المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسس النفسية والفلسفية في التربية


سعد ناصرالدين
17-05-2008, 04:59 PM
التربية
وأسسها النفسية والفلسفية
تعريف التربية :-
هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها معنى الفلسفة .
كما يقول فيني : هي ذلك العمل العقلي النقدي المنظم الذي يهدف إلى تكوين المعتقدات، حتى تتميز بدرجة عالية من الاحتمال، حين تكون المعلومات المناسبة لا يمكن الحصول عليها للوصول إلى اية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.

مقدمة

تحرص الأمة كل الحرص على التمسك بمقوماتها وثوابتها من خلال مؤسساتها التربوية ومناهجها الدراسية تلك المقومات المتعلقة بعقيدتها وفكرها وفلسفتها وخصائص مجتمعها فهي أساس وجودها ودليل أصالتها ورمز هويتها وعلامات تميزها عن غيرها من الأمم ، فمقومات الأمة الفلسفية والاجتماعية تعمل على تماسكها وتجانسها وتحقيق وحدتها الفكرية التي تساعدها على مواجهة متطلبات الحياة داخل المجتمع وخارجه، والأمة الواعية المتمسكة بأصالتها تتطلع إلى الأخذ بالتطورات الحضارية لمواكبة آخر ما توصل إليه الفكر الإنساني ولكن في إطار ثوابتها الاجتماعية

العلاقة بين المنهج والفلسفة علاقة وثيقة فالمنهج يرتبط بفلسفة الأمة عقيدة وفكراً وأهدافاً سواء كان مصدرها عقائدياً من تشريع الله سبحانه وتعالى أو ما يتلو ذلك من إنتاج الفكر الإنساني الفلسفي حيث تمثل الفلسفة البعد النظري للإنسان في الحياة وتجسد التربية بمناهجها المدرسية التطبيق العملي للنظريات الخاصة بحياة الإنسان، لذا فإنه لا يمكن لأي منهج تربوي أن يتجرد من فلسفة تؤطر عمله وتوجهه، وهكذا فالأساس الفلسفي يؤثر في بناء المنهج وتطويره باعتباره أساساً مهماً من أسس بناء المنهج وتطويره التي يتم في ضوئها تحديد أهداف المنهج، واختيار محتواه، وأنشطته التعليمية والتعلمية، وأسباب تقويمه. فعلى سبيل المثال تأثير الفلسفة الواقعية Realism التي جعلت محتوى المنهج هو الظواهر الطبيعية في الكون، أما أهدافه ومحتواه فلا بد أن تحدد في ضوء حاضر المتعلم وواقعه الذي يعيش فيه، كما اهتمت بطرق التدريس التي تعتمد على الجانب العملي، هذا بالإضافة إلى سيادة فكرة النسبية في المحتوى أي لا معرفة مطلقة إنما المعرفة والحقائق نسبية مرتبطة بالزمان والمكان
الأسس النفسية للتربية الحديثة:
أولاً: طبيعة ونطاق علم النفس:
لم يقتصر علم النفس الحديث علي مجرد التحليل النفسي الذي اشتهر به العالم فرويد Freud، بل تعدى ذلك إلي كل مجالات الحياة، وليس هذا فقط بل ذهب علم النفس الحديث إلي دراسة الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة - إذ تأخذ التربية البدنية والرياضة خصوصيات متعددة مختلفة عن خصوصيات المجالات الأخرى، وربما يكون هذا الموضوع، من أهم الموضوعات الحديثة، لأنها تتعلق بمهنة بناء الإنسان .

وأمام هذا التوسع الهائل لعلم النفس وضرورته اليومية - لابد لنا من النظر إلي ما في ذخيرة التربية من نظريات وتحليلات نفسية وسلوكية في هذا المجال.

وتأثير التربية عامة في إطارها التربوي علي الحياة الانفعالية للإنسان يتغلغل إلي أعمق مستويات السلوك والخبرة، حيث لا يمكن تجاهل المغزى الرئيسي لجسم الإنسان ودوره في تشكيل سماته النفسية.

وفي دراسة أجراها رائد علم نفس الرياضة أوجليفي، علي عينة تتكون من خمسة عشر ألفًا من الأشخاص، أوضحت النتائج أن للتربية عامة، والحركية خاصة، التأثيرات النفسية التالية:
- اكتساب الحاجة إلي تحقيق وإجراء أهداف عالية لأنفسهم ولغيرهم.
- الاتسام بالانضباط الانفعالي والطاعة واحترام السلطة.
- إكساب مستوى رفيع من الكفاءات النفسية المرغوبة مثل: الثقة بالنفس، الاتزان الانفعالي، التحكم في النفس، انخفاض التوتر، انخفاض في التعبيرات العدوانية .

