تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
مسار التّصفح » مـنـتـديـات كـــل الــعـرب > الفتاوي » سؤال للشيخ أبو البراء حول صلاة اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة

الفتاوي قسم للفتاوي والأسئلة والإجابات عليها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2010, 01:55 AM
أم أنس أم أنس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: تركيا
المشاركات: 708
Icon Eek سؤال للشيخ أبو البراء حول صلاة اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال


يا شيخ أريد أن أسألك حول صلاة اثنتي عشرة ركعة في اليوم المقصودة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أم حبيبة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى في يوم وليلة اثنتين عشرة ركعة بني له بيت في الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الغداة [ الفجر ] ) [ رواه الترمذي ، صحيح الجامع 6362]
فسؤالي هو : هل المقصود هنا هو غير ركعات السنة أم ركعات السنة هي المقصودة في الحديث ؟


الجواب


بسم الله الرحمن الرحيم

أختى الكريمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعـــــــــــــــد
بارك الله فيك وزادك من علمه وفضله ، نعم أختاه هذا الحديث مصدره كما ذكرت وسنده كذلك صحيح صححه شيخنا العلامة الألبانى عند الترمذى وابن ماجة .
وعند النسائى من حديث أم حبيبة قالت : " من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة " . ومن هذا يُعلم أن الركعات المقصودة فى الحديث هى ركعات النافلة ــ السُنَّة ــ لقول أم حبيبة رضى الله عنها " سوى المكتوبة " والمكتوبة هى المفروضة ، وسواها النافلة . وقد أورد النسائى هذا النص بلفظ ــ سوى الفريضة ــ فى حديث لأم حبيبة أيضا قال : أن أم حبيبة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له أو بني له بيت في الجنة " .
وهذا حديث على رضى الله عنه بست عشره ركعة بالنهار كما عند الإمام أحمد بسند صححه شيخنا العلامة الألبانى فى السلسلة الصحيحة من حديث عاصم بن ضمرة قال : سألنا عليا رضي الله عنه عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار ؟ فقال : إنكم لا تطيقونه ، ! قال : قلنا : أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا ؟ قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا يعني من قبل المغرب قام فصلى أربعا وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها وأربعا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين " . قال علي رضي الله عنه : تلك ست عشرة ركعة تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار وقل من يداوم عليها .
واعلمى رحمنى الله وإياك أن
الأحاديث فى هذه المسألة كثيرة ومتعددة ولكنها تجتمع على النافلة فى الصلوات ، ولكن الروايات الواردة فى صلاة الظهر تنوعت بين الركعتان والأربع :
فكما عند النسائى بسند صححه شيخنا العلامة الألبانى من حديث عنبسة قال : أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربعا بعدها حرم الله عز وجل لحمه على النار فما تركتهن منذ سمعتهن " .
وكما عند البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : " كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة " .
وعند أبى داود بسند صححه شيخنا العلامة الألبانى من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين .

قال الحافظ في الفتح: قال الداودي : وقع في حديث ابن عمر أن قبل الظهر ركعتين وفي حديث عائشة أربعا وهو محمول على أن كل واحد منهما وصف ما رأى ، قال ويحتمل أن يكون نسي ابن عمر ركعتين من الأربع . وقال الحافظ : هذا الاحتمال بعيد والأولى أن يحمل على حالين فكان تارة يصلي ثنتين وتارة يصلي أربعا ، وقيل هو محمول على أنه كان يقتصر في المسجد على ركعتين وفي بيته يصلي أربعا ، ويحتمل أن يكون يصلي إذا كان في بيته ركعتين ثم يخرج إلى المسجد فصلى ركعتين فرأى ابن عمر ما في المسجد دون ما في بيته واطلعت عائشة على الأمرين ، ويقوي الأول ما رواه أحمد وأبو داود في حديث عائشة . كان يصلي في بيته قبل الظهر أربعا ثم يخرج . قال أبو جعفر الطبري : الأربع كانت في كثير من أحواله والركعتان في قليلها انتهى كلام الحافظ .
الخلاصــــــــة
أن صلاة النافلة يستحب للمسلم القيام بها فى ظل السنة التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم بها وأوردها عنه صحابته ونسائه رضوان الله عليهم أجمعين لايزاد عليها ولا ينقص ، فمن قال أنه صلى قبل العصر أربعا فقد رأى ذلك ، ومن قال أنه صلى قبل الظهر ركعتين فقد رأى ذلك فمن فعل هذا أو ذاك فهو على صواب ، ومن تنفل مرة بركعتين ثم مرة بأربع فهو على صواب ، ومن أراد أن يتنفل باثنتين وداوم عليهما فهو صحيح ، ومن أراد أن يتنفل بأربع وداوم عليهم فهو صحيح ، وهذه بحبوحة الإسلام ويسره ، " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ " .
بارك الله فيك
__________________

قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لاتقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم


وجزاك الله كل الخير .



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع