصطلحات علم المكتبات والمعلومات: إنجليزي- عربي /تأليف عبدالله الشريف.- طرابلس (ليبيا): دار الكتاب والتوزيع والإعلان والمطابع، 1980م (ص8-9) .

ولأن "كل هذه المعاجم السابقة التي نشرت في بلادنا العربية ، لا نجد بينها معجما وافيا يشرح المصطلح بحيث يصبح لدينا معجما موسوعيا يفيد الدارسين والباحثين عن معنى المصطلحات المستخدمة في مجال المكتبات والتوثيق والمعلومات ، كان لابد من الإستعانة بالمراجع التالية (الإنجليزية) للاستفادة مما ورد فيها من شروح لبعض هذه المصطلحات" (ص9).

اعتمد هذا العمل ثلاثة عشر مرجعا إنجليزيا أقدمها صدر عام 1968م يتناول المكتبات المدرسية، بينما أحدثها صدر عام 1978 موضوعه : معايير لفهرسة المواد غير المطبوعة .

ويقع بين المصدر الأقدم والأحدث ، مراجع، منها ما عنوانه: "أنظمة مخرجات الميكروفيلم الحاسوبية"، و"دليل بيانات الإتصالات" و" معالجة الحاسبات والمعلومات"، و"مصطلحات مفردات الحاسوب و"دليل معالجة البيانات للمكتبات"، و"مقدمة إلى الفهرسة والتصنيف" و"أتمتة المكتبات"، و" إدارة المكتبة المدرسية الحديثة" و" وتخطيط وإنتاج المواد السمعية والبصرية" (ترجمة حرفية للعناوين) .
انتهى المعدان من عملهما في الثامن والعشرين من آب / أغسطس 1983م واستخدما إحالتي: "أنظر و"أنظر أيضا" للربط بين المصطلحات ، ويعطيان في الغالب سطرا، ينقص قليلا أو يزيد قليلا في تعريف كل مصطلح.

ويظهر أمام الدارس بشكل جلي، أن هذا العمل يتقاطع مع معجم الشريف من حيث الفترة الزمنية والموضوعات التي تم التركيز عليها، مع حداثة زمنية تبلغ من سنتين إلى ثلاث ، وضخامة في عدد المداخل الواردة ، وتقديم شرح موجز للمصطلح مما لا يتوافر لمعجم الشريف .

إلا أن المعجمين صدرا قبل انتشار الحوسبة والأتمتة ونظم المعلومات والمكتبات الآلية، وهي مسائل رأت النور في بداية الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي المنصرم، وبالتالي فإنهما يتناولان مصطلحات علوم المكتبات في البيئة التقليدية ، أو بيئة ما قبل الحاسبات والشبكات، مما يخرجهما من دائرة المقارنة مع هذا المعجم الذي بين يديك أيها القارىء الكريم .

5- قاموس البنهاوي الموسوعي في مصطلحات المكتبات والمعلومات= Al- Benhawy Glossary of Library and Information Science Terms / شعبان عبد العزيز خليفة.- طبعة تذكارية.- القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1991، 469ص.

يعتبر(الأستاذ الدكتور) شعبان عبد العزيز خليفة ، من جيل الرعيل العربي الثاني في علوم المكتبات والمعلومات ، وأحد أكثر المؤلفين العرب إنتاجية.

درس التخصص في أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي، وبدأ يجمع مصطلحات علوم المكتبات ، باللغة الإنجليزية ، وبيان معانيها العربية المباشرة أثناء دراسته الجامعية، ونشر العديد من هذه المصطلحات في مجلة "عالم المكتبات" القاهرية والرائدة منذ العام 1966م.
يغطي معجم شعبان خليفة "كل مجالات المكتبات والمعلومات المتصلة، مستند في ذلك على رباعية المحاور التي تعمل فيها تلك العلوم" والتي هي:
• "مصادر المعلومات (السبعة)"
• "مؤسسات توفير المعلومات (الإحدى عشرة)"
• "عمليات المعلومات (السبع)"
• "خدمات المعلومات (الإحدى عشر)" (ص7) .