التربية المعاصرة:
إن التربية عمل علمي فني, يستند إلى علوم متخصصة مختلفة لعل من أبرزها علم النفس بفروعه المختلفة؛ فدراسات التعلم ونظرياته, ودراسات النمو في المراحل العمرية المختلفة, ودراسات الصحة النفسية وتعليم الفئات الخاصة, ودراسات علم النفس الاجتماعي, كل هذه تدخل ضمن نطاق الأسس النفسية للتدريس والتي لا يستغني المعلم بأي حال من الأحوال عن الإلمام ببعض خطوطها العريضة, كي يتمكن من ممارسة مهامه التدريسية بدرجة مقبولة من النجاح .

وانطلاقـاً من تلك الأهمية البالغة للأسس النفسية للتدريس, فسوف نتناول في هذا الفصل بشيء من الإيجاز بعض الموضوعات التي نرى أهميتها لعمل المعلم, والتي تساعده بلا شك في ممارسة عمله المهني .
- خصائص النمو لدى طلاب التعليم العام
على الرغم من اختلاف طلاب التعليم العام من حيث مظاهر نموهم, إلا أن هناك خصائص مشتركة بينهم, حيث يسعى طلاب هذه المرحلة, وبشتى أنواع الطرق إلى محاولة تفتح قدراتهم ومواهبهم, وتنمية استعداد تهم وميولهم واستطلاع ما حولهم, والتفاعل مع الآخرين، حتى يتمكنوا من النمو المتكامل بجوانبه العقلية والانفعالية والمهارية والاجتماعية, مما يكون دور بالغ الأهمية في تكوين شخصياتهم, وفي علاقاتهم, وتفاعلاتهم مع الآخرين. ولعله من المفيد أن نتذكر أن وعي المعلم بخصائص النمو لدى طلاب التعليم العام تنير له الطريق في أثناء قيامه بالتخطيط لتنفيذ المنهج, وتسهم إلى حد كبير في اختيار وانتقاء الأنشطة والبرامج التي تناسب خصائص ومتطلبات النمو في المرحلة التي يمر بها طلابه, وتساعد على تبني طرق التدريس المناسبة, على نحو يهيئ فرص النمو المتكامل و الشامل لجميع جوانب شخصياتهم المختلفة, ومواصلة التعلم في مراحل تالية, حيث إن التعلم عملية مستمرة, ومتواصلة الحلقات، ولذا فسوف نستعرض في الجزء التالي من هذا الفصل خصائص نمو الطلاب في المراحل الدراسية الثلاث للتعليم العام .

- خصائص نمو طلاب المدارس الأساسية:
لعله من المفيد أن نذكر أن لطفل المدرسة الأساسية في سن السادسة, ويبقى بها حتى الثانية عشر من عمره تقريبًا, وفي خلال هذه الفترة يكتسب الطالب المهارات الأكاديمية في القراءة و الكتابة و الحساب, كما يكتسب المهارات الجسمية الأساسية اللازمة للألعاب الرياضية, ويطلق على هذه المرحلة من نمو الطالب اسم المرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة, ومن أهم مظاهر النمو المختلفة في هذه المرحلة ما يلي:

أولاً- النمو الجسمي :
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الجسمي في هذه المرحلة فيما يلي:
1.يكون النمو الجسمي بطيئاً في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل المدرسة.
2.يزداد الطول في هذه المرحلة, بحيث يتراوح مابين 117,5إلى 135,1سم.
3.تكون القوى العضلية في هذه المرحلة ضعيفة بصفة عامة.
4.يزداد نمو الغدد التناسلية في نهاية المرحلة استعدادا للدخول في مرحلة البلوغ والمراهقة.

ثانيا- النمو الحركي :
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحركي في هذه المرحلة بما يلي :
1. تتزايد السيطرة على كافة الحركات نتيجة ازدياد نمو العضلات الكبيرة و الصغيرة.
2. تتزايد معدلات الحركة, ويصبح اكتساب المهارات اللازمة لمختلف الألعاب سريعا.
3. تزايد معدلات التآزر الحركي بين العينين واليدين.
4.يميل الذكور إلى ألعاب المغامرات و الاكتشافات, بينما تميل الإناث إلى الأعمال المنزلية والأشغال اليدوية والأنشطة الجمالية المختلفة.
5. يكون الطالب في هذه المرحلة دائم الحركة و التنقل بشكل عام, وقد يرجع ذلك إلى دواعي استكشاف الوسط المحيط, ولا يظهر على الطالب في هذه المرحلة التعب بسرعة .
ثالًثا-النمــــو الحسي :
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحسي في هذه المرحلة بما يلي:
1. يتفوق طلاب هذه المرحلة من حيث حساسية حاسة اللمس.
2. يتمتع الطالب في هذه المرحلة بالقدرة على الإدراك السمعي.
3. تتصف حاسة الإبصار في هذه المرحلة بعدم الاكتمال, فحوالي80% من الطلاب.
4. في هذه المرحلة مصابون بطول النظر, وحوالي 20 % منهم مصابون بقصر النظر, الذي تزداد نسبته بعد سن السابعة.
5. يزداد ارتقاء الإحساس في جميع حواس الطالب بصفة عامة, بالشكل الذي يمده بكم ضخم من المعلومات عن بيئته, وعن كيفية إشباع حاجاته, وذلك بصورة تؤثر بدرجة ملموسة في نمو شخصيته.
رابعـاً- النمو العقلي :
يشير علماء النفس إلى أن الطالب في المدرسة الأساسية تتضح لديه تقريباً كل القوى العقلية من تذكر وتفكير وانتباه خاصة بعد سن التاسعة , ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:
1. الذكاء: ُيعد الذكاء القدرة العقلية العامة التي تعتمد عليها كافة منا شط الطالب فكريا وانفعاليا وسلوكياً, كما يعتمد عليها كذلك في تقبله لذاته وتقبله للآخرين من حوله, ومن تنظيم علاقاته بنفسه وبالآخرين.
كذلك يؤثر الذكاء على العديد من العمليات مثل: الانتباه والإدراك و التفكير والتخيل وبالتالي يتأثر حاصل الذكاء بهذه العمليات.
وينظر ((جليفورد)) إلى الذكاء كعامل عام قوامه تكوين عقلي ثلاثي الأبعاد يتضمن العناصر التالية:
العمليات العقلية : وتشمل القدرة على التقويم, و التذكر, والإدراك, والتفكير.
2. التفكير: يشير ((بيا ﭽــيه)) إلى أن تفكير الطالب في المرحلة الأساسية من سن ست أو سبع سنوات إلى عشرة أو اثنتي عشرة سنة تفكير أعياني يعالج الأشياء الملبوسة أمامه, ولا يستطيع أن يتخذاها إلا في نهاية هذه المرحلة *.
ومن الأشياء العقلية التي يستطيعها الطالب في هذه المرحلة, تصنيف الأشياء في تسلسل وفق الطول أو الوزن أو غيرهما…..وكذلك القدرة على إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه في البداية قبل تغييرها أو تعديلها، كذلك بإمكان الطالب في هذه السن أن يستنتج, أي يتوصل إلى نتائج معينة من مقدمات تعطى.
3. التخيل: يتجه تخيل الطالب في هذه المرحلة إلى الخيال الذي يقوم على صور حسية, وإن كانت الصور البصرية تغلب على الصور السمعية و اللمسة, أي إن عملية التخيل لدى الطالب تتجه إلى ناحية بدلاً من أن تحرره من قيود الزمان والمكان كما كان الحال في اللعب الإيهامي في المرحلة السابقة.
4. الانتباه: تكون قدرة الطالب على الانتباه –وخاصة في بداية المرحلة-محدودة, سواء في مدة الانتباه أو اقتصاره على موضوع واحد لفترة طويلة, إذ إن قدرته على التحرر من تأثير المنبهات الخارجية تكون محدودة, ويتوقف مدى الانتباه على اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتناوله, ومدى ملاءمته لحاجاته النفسية.
5.التذكر: يزداد التذكر لدى كلما الطالب كلما تقدم به العمر, والطالب في هذه المرحلة يكون قوي الذاكرة يستطيع أن يتذكر الأشياء, أو كما يقال يمكنه أن يحفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب.
خامسًا-النمو اللغوي : يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة في جانبين على درجة كبيرة من الأهمية, وهاذان الجانبان همـــا:
1. مراحـــل نمو مهارة القراءة: حيث ُتعد القراءة أحد المحاور الهامة لتقدم الطالب في الدراسة, بمعنى أن عجز الطالب عن تعلم القراءة قد يؤدي إلى ضعف مستواه في جميع المواد الدراسية الأخرى.
وبالنظر إلى نمو عملية القراءة, نجد أنها تبدأ في سنوات ما قبل المدرسة بما يسميه علماء التربية الاستعداد للقراءة, ويظهر ذلك الاستعداد في اهتمام الطالب بالصور والرسوم التي توجد في المجلات الكتب المصورة و القصص, ثم تبدأ مرحلة القراءة الفعلية في المرحلة الأساسية, فيتعلم الطالب الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف, ويحاول في سنوات الأولى إتقان المهارات التي تساعد على القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.
2. العوامل التي تؤثر على نمو القراءة: عملية القراءة عملية معقدة مركبة, تعتمد على مجموعة متضافرة من العوامل, مثل, العوامل الحسية و الجسمية كالسمع والبصر, والتآزر العضلي العصبي, وعيوب الكلام واضطرابات الغدد؛ والعوامل العقلية (الذكاء ) والنمو الانفعالي للطالب, بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية كالأسرة والمدرسة وطرق تعليم القراءة.
وعلى هذا, فإنه يتعين على المعلمين مراعاة خصائص ومظاهر النمو اللغوي لطالب المدرسة الأساسية, سواء من ناحية تناسب هذه اللغة مع عمره, أو من ناحية تناسبها مع ميوله و مستواه التحصيلي, لما لذلك من فائدة في إنمائه من الناحية اللغوية وتوسيع مجاله الإدراكي.
سادسًا-النمو الانفعالي : ويمــكن تلخيص أهم مـظاهر النـمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي:
1. يسير الطالب نحو استقرار الانفعال, ونحو الهدوء الانفعالي, فيصبح أكثر ثباتاً و أقل اندفاعاً .
2.يتعلم الطالب التحكم في انفعالاته وضبط ذاته، بعد أن كان حادا عنيفا في انفعالاته في مرحلة الطفولة المبكرة .
ويمكن القول أن الطالب في المرحلة تتسع دائرة اتصاله، حيث يواجه أقرانه من نفس السن، كما يواجه معلميه .