"بلغ عدد المصطلحات التي تم تغطية معانيها العربية المباشرة ، نحو سبعة آلاف مصطلح يعطي المؤلف كل مصطلح ما يستحقه من شروح وتعليمات مع التفاوت بين مصطلح وأخر من حيث طول وقصر الشرح، وهناك مصطلحات مفهومة بذاتها أكتفينا فيها بالمقابل العربي."

وينبغي هنا التنويه ، أن المعد ، شعبان خليفه ، يذكر هنا ، أن جزءا كبيرا من مادة هذا المعجم ، كان قد أعطاه لصديقه ولزميله المرحوم الدكتور محمد أمين البنهاوي (1934-1985م)، عندما كان الصديقان ينويان نشر معجم لمصطلحات المكتبات والمعلومات ، قبل تعذر الدكتور شعبان عن الاستمرار في العمل للتفرغ لأطروحة الدكتوراة ، حيث نشر المرحوم البنهاوي معجمه الشهير "معجم المصطلحات المكتبية: إنجليزي – عربي"، عام 1970 .

وكنت أتمنى ، لو أن أستاذنا شعبان ، ذكر هذا ألأمر الهام ، قبل إنتقال مؤسس حركة المعاجم العربية في علوم المكتبات ، إلى ألرفيق ألأعلى ، قبل عقد ونصف العقد من صدور معجم شعبان الذي تضمن ذلك ألأمر!! أو قبل أربع سنوات من صدور الطبعة ألأولى من قاموسه!!
إنتهى شعبان خليفة من معجمه في حزيران 1989م، وخلت طبعته من كشاف هجائي للمصطلحات باللغة العربية، ولجأ إلى الترتيب الهجائي للمصطلحات الإنجليزية حسب طريقة حرف بحرف، وإستخدم الهجاء البريطاني للمصطلحات .
جاءت المصطلحات الإنجليزية ومعانيها العربية ، على عمودين في كل صفحة، ويلاحظ هنا، أن هذا المعجم كالمعاجم السابقة، ل: الشريف والبنهاوي وذياب، إهتم بمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات في البيئة التقليدية، أي: قبل حلول البيئة التكنولوجية الحالية الحاضنة لعلوم المكتبات، الأمر الذي يجعل من كل تلك المعاجم، متشابهة أو متقاطعة من حيث المحتوى الموضوعي أو نوعية المصطلحات، الأمر الذي جعل المؤلف يتجه للمصطلحات الحديثة والآلية . إلا أن الأمانة تقتضي الإشارة ، إلى أن المؤلف شعبان خليفة، ذكر صراحة: أن مؤلفا عربيا يقيم في الكويت سطا على مصطلحاته التي نشرها في "عالم المكتبات" في موضوعي الببليوغرافيا والفهرسة ، بعد إضافة بعض المصطلحات وإخراجها في قاموس ، وأن مؤلفا عربيا ليبيا سطا هو الأخر على معجم المرحوم محمد أمين البنهاوي وأخرجه كما هو دون شروح (ص6)
وكنا نتمنى على أستاذنا الكبير شعبان خليفة، لو أفاد القارئ العربي ، وذكر أسمي القرصانين، كي يكون ذلك رادعا لهما ولأمثالهما ،إذا ثبت الأمر، ولكي نغض – نحن المستفيدين- النظر عن البضاعة الثانوية ،ونقبل على الأصلية، في ضوء شيوع ظاهرة "القص واللصق والنسخ" لفصول ولصفحات وتضمينها في كتب مقررة في علوم المكتبات والمعلومات ، وكأن الأمر بين بعض "الدكاترة" العرب المتخصصين في علوم المكتبات ، مسابقة محمومة ، بين من يطرح في السوق أكبر عدد ممكن من الكتب !! قد لا يكون لأي منها ، أي تأثير فكري يذكر في أي مبحث أو علم من علوم المكتبات!! .