- خصائص نمو طلاب المدرستين المتوسطة والثانوية : هناك مجموعه من الخصائص المشتركة لنمو الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ويمكن تفصيل هذه الخصائص بما يلي:
أولا/ النمو الجسمي والحركي : يمكن أن نوجز أهم مظاهر النمو الجسمي والحركي في هذه المرحلة بما يلي:
1. تستمر معدلات الزيادة في النمو الجسمي بصفه عامه، حيث يزداد الطول الوزن، ويتحسن المستوى الصحي بصفة عامة، ويزداد النضج والتحكم في القد أرت المختلفة ويبلغ النمو الجسمي أقصاه عند الذكور في سن الرابعة عشرة.
2. قد يظهر عدم التناسق بين أجزاء الجسم المختلفة نتيجة طفرة النمو.
3. يؤثر مفهوم البدن على الصحة النفسية للطالب في هذه المرحلة بشكل كبير مما يجعله يهتم بالألعاب الرياضية خاصة تلك التي صاحب شعبية كبيرة بين أقرانه.
4. قد يحدث إقبالا على تناول الطعام بشراهة في هذه المرحلة.
5.يصبح التوافق الحركي في هذه المرحلة أكثر توازناً، مما يسمح للطالب بممارسة مختلف ألوان النشاط الرياضي.
ثانياً/ النمو العقلي : يمكن تلخيص أهم النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي :
1. يتميز الطلاب في هذه المرحلة بالنمو العقلي كما وكيفا.
2. ينمو الذكاء العام بسرعة، وتبدأ القدرات العقلية في التمايز، ويصل ذكاء الطالب إلى أقصى حد يمكن أن يصل إليه في نهاية هذه المرحلة.
3. تظهر سرعة التحصيل، والميل إلى بعض المواد الدراسية دون الأخرى.
4. تنمو القدرة على تعلم المهارات وكتساب المعلومات.
5. يتطور الإدراك من المستوى الحسي إلى المستوى المجرد.
6. يزداد مدى الانتباه وتطول مدته.
7. يزداد الاعتماد على الفهم والاستدلال بدلاً من المحاولة والخطأ أو الحفظ المجرد.
8. ينمو التفكير والقدرة على حل المشكلات واستخدام الاستدلال والاستنتاج، وإصدار الأحكام على الأشياء وتظهر القدرة على التحليل والتركيب وتتكون القدرة على التخطيط والتصميم.
9. تزداد القدرة على التعميم والتجريد.
10. تتكون المفاهيم المعنوية عن الخير والشر والصواب والخطأ والعدل والظلم
11. تظهر القدرة على الابتكار بشكل اكبر
12. تتضح طرق وعادات الاستذكار والتحصيل الذاتي والتعبير عن النفس.
13. غالباً ما يميل الذكور إلى متابعة الموضوعات الميكانيكية والرياضية والعددية
ثالثاً/ النمو الانفعال :
ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي
1.تتصف الحياة الانفعالية بعدم الثبات الانفعالي والتناقض الوجداني.
2.ظهور الخيال الخصب، وأحلام اليقظة.
3.الشعور بالقلق والاستعداد لإثبات الذات والاستقلالية.
4.النظر إلى السلطة في كل صورها بعين الاعتبار
رابعا/ النمو الاجتماعي :
ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة بما يلي:
1. يتم في هذه المرحلة التطبيع الاجتماعي الفعلي الذي يؤدي إلى تكون المعايير السلوكية.
2. يميل الطالب إلى الاتصال الشخصي ومشاركة الأقران في الأنشطة المختلفة.
3. يميل الطالب إلى الاهتمام والعناية بالمظهر والأناقة.
4. يميل الطالب إلى الاستقلال الاجتماعي وبصفة خاصة داخل الآسرة.
5. مسايرة الجماعة والرغبة في تأكيد الذات.
6. البحث عن القدوة والنموذج.
7. نمو القدرة على فهم ومناقشة الأمور الاجتماعية.

8. الحساسية للنقد والميل إلى الجدل مع الكبار.

خامسا / النمو الجنسي :
لعل من أهم مظاهر هذا النمو مايلي:
1. ظهور الميل إلى تقليد أحد البالغين من نفس الجنس والإعجاب بتصرفاته.
2. بداية ظهور الميول التي تتعلق بالرغبة في الزواج.
3. تصل الانفعالات الجنسية إلى قمة نشاطها.
4. وصول الذكور إلى أقصى نمو فلولوجي جنسي.

مفهوم المنهاج في الفلسفة الواقعية :
يعد أرسطو زعيم الفلسفة الواقعية ، ومن روادها ( أوجست كونت ، أرنست ماخ ، وايتهد ، وبرترندرسل ) ومن أهم مبادئها :
1- العالم جزء من الطبيعة ويمكن التعرف على أسراره عن طريق الأحاسيس والخبرات
2- جميع الأشياء المادية التي تحدث في هذا العالم تعتمد على القوانين الطبيعية .
3- يمكن للإنسان معرفة الحقيقة عن طريق الأسلوب العلمي ، علما بأن الإنسان لا يستطيع معرفة كل شيء .
4- لا يمكن فصل العقل عن الجسم ، كما أنه لا يوجد سيطرة لأحدهما على الآخر ، ولكن هنالك علاقة منسجمة بين الاثنين .
5- تجيز تواجد الدين والفلسفة مع بعضها البعض ، وتتصف الفلسفة الواقعية بالصفة التقليدية حيث جعلت الغاية النهائية للتعليم والتعلم إدراك الحقيقة ، والوصول إلى قدسية الإله وأزليته ، وذلك لاشيء لا يعتريه التغير . مما يحتم ثبات الأهداف التربوية ، وعدم تغيرها ، ويحتم بالتالي إجبار المتعلم على تعلم المنهج الدراسي الموضوع له حتى لا يضل طريق الوصول إلى جوهر الإله وأزليته ، وخاصة إن هذا الطريق مليء بالصعوبات والعقبات .
ويرى أنصار هذه الفلسفة أن واضعي المنهج في غنى عن أخذ اختيارات المتعلمين واهتماماتهم في الاعتبار ، حيث أن القيم التربوية التي تهدف هذه الفلسفة إلى تحقيقها تتشابه في الصفات ، مما يقلل عدد الأساسيات التي ينبغي أن يشتمل عليها محتوى المنهاج ، وحينئذ فلا داعي إلى اللجوء إلى الاختيار من هذه المواد القليلة وإلا فلن يتبقى شيء للتعليم والتعلم ، وبالتالي لن يتحقق الهدف .
ويعتقد الواقعيون أن المنهج الدراسي يحسن تنظيمه على أساس المواد الدراسية في ارتباطها بالمبادئ والأسس السيكولوجية للتعلم التي تدعوا إلى التدرج من البسيط إلى الأصعب ، ويجب أن تتضمن هذه المواد الدراسية : العلوم والرياضيات والإنسانيات والعلوم الاجتماعية والقيم ، ويجب أن يعطى الاهتمام للعلوم والرياضيات لأهميتها بالنسبة للعالم الطبيعي ولأنها تساعد الإنسان على أن يتكيف ويتقدم في بيئة الطبيعة ، أما الإنسانيات فليست لها هذه الأهمية لكن لا ينبغي تجاهلها في المنهج المدرسي لأنها ضرورية لمساعدة الفرد على التكيف مع بيئته الاجتماعية ، وعلى المنهج أن يؤكد على آثار البيئة الاجتماعية على حياة الفرد من خلال معرفة القوى التي تحدد حياتنا حتى نستطيع أن نسيطر عليها ونتحكم فيها .
" ووظيفة المنهج ليست مجرد نقل الحقائق بل العمل على فهمه للواقع فهما مباشرا ، وتعمقه في دراسة الأساسيات العلمية ، وذلك بتحصيل العلوم التي يتضمنها المنهج ، والتدريب المتكرر عليها ودراستها دراسة شاملة ، وكذلك نجد أن التربية البدنية و الخلقية لهما شأن كبير ومركز مهم في المناهج الأساسية ، وتعترف الواقعية لرجال الدين بحقهم في التدريس والتعليم ، وتدعو لدراسة الأخلاق متصلة بدراسة الدين ، وترى بأن المنهج يقوم على حقائق وأساسيات ثابتة وجوهرية ، ولذلك نرى بأن المنهج يهتم أولا بالجوهر الثابت وأن يقدمه العرض المتغير .