وفي حدود معرفتي الأولية،فإن المؤلف العربي الوحيد الذي أعد معجما في مصطلحات علوم المكتبات ،ويقيم في الكويت، هو ياسر يوسف عبد المعطي، الذي هو مواطن عربي مصري،حسب ظني.
وهذه قد تكون مناسبة كي يتصدى بعض الشباب العربي الشجاع والمتخصص في علوم المكتبات، كي ينجز دراسة ، تبين بالبراهين والدلائل "الناحل والمنتحل" في كتب علوم المكتبات والمعلومات من جهة ، والكتب المقلدة والمقلدة في العلوم ذاتها ، من جهة أخرى!!! وبيان الكتب المكررة محتوى إلى حدود التطابق ، في كثير من ألأحايين ، والمختلفة في العناوين ، للمؤلف الواحد ، أو بالأصح للناسخ الواحد ، من "دكاترة" علوم المكتبات العرب!
6-معجم المصطلحات العلمية في علم المكتبات والتوثيق والمعلومات(إنجليزي- عربي،معجم مشروح )= ُGlossary of Scientific Terms in Library and Information science English-Arabic .-القاهرة:الدار الدولية للنشر والتوزيع،1995، 326ص.
معجم ورقي،يتضمن عددا من الصور باللونين الأسود والبيض، ويشتمل على شرح عربي يتراوح بين بضع كلمات وبضعة أسطر لما يقرب من الف ومائتي مصطلح إنجليزي/إضافة إلى تقديم"معلومات هامة عن عدد كبير من مؤسسات المعلومات والمكتبات في عدد من البلدان العربية والأجنبيةمثل:المكتبات الوطنية والقومية ،حيث يوفر معلومات عن حوالي أربعين مكتبة وطنية في مختلف قارات العالم وجمعيات المكتبات في آسيا وأفريقيا وأميركا وأوروبا ،ومدارس وكليات علوم المكتبات والمعلومات على النطاق الدولي ، ...وملحق بالمصطلحات المكتبية عربي –إنجليزي وهو ماخلت منه معظم الأعمال السابقة له"(من صفحة الغلاف).
المؤلف عري ليبي ، يعمل أستاذا مساعدا في قسم علم المكتبات والمعلومات بكلية التربية بجامعة الفاتح بطرابلس.
لم تختلف محتويات هذا المعجم عن محتويات ماسبقه من معاجم عربية في مصطلحات التخصص ، ولم تقترب من المصطلحات الإنجليزية الحديثة المستوطنة في فضاء الإنترنت ، ذات العلاقة بموضوعات المكتبات والمعلومات، مع تميزه بالمعلومات المجمعة في مكان واحد ، عن ابرز المكتبات الوطنية وجمعيات المكتبات وأقسام علوم المكتبات والمعلومات في جامعات وكليات عدد من البلدان. وأعتقد أن صاحب هذا المعجم ليس هو المقصود في إتهام الدكتور شعبان خليفة بسطو أحد الأساتذة الليبيين على معجم البنهاوي ، لسبب بسيط يتعلق بتاريخ نشر الطبعة الأولى من المعجم(1995م)