" والغرض الأساسي للتربية في نظر الفلسفة الواقعية هو تزويد المتعلم بالمعرفة والمهارات التي يحتاجها لحياته ، ويجب أن يكون للتربية محور رئيسي من المادة الدراسية يسمح بوقوف التلميذ على البنيان المادي والاجتماعي للعالم الذي يعيش فيه .
ومن هنا فإن الواقعية تركز على المادة الدراسية أكثر من تركيزها على شخصية المعلم ، وهي تؤكد أن العلم الطبيعي يوفر للإنسان معظم المعرفة الضرورية ، ومن هنا فبعد تعليم الطفل القراءة والحساب يجب أن يعطى الأولوية للعلم الطبيعي في المناهج الدراسية .
ونخلص إلى القول أن الفلسفة الواقعية تنظر إلى المنهاج كالتالي :
1- المنهاج التربوي الشامل هو الذي يحتوي على كل أصناف المعرفة المفيدة ، وأن المنهاج الواقعي بحق هو الذي ينطوي على عناصره من فنون المعرفة التطبيقية .
2- خبرات المنهاج التربوي في المدارس التي تتبنى الفلسفة الواقعية تركز على العلوم والرياضيات والجغرافية الطبيعية أولا ، ثم الفنون والدراسات الاجتماعية والمواد الاجتماعية ثانيا .
3- تعطى الواقعية الأولوية في مضمون المنهاج لعالم الأفكار والمبادئ والأشياء والكتب العظيمة حتى يتمكن الطالب من أن يدرك بنفسه ويتفاعل مع الحقيقة ويحس بها في عالم الأشياء لأنه يمثل عالم الحقيقة والواقع .
4- يهتم المنهاج التربوي بالتركيز على الحقائق والكفايات والمهارات والإجابات الدقيقة والاهتمام بتنظيم الخبرات وطريقة عرضها ، حتى يتمكن الطلاب من السيطرة عليها .
5- الاهتمام بالتعليم المهني وضرورة تقنين المواد التعليمية والأنشطة والتركيز على السرعة والكم في تعلم الكفايات والمهارات وتشجيع الطلاب على طرح الأسئلة التي تتعلق بالشرح والتفسير لغرض الحصول على إجابات دقيقة محددة ، قائمة على التركيز والتفكير والإدراك الحسي والتجارب والوسائل التعليمية وما تشتمل عليه من رحلات وتطبيقات داخل المدرسة .
6- تتصف الإدارة التربوية بالتنظيم والسيطرة على مجالات التعليم ، وتسير المدرسة بقوانين وأنظمة وإجراءات وأجراس في غاية الدقة والصرامة .
7- ويمثل المعلم دورا أساسيا في عملية التعليم ، ويشترط أن يكون ممكنا من تخصصه ، ويملك الأساليب والتقنيات التي تمكنه من إنجاح عملية التعلم ، وأن تكون للخبرة المباشرة عنده مكانة في عملية التعلم التي ينبغي أن يراعي فيها استعمال العرض المنطقي والسيكولوجي كشرط ضروري لتعلم الطلاب .
نستطيع القول بأن المنهج في الفلسفة الواقعية يتضمن ما يلي :
- الأهداف العامة للمنهج ترمي لإنتاج أفراد قادرين على معايشة وإدراك حقائق الواقع الذي يتواجدون فيه ، بسلوك وأخلاقيات واقعية غير متناقضة مع قوانين الحياة المحسوسة حولهم ، أي ترمي لتحقيق أفراد واقعين في فكرهم وشخصياتهم وسلوكهم ، غير مثالين أو خياليين .
- معارف المنهج واقعية حسية ومادية في طبيعتها ، والعلوم الطبيعية هي أبرز أنواع المعرفة المقررة في المناهج الواقعية الأرسطية نظرا لحساسيتها المادية غالبا .
- خبرات وأنشطة التعلم هي في مجملها حسية عملية تقوم على استعمال التلاميذ لحواسهم الخمس خلال إنجازها وإدراك المعرفة المنهجية المطلوبة ، والتمارين العملية والشرح العملي والتجارب والمشاريع والزيارات الميدانية والتطبيقات السلوكية والتمثيل هي أمثلة لما يقوم التلاميذ به من أنشطة خلال تعلمهم الواقعي .
- تقييم التعلم يتم بمعايير ومواصفات واقعية ،وعملية محسوسة وإن نجاح التلاميذ مرتبط بمدى ارتقاء إنجازهم لمتطلبات الواقع السلوكية .
- من أمثلة مناهج الفلسفة الحالية : العلوم والرياضيات والاجتماع