7- معجم علوم المكتبات والمعلومات: إنجليزي –عربي مع كشاف عربي-انجليزي=
Dictionary of Library and Information Science : English- Arabic ;Arabic- English Index
/ياسر يوسف عبد المعطي، تيريسا لشر.- الكويت: جامعة الكويت- لجنة التأليف والتعريب والنشر- مجلس النشر العلمي، 2003،441 ص+62ص كشاف عربي – إنجليزي، 24×17سم.

يعتبر ياسر يوسف عبد المعطي مؤلفا عربيا ، صاحب نتاج فكري متميز، وله خبرة عملية واضحة ، في ميادين المكتبات والمعلومات.
إستهدف العمل ، تقديم العون للطلاب والزملاء المتخصصين ، من المطالعين في الأدبيات الإنجليزية ، في مجالات علوم المكتبات والمعلومات ، من خلال عرض بعض أهم المصطلحات ، وأحدثها في ذلك المجال ، باللغة الإنجليزية ، وتقديم ما يقابلها باللغة العربية ، مع شروح موجزة لها ، بما يعين على توضيحها وسهولة فهمها. (ص3).
عمد المؤلفان إلى بيان طبيعة المصطلحات التي ظهرت حديثا مثل مصطلحات المكتبة التخيلية، قيمة مضافة ، ومصطلحات أخرى لم يسبق وضع مصطلحات مقابلة لها باللغة العربية كمصطلح مكتبي البيئة الإلكترونيةcybrarian.
وقد عمد المعدان إلى بيات طبيعة تلك المصطلحات والإشارة قدر الإمكان إلى مواقع على شبكة ألإنترنت ترتبط بما تضمنه المعجم من معلومات وشروح ،وإختارا من المصطلحات المهمة وألأساسية ، وفق رؤيتهما، وإستبعدا أسماء الأعلام والأشخاص من التغطية،وإقتصرا في تغطيتهما للجمعيات والمؤسسات المهنية في مجالات المكتبات والمعلومات على كبرياتها وذات ألأثر الفاعل والصبغة العالمية، والإهتمام بالمؤسسات المعلوماتية العربية.
زود العمل بكشاف أو مسرد للمصطلحات العربية مرتبة بحسب الهجائية العربية، ليسهل من خلاله بيان مايقابلها باللغة الإنجليزية، وتم إستخدام إحالتي :أنظر و أنظر أيضا، واستخدم المصطلح بحروفه كاملة بدلا من مختصره.
إعتمد العمل على ستة عشر مرجعا ، ست منها بالإنجليزية، معظمها مواقع إنجليزية على الشبكة.
ويلاحظ المؤلف هنا، أم معجم عبد المعطي و"لشر"تضمن عددا محدودا من مصطلحات علوم المكتبات الحديثة،قد لاتتجاوز العشرين،في حين أن بقية مادة المعجم من المصطلحات يمكن أن يجدها المستفيد في أي يجدها المستفيد في أي من المعاجم السابقة عليه!

8- قاموس مصطلحات الوثائق والأرشيف : عربي – فرنسي إنجليزي / إعداد سلوى علي ميلاد ؛ مراجعة توفيق إسكندر .- جدة : دار الشروق للنشر والتوزيع والطباعة ، 1983.
تعتبر الدكتوره سلوى علي ميلاد ، من أكثر المتخصصين الأكاديميين العرب إنتاجا في موضوع الأرشيف والوثائق، ولها مؤلفات قيمة وأساسية في هذا المجال، ماتزال المراجع الأساسية في مادة الأرشيف في أكثر من قسم من أقسام علوم المكتبات والمعلومات في الكليات والجامعات العربية.
عملت سلوى ميلاد استاذة لعلوم المكتبات والوثائق والأرشيف في اقسام المكتبات بجامعات في في مصر والسعودية .
ونظرا لتخصص المؤلفة ، فإن قاموسها ، هذا ، جاء متميزا ، متنا وطريقة ترتيب ، ذلك أن من سبقها ومن جاء بعدها ، وضعوا معاجم وقواميس ، في تبيان المعاني و/أو الشروحات العربية لمصطلحات إنجليزية في علوم المكتبات ، من دون تركيز على علم أو نوع من تلك العلوم ، كالتصنيف أو الفهرسة أو الأرشيف أو الوثائق ، وبالتالي فهم كلهم في/من مدرسة، وسلوى ميلاد في/من مدرسة أخرى ، منافسة، هي: مدرسة معاجم مصطلحات مباحث الأرشيف والوثائق .
وكما أصبح المرحوم البنهاوي ، رائدا ومؤسسا ، للمعاجم العربية في مصطلحات علوم المكتبات- برأيي- ، أصبحت سلوى ميلاد ، رائدة ومؤسسة المعاجم العربية في مصطلحات الأرشيف والوثائق ، ومبتكرة طريقة جديدة في الترتيب ، بخلاف كل الطرق التي نهجتها ، معاجم مصطلحات علوم المكتبات السابقة عليها واللاحقة ، ذلك أنه :" كان من أسباب إختياري لمجال مصطلحات علمي الوثائف والأرشيف للبحث والدراسة فيه ، بالإضافه إلى أنه موضوع لم يطرق من قبل باللغة العربية ، لذلك رأيت أننا- نحن المتخصصين في الوثائق والأرشيف – بحاجة ماسة لقاموس يعرف بمصطلحات العلم ، ويوضح المعنى العلمي للمصطلح ، وما إلتبس منه على البعض في اللغة العربية ... وأبغي من وراء ذلك ، أن تستقر مصطلحاتنا العربية لعلوم الوثائق والأرشيف، وأن نتفق جميعا على مصطلحات واحدة مقننة لهذا العلم (ص 5) .