الفلسفة الواقعية :-
على الرغم من وجود تفسيرات مختلفة للفلسفة الواقعية إلا أن هناك مجموعة من المبادئ الأساسية يتفق عليها جميع المؤمنين بهذه الفلسفة :-
طبيعة العالم الواقع يشمل الحقائق جميعها وهو عالم مستقر وثابت
طبيعة الإنسان : لا تؤمن الواقعية بالنظرة الازدواجية للإنسان كالمثالية، وإنما هو كالموجودات
طبيعة الحقيقة : تؤمن بان الحقيقة ومصادرها موجودة في عالمنا الحسي الذي نعيش فيه
طبيعة المجتمع : إن المجتمع يسير وفق قوانين طبيعية عامة وشاملة لا تتغير
طبيعة القيم : إن القيم ثابتة، وان القيم الجماعية تكمن في النظام الطبيعي والمبادئ الشاملة التي تحكمه.
طبيعة التربية : تهدف التربية إلى إعداد الفرد لتقبل حظه المكتوب في الدنيا
أما المدرسة التي تتفق مع الفلسفة الواقعية فهي المدرسة السلوكية النفسية
الفلسفة الواقعية وتطبيقاتها :-
الواقعية والمنهاج : يتكون المنهاج من مجموع الحقائق التي اكتشفها العلماء من عالمنا الذي نعيش فيه.
الواقعية وطرق التدريس : تفضل الواقعية استخدام آلات التعليم المبرمج
الواقعية والسلوك : تهتم بالسلوك الحسن في المدرسة
الواقعية والبناء المدرسي : ترى انه يمكن أن تتم العملية التعليمية التعلمية في أي مكان ما دام الفرد مستعدا للقيام بالاستجابات المرسومة للمثيرات المحددة. إلا إنها لا تمانع في إنشاء مدارس جديدة
الواقعية والتغير ك تؤمن بالتغير الذي يون قائما على اكتشاف حقائق وقوانين جديدة مكملة لما سبق وغير مخالفة لها
تؤمن بالمشاركة الجماعية للراغبين فيها والمدرس هو الحاكم بأمره في قاعة الدرس
الممارسات التربوية:
ومن خلال معرفتنا بالخصائص السابقة ذكرها عن نمو طلاب التعليم العام ينبغي على المعلم الاهتمام بمراعاة ما يلي:
1. تنمية الاستعداد البدني لممارسة الألعاب الرياضية.
2. إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتنمية هواياتهم، واختيار نوع الدراسة التي تبرز
3. ضرورة وجود القدوة الصالحة من الأباء أو المعلمين.
4. توفير فرص الاحتكاك والتفاعل الاجتماعي السليم وتعلم المعايير الاجتماعية السائدة
5. ضرورة وجود جماعات النشاط المختلفة بما يكفل شغل أوقات الفراغ.
6. تزويد الطلاب بالمعلومات الجنسية الصحيحة في إطار شرعي سليم.

خلاصة:
إن التربية تستفيد من النظريات المختلفة التي جاءت بها العلوم الإنسانية والفلسفية والاجتماعية التي تفسر مختلف الظواهر النفسية والاجتماعية والعلاقات السلوكية الإنسانية المتعددة . ومن المعارف الإنسانية التي لها علاقة مباشرة مع التربية نخص بالذكر ما يلي –
التربية والفلسفة : إن فلسفة التربية ما هي إلا تطبيق للفلسفة في مجال العمل التربوي وكانت التربية احد العلوم الداخلة تحت جناح الفلسفة.

المراجع
1- حمدان ، محمد زياد (1988م) ، المنهج المعاصر ومصادره وعمليات بنائه ، دار التربية الحديثة ، عمان – الأردن .
2- الحياري ، حسن أحمد (1993م) . التربية في ضوء المدارس الفكرية ، دار الأمل – اربد – الأردن .
3- الطويل ، توفيق (1967م) ، أسس الفلسفة ، القاهرة ، دار النهضة العربية ، الطبعة الخامسة .
4- عبد الله ، عبد الرحمن صالح (1986م) المنهاج الدراسي أسسه وصلته بالنظرية التربوية الإسلامية ، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية . الرياض – السعودية .
5- فرحان ، محمد جلون (1989م ) ، ودراسات في فلسفة التربية ، جامعة الموصل – الموصل –العراق
6- . مرسي ، محمد منير (1982م) ، فلسفة التربية اتجاهاتها ومدارسها ، عالم الكتب – القاهرة –مصر .
7- مدكور ، علي أحمد (1997م) ، نظريات المناهج التربوية ، دار الفكر العربي – القاهرة –مصر .
8- مدكور ، علي أحمد (1987م) ، منهج التربية الإسلامية ، مكتبة الفلاح – الكويت .
9- إبراهيم محمد الشافعي ) 1969( . الفكر النفسي وتوجيهه للعمل التربوي، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية.
10- إبراهيم وجيه محمود(1976) . التعلم : أسسه ونظرياته وتطبيقاته. القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية .
11- أحمد بدر وآخرون ( 1980( . التفكير العملي للمرحلة الثانوية، ط1، الكويت، وزارة التربية ، إدارة المناهج والوسائل والكتب المدرسية،.
12- بول جودي) 1981(. المنطق وفلسفة العلوم، ترجمة فؤاد حسن زكريا، الكويت، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع.
13- حسين عبد العزيز الدريني (1985( .المدخل إلى علم النفس، القاهرة، دار الفكر العربي، ط2 .
14- أمل خصاونة، وعدنان عابد (1992). "تطور القدرة على التفكير المنطقي لدى طلبة مرحلة التعليم الأساسي و الطلبة المعلمين" مجلة أبحاث اليرموك : سلسلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية .المجلد 8 (3)، ص 175- 202 .
15- سيد محمود الطواب . التفكير عند طلاب الجامعة، دراسة امبريقيه في ضوء نظرية بياجيه من بحوث المؤتمر السابع لعلم النفس في مصر المنعقد في كلية التربية جامعة عين شمس 1991 ص541ـ565، في دراسة مجدي عبد الكريم ….. " دراسات في أساليب التفكير، مجلة النهضة المصرية 1996
16- عبد الرحمن العيسوي. "دور التعليم العالي في تنمية التفكير الإبداعي والعلمي". مجلة المنظمة العربية للثقافة والعلوم، العدد الثاني، ديسمبر،ص 109-121. 1984 .
17- عمر حسين الشيخ وفريد كامل أبو زينة . "تطور القدرة على التفكير المنطقي الفرضي عند الطلبة في مرحلتي التعليم الثانوي والجامعي". أبحاث اليرموك للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد الأول 1984.
18- فريد كامل أبو زينة. "نمو القدرة على التفكير الرياضي عند الطلبة في مرحلة الدارسة الثانوية وما بعدها". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، العدد 31، جامعة الكويت، المجلد السادس 1986.







فهرسة المواضيع

متسلسل الموضوع
1. الواجهة واسم البحث
2. المقدمة
3. الأسس النفسية للتربية الحديثة
4. التربية المعاصرة
5. خصائص نمو الطلاب
6. النمو الجسمي
7. النمو الحركي
8. النمو الحسي
9. النمو العقلي
10. العمليات العقلية: تفكير وتخيل وانتباه وتخيل
11. النمو اللغوي
12. مراحل نمو مهارة القارءة
13. عوامل نمو مهارة القراءة
14. خصائص طلاب المرحلة الوسطى
15. النمو الإنفعالي
16. النمو الإجتماعي
17. النمو الجنسي
18. مفهوم المنهاج في الفلسفة الواقعية
19. الفلسفة الواقعية
20. الممارات التربوية
21. خلاصة
22. المراجع
23. الفهرسة

زياد القنه
19-05-2008, 02:51 PM
العزيز الغالي
بحث متكامل
ومرجع عظيم من مراجع التربيه
لك الشكر على ما ابدعت

سعد ناصرالدين
23-05-2008, 03:10 AM
العزيز الغالي
بحث متكامل
ومرجع عظيم من مراجع التربيه
لك الشكر على ما ابدعت

بارك الله فيك غالينا زياد

شكرا لمرورك وكلماتك