أما منهج الرائدة ، سلوى ، فهو: "... ورأيت لكي تكون المصطلحات العربية المستخدمة في القاموس واضحة لا تتحمل الإلتباس ، أن أعطي تعريفا في إيجاز غير مخل ، يوضح المعنى ثم أردفته ، بالمصطلح الفرنسي ثم الإنجليزي حتى تتم الفائدة" (ص 6).

أما طريقة الترتيب المبتكرة، فهي ترتيب المصطلحات باللغة العربية: ".. فقد رأيت أن أرتبه بإحدى اللغتين الفرنسية أو الإنجليزية ، ثم عدلت عن ذلك ورتبته باللغة العربية (المصطلحات العربية) ، وقمت بعمل كشافين ، الأول بالمصطلحات الفرنسية ، والثاني بالمصطلحات الإنجليزية ، وذلك على غرار القواميس الأوروبية التي إطلعت عليها، ورأيت أنها مرتبة بلغاتها ، مع عمل كشافات بمقابلاتها في اللغات الأخرى ... إذ أن الهدف من القاموس ، هدف مزدوج ، ألا وهو: التعريف بالمصطلحات العربية ، ثم التعرف على مقابلاتها باللغات الأجنبية (ص 6) .
وبخلاف بعض الرجال ، من المؤلفين العرب ، الذين يخشون ذكر المصادر، التي إستقوا منها معينهم ، فإن السيدة العربية ، سلوى ميلاد ، ذكرت في مقدمة قاموسها وفي قائمة مصادرها ، معا ، المعاجم والقواميس والمقالات الفرنسية والإنجليزية والعربية ، التي إعتمدت عليها ، والثناء على أساتذتها ، ومن قدم العون لها ، وهي فضيلة من فضائل علماء السلف الصالح ، لعل الكثير من "دكاترة" المكتبات ، وعلومها العرب ، يقفون لحظة مع الذات ، ويقلدون السيدة الفاضلة، ويتوبون توبة نصوحا عن القص واللصق والبتر والتقليد و"الطبسلة" ، لعل الله يشفيهم من حالة "ألإسهال" غير الصحي ، في حشو المكتبة العربية ، بكتب وبملازم ورقية فائضة عن الحاجة ، لا لون لها ولا طعم ، هي ، في كثير منها إستنساخ مدور، من "أصول" ، هي في ألأصل ، مستنسخة!!ليس من جديد فيها ، سوى الغلاف الخارجي!! فضلا عن تأثيرها السيء ، في إيذاء جيوب طلبة علوم المكتبات العرب ، الذين هم ألأكثر فقرا ، بين نظرائهم العرب ، إذا ماتم إقرارها ، ك"ملازم" إجبارية في تدريس المواد والمقررات!!

وأخيرا يجدر الذكر، أن ألمؤلفة ، إنتهت من عملها مع بداية العام 1981م إلا أنه رأى النور عام 1983م ، في مدينة ، جدة ، إبان عمل ألمؤلفة ، في قسم المكتبات ، بكلية ألآداب ، في جامعة الملك عبد الغزيز.

9- الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات والحاسبات : انجليزي- عربي = Arabic Encyclopedia of Library، Information ،and Computer Terms : English-Arabic / احمد محمد الشامي، سيد حسب اللة.- القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 2001، 3ج .

صدر للباحثين ، احمد محمد الشامي وسيد حسب الله، من قبل : "المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات"، في طبعته الأولى عام 1988م.

وهذه "الموسوعة" الضخمة، هي توسيع لذلك المعجم ، من خلال إضافة مصطلحات إنجليزية ، وشروح لها ، بالعربية في علوم أخرى غير علوم المكتبات والمعلومات، إذ ورد في مقدمة "الموسوعة" (الفقرة الأولى) : " صدر المعجم الموسوعي لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات في عام 1988.... إلا أن الأمور إختلفت الآن في بداية الألفية الثالثة ، فقد جدت ألفاظ ، ونمت مصطلحات ، وتغير معاني الكثير منها ، مما إستتبع زيادة في مصطلحات الموسوعة ، تزيد على العشرة آلاف مصطلح ... ومعظمها في مجال الحاسبات والإتصالات ... "

تعتبر هذة "الموسوعة"!! ألأكبر باللغة العربية، وهي في الواقع لم تأخذ من مصطلح الموسوعة Encyclopedia إلا إسمه!، إذ ليس في هذا العمل مقالات في موضوعات علوم المكتبات والمعلومات ، ومذيلة بمصادر ومراجع وموقعة بأسماء كتابها !! مما لا يصح تسميتها إلا بالمعجم الموسوعي أو المعجم الشارح، حيث كان من الأجدر علميا ، لو صدرت الأجزاء الثلاثة من هذا العمل بالعنوان السابق للمعدين: "المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات" ولكن بطبعة جديدة أو مزيدة ومنقحة، وإضافة المصطلحات التالية إلى ألعنوان: والحاسبات وعلوم الإتصال والإعلام والإنترنت !!!

وكما رأى المعدان في المقدمة : "... نرى أن هذه الموسوعة تهم أساتذة علوم المكتبات والمعلومات وطلابها، وأساتذة علوم الإتصال والإعلام وطلابها، واساتذة علوم الوثائق والأرشيف والمخطوطات وطلابها، وأساتذة علوم الطباعة والنشر وطلابها، وأساتذة علوم الحاسبات وطلابها" !!
وقد حمدت الله كثيرا ، لأن المعدين لم يكملا:"وأساتذة كافة العلوم الواردة في تصنيف ديوي العشري وطلابها"!!!
تضمن العمل مايقرب من ثلاث وعشرين الف (22.935) مصطلحا إنجليزيا ، في تلك العلوم والمعارف العديدة وتقديم شروحات لها بالعربية ، تفاوتت من حيث الطول والقصر، في ثلاثة أجزاء في صفحات على عمودين، ومزودة بصور وإيضاحيات.

إلا أنه في أي حال من الأحوال ، ليست هذه "الموسوعة" ، عملا مقتصرا على مصطلحات علوم المكتبات والمعلومات ، مما يخرجها من دائرة المقارنة مع عمل المؤلف . !!

الخلاصة:
يخلص المؤلف من وراء العرض السابق للمعاجم الصادرة في الوطن العربي، في موضوع مصطلحات علوم المكتبات والمعلومات ، والتي إستطاع المؤلف معاينتها، إلى أن كل تلك المعاجم تكاد أن تكون مستنسخة عن بعضها ، بإستثناء قاموس مصطلحات الوثائق والأرشيف لسلوى ميلاد، والموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات والحاسبات ، للشامي وحسب الله، وإلى حد ما ، معجم عبد المعطي ولشر، الأول لتخصصه في مصطلحات الوثائق والأرشيف ، والثاني لكونه معجما شاملا لعدة علوم وتخصصات ذات علاقة بعلوم المكتبات من جهة ، ولحجمه الكبير من جهة ثانية! في حين أن الثالث إشتمل على عدد محدود جدا من المصطلحات الحديثة، مما ولد في بيئة الإنترنت، قد لا يتجاوز العشرين، مما لم يذكر في معاجم وقواميس البنهاوي والشريف وخليفة والبارودي، الأمر الذي قد يعزى ،بسبب صدوره لاحقا عما سبقه..
ويوكد صاحب هذا المعجم ،أن مايقرب من تسعين في المئة، من متن معجمه لم يرد في متون كل المعاجم العربية ، التي وقع عليها، وأن كل المصطلحات والمفاهيم الخاصة بالمكتبات والنشر وصناعة المعلومات والكشافات والببليوغرافيات ذات العلاقة بالعدو الصهيوني والمنظمات الصهيونية واليهودية،ترد لأول مرة ،في مرجع ، باللغة العربية.

وعليه فإن المؤلف في معجمه ،هذا، حدد من اللحظة الأولى ، منذ لمعان الفكرة في ذهنه ، أن يكون عمله متباينا عن ماسبقه من اعمال ، من خلال التركيز على المصطلحات الحديثة ذات العلاقة بمباحث مباشرة في علوم المكتبات والمعلومات ، والتي ولدت ونمت وإستقرت في فضاءات الشبكات ومواقعها، والدوريات الإلكترونية وقواعد البيانات ، مما لم يتناولها أحد من أهل المعاجم العربية الذين أدلو بدلوهم في نهر المصطلحات المتخصصة بعلوم المكتبات والمعلومات.

ويزعم المؤلف ،أن معجمه ،هذا ، هو الوحيد من بين كل الأعمال المرجعية العربية المطبوعة وتلك المنشورة آليا ، في فضاء الشبكات ، سواء كانت متخصصة في علوم المكتبات والمعلومات ، أو في علوم أخرى، الذي يتناول تفسيرا عربيا شارحا، وأحيانا موسوعيا ، لمصطلحات ولمفاهيم تخص مكتبات وشبكات واعمال مرجعية ودور نشر، تخص العدو الصهيوني والتجمعات اليهودية في العالم، لم يألفها المتخصص العربي في المكتبات والمعلوماتية قبل نشر هذا المعجم، وهذا في حد ذاته إضافة نوعية وجديدة في النتاج الفكري العربي المتخصص.

وقد لاحظ المؤلف منذ العام أواخر العام 1981م (عام تخرجه من المرحلة الجامعية الأولى) ولغاية الآن، وعلى إمتداد عمله الصحافي والأكاديمى في ثلاث قارات ، فقر النتاج الفكري العربي المنشور،فقرا مدقعا ، في تغطية مباحث ذات علاقة بحركة المكتبات ، وصناعة الكتاب والنشر والببليوغرافيات والموسوعات والمعاجم المتخصصة ، في مؤسسات كيان العدو الصهيوني، في فلسطين المحتلة ، وتجمعاته الصهيونية واليهودية في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية ،امر الذي حدا بالمؤلف أن يتوسع في الشرح العربي لبعض المفاهيم ، كالمكتبة الوطنية والجامعية اليهودية ، والببليوغرافيا اليهودية (كريات سيفر)، وببليوغرافيا الكتاب العبري التي توثق للنتاج الفكري الصادر بالعبرية منذ القرن الخامس عشر الميلادي، وغيرها من مصطلحات مماثلة،مما لم يكتب عنه بالعربية من قبل ، في أي من كتابات المكتبيين العرب.

ولعل نظرة سريعة أو فاحصة في المرجع المتميز الذي أعده أستاذنا الدكتور محمد فتحي عبد الهادي:"النتاج الفكري العربي في المكتبات والمعلومات"- الذي يرصد بدقة كل ماينشر من كتب ومقالات دوريات ورسائل جامعية وأعمال مؤتمرات وندوات في كل أرجاء الوطن العربي، منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ،ولغاية بضع سنوات خلت - مايؤكد ماذهب له المؤلف آنفا.

وكما جاء في نهاية معجمه الصادر في العام الماضي : " قاموس مختصرات علوم المكتبات والمعلومات في بيئة الإنترنت:إنجليزي - عربي" ، فإن المؤلف أوفى بوعده في الدفع بمعجمه الثاني للنور، خدمة لطلبة العلم والمتخصصين العرب ، في علوم المكتبات والمعلومات والتوثيق والأرشيف وشبكات المعلومات وقواعدها الآلية ، وخدمة للغة أمة العرب المجيدة، من خلال معجم لم يسبقه له أحد-على حد علمه- يتناول الجديد والمبتكر من مصطلحات ومفاهيم تلك العلوم ، مما رأى النور في فضاءات الشبكات وتكنولوجيا المعلومات الرقمية، من خلال الغوص في آلاف من مواقع شبكة الإنترنت ومحتويات الدوريات والكتب المتخصصة في تلك العلوم، مما صدر عن دور النشر والتوزيع، من خلال عمل طويل ، بدأ مع وصول المؤلف ، من الأردن ، إلى مدينة "غزة العزة" الباسلة ، في العاشر من آذار/مارس عام 2001م ولغاية الربع الأول من العام 2010م
.
.
د. ماجد خالد توهان الزبيدي
جامعة فيلادلفيا/الأردن
mzubidi@hotmail.com



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